116 - رسالة من الشيخ عن الفتنة والحرب في السودان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يود أن أقول كلمة عن الوضع في السودان هذه البلاد الشقيقة التي يقع فيها اليوم ما يدمي القلب حقيقة يعني أمر يدمي القلب الذي يقع في السودان اليوم فهذه رسالة مني لأهلي في السودان أقول
صلى الله تعالى أن يحفظ دماءكم وأعراضكم وأنفسكم وأموالكم ويزيل هذه الفتن التي وقعت في هذه البلاد لمن يشارك في هذه الفتن بقول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ذكر الله تبارك وتعالى خمسة أمور ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما هل تستحق
هذه الدنيا أن يحرص الإنسان عليها مقابل هذه العقوبات الخمس الخطيرة من الله تبارك وتعالى والله كما قال ابن عمر لو لما نظر إلى الكعبة والله إن شأنك عند الله لعظيم والله لقتل المسلم
أعظم عند الله من هدم الكعبة قتل المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة والكعبة تعلمون منزلتها عند المسلمين بل عند الله جل وعلا المسلم دمه غالي عند الله تبارك وتعالى الاخوة في السودان
يتقوا الله تبارك وفي هذه الدماء ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا تجوز طاعة المخلوقين في معصية الخالق وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم إلى صراط المستقيم وأن يتوقفوا عن القتال وأن
يتدخل المسلمون كدول في نصرة إخوانهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فكيف تنصره ظالما قال أن تأخذ على يديه كما قال الله تبارك وعين طائفتان من المؤمنين
يقتلوا فأصلحوا بينهما فعلى الدول أن تسعى في الإصلاح بينهم لا ندري الآن قضية الحق مع هذا والحق مع هذا هذا موضوع آخر لكن يجب أن يتوقف القتال الناس شردوا الناس قتلوا الذين قتلوا في
أثناء المعركة غير الذين قتلوا هم يهربون من القتل وماتوا في طريقهم أطفال نساء شيوخ يعني الأمر خطير جدا جدا لا تنسوا إخوانكم في الدعاء ادعوا لهم أن يحفظ الله دماءهم وأعراضهم وأموالهم
وبلادهم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يتوقفوا عن هذا القتال الدائر بينهم وهذا الصراع على هذه الدنيا الخسيسة الدنيئة من يحكم؟
شوفوا كيف ذهبت الدماء ذهبت النفوس لأجل حكم دولة فقيرة بعد لو دولة غنية نفطوا وكذا وهذا الواحد يقول يعني يمكن يقاتلون لأجل ذلك شوفوا كيف عقول الناس كيف تصل إلى هذا السفه وهذا الجهل
أنهم يتقاتلوا لأجل هذه الدنيا يذهب نفس أخيه المسلم لأجل ماذا؟
فأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يبصر بصائرهم وأن يأخذ بأيديهم إلى الخير والصواب والله المستعان