122 - المؤمن لا يخاف ولا يهاب الموت - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالقصد أن المؤمن الموقن بأنه لن يموت إلا بإذن الله ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا يهاب ولا يخاف بل يكون شجاعا مقداما يقبل على العدو ولذا كان خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول
والله ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية أو طعنة برم أو رمية بسهم يقول لو جيت وشبرت في جسدي مستحيل تضع شبرا لا تصيب شيئا قد أصبت به إما ضربة سيف وإما طعنة رمح وإما رمية
سهم ثم قال وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبنة يقول لماذا تخافون طعنات ورميات وضربات ومع هذا ما ميت ميت موتة طبيعية على فراشي فالإنسان المسلم لا يخاف
المؤمنين القتال يقاتلون بشجاعة وبسالة لماذا قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا يخافون من عدوهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء
لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فالمؤمن يكون شجاعا والله تبارك له هنا يعيب على من يفر وينهاهم عن ذلك سبحانه وتعالى يجب عليهم أن يكون إيمانهم قويا بالله تبارك وتعالى فلا يفرون من
قتال قال يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار إياكم أن تعطوهم أدباركم