91 - تزوج من فتاة رغما عنه فهل يظلمها إذا طلقها؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
متزوج منذ عام ونصف ولم أتقبل زوجتي ولم أستمتع بها بغصب عني وأمي وأبي منعاني من الطلاق وزوجتي حامل الآن في شهر رابع وعندي وسابس كثير أنني فيني شيء حاولت كثير التقبل وأخشى أني ظلمتها
ولا أستطيع علم والدي يقول عندما تطلقها تعتبر ظالم كبير يا ويلك من الله هو الأصل في النكاح المحبة والمودة ومن آياتي أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
فإذا فقدت المودة والرحمة فلا معنى لهذه الحياة الزوجية فأنا أقول الأصل أن يتق الله في هذه المرأة وأن يحاول أن يتقبلها ويشوف ما هي النواقص التي تنقصها لكي لا يعني يقع حبها في قلبه أو
كذا إن استطاع ذلك هذا هو الأصل لكن إذا لم يستطع ذلك ويحشى أنه يظلمها ما نعمل الفرق والله تبارك وتعالى يقول وَإِيَّ تَفَرَّقَ يُغْنِي اللَّهُ كُلَّا من سعته فالطلاق علاج نوع من العج
لكن هذا العلاج يعني يأتي لاحقا يعني آخر الآخر الدواء الكيكة ما يقال يقول الله تبارك وتعالى فأعطاك ثلاث علاجات ثم أعطاك العلاج الرابع فإذا لم ينفع الرابع أعطاك العلاج الخامس وَإِيَّ
تَفَرَّقَ يُغْنِي اللَّهُ كُلَّا من سعته وكان الله واسعا حكيم فالقصد أنه إذا كان يخشى أنه يظلمها وأنه لا يستطيع أن يسعدها وأنها لم تدخل إلى قلبه لا مانع أن يفارقها لا مانع أن
يفارقها ولو غضب الأب والأم لكن قبل هذا يحاول أن يقنع أباه وأمه أنه سيظلمها معه إذا استمر معها وأنه يعني لم يقع حبها في قلبه ويبدي هذه الأسباب حتى يقتنع حتى لا يعني يعيش معها الآن
سنة ونصف تكلم عن الله أعلم كم يعطيهم الله من العمر لا يعيشان حياة سعيدة لا هذا ليس مطلوبا والله المستهام