82 - تفسير (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذ يغشيكم النعاسة أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء مطر نزل عليهم ذكر أهل السير أن المسلمين كانوا على أرض رملية والكفار كانوا على أرض سبخة فأما أنزل الله المطر السبخة صارت شنو؟
صارت طيناً ما يقدروا يمشوا فيها والرملية تماسكت بسبب الأمطار فصارت قوية فالله تبارك لما أنزل المطر رحمة بالمؤمنين وعذاباً على الكافرين يقول إذ يغشيكم النعاسة أمنة منه وينزل عليكم
من السماء ماء ليطهركم به لأنه ما كان عندهم ماء وبالمناسبة جاء في بعض كتب السير أو في كثير من كتب السير حقيقة قصة الحباب بن المنذر وهو أنه لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر في
مكان ما جاء الحباب بن المنذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أمنزل أنزلكه الله فلا نتكلم هو الرأي والحرب والمكيدة أنت مختار هذا المكان من نفسك فقال النبي صلى الله
عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة لا ليس الله أمرني أن أنزل هنا وإنما هو الرأي والحرب والمكيدة فقال يا رسول الله فإن هذا ليس بمنزل ما أنصحك أن تنزل في هذا المنزل وإنما تنزل
قريباً من الماء فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه القصة ضعيفة غير ثابتة وإن ذكرها أكثر أهل السير لكنها غير ثابتة أبداً وظاهر الآية يخالفها إنما أنزل عليهم الماء ليطهرهم
به وليستفيدوا من الماء لأنه ما كان عندهم ماء والكفار كانوا قد سبقوهم إلى الماء