84 - (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا ثبتوا بالكلام شجعوهم أروهم قربكم منهم حتى تثبت قلوبهم قال فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب وفيها قراءة الرعب والرعب بضم العين بسكون العين أو بضمها أرى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل قوله تبارك وتعالى عن أهل الكتاب لما أخرجهم في سورة الحشر يقول الله هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب وهذا من النصر الذي ينصر الله به المؤمنين أن يقذف في قلوب أعدائهم الرعب سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر فالرعب شيء يلقيه الله في قلوب أعداء المؤمنين وهذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل يمكن أن يكون أيضا في زماننا هذا فإذا كنت مع الله فلا تخف أحدا سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق فوق الأعناق هذا العنق فوق الأعناق احتمال الرأس يعني يضرب الرأس مباشرة أو فوق الأعناق أعالي الأعناق هنا مكان النحر أو أعفا أعلى أعلى العنق ما بين العنق والرأس فاضربوا فوق الأعناق أي أعالي الأعناق أو اضربوا الذي فوق الأعناق أي الرأس مباشرة يقول فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان أي كل طرف فإذا ضربت الأطراف لا يستطيع أن يكون السيوف بأيديهم وإذا ضربت الأعناق ذابت الأرواح فالله تبارك وتعالى يقول فاضربوا فوق الأعناق فارددوا في قتلهم هؤلاء الذين خرجوا بطرا ورئاء الناس يريدون قتلكم فاقتلوهم وهذه الملائكة معكم تنصركم