79 (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم يذكرهم يقول اذ يغشيكمنا اذكروا اذ يغشيكم النعاس وعادة الانسان في حرب خاصة في هذا الحال يعني ثلاثمائة وبضعة عشر بدون اسلحة بدون خيل بدون كذا مقابل الف من المشركين خوف ورعب ومع هذا ينزل عليهم النعاس سبحانه وتعالى ينزله امنة اذ يغشيكم النعاس امنة اي لتأمنوا لترتاحوا واذاك يقول ابن مسعود وغيره النعاس في الحرب طمأنينة وهو من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان انتبهوا النعاس في الحرب من الله تبارك الله طمأنينة للقلب والنعاس في الصلاة يقول هذا من الشيطان يفسد عليك صلاتك يقول اذ يغشيكم النعاس امنة منه اي لتأمنوا وفيها ثلاث قراءات اذ يغشيكم النعاس او اذ يغشيكم دون ششديد يغشيكم النعاسة قراءة اذ يغشاكم النعاس هو الذي يغشاهم ثلاث قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم اذ يغشيكم النعاس والنعاس هو اول النوم الخفقان النودة هم نسميها هذه الخفقة هذه السنة هذا هو النعاس وهذه طمأنينة اراد الله تبارك الله ان يوقع الطمأنينة في قلوب المؤمنين يقول عن النبي طالب رضي الله عنه يقول نظرت فاذا كلهم نائمون الا الرسول صلى الله عليه وسلم جالس يدعو ويبكي يدعو الله ويبكي يستغيث بالله سبحانه وتعالى ويقول ابو طلحة غشيني النعاس في احد يقول يمكن عشر مرات يطيح مني السيف كلها طمأنينة من الله تبارك الله عشان يرتاح يرتاح نفسيا بدل الطراب والخوف والوجل وكذا راح اذ يغشيكم النعاسة امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء مطر نزل عليهم ذكر اهل السير ان المسلمين كانوا على ارض رملية والكفار كانوا على ارض سبخة فاما انزل الله المطر السبخة صارت شنو صارت طينا ما يقدروا يمشوا فيها والرملية تماسكت بسبب الامطار فصارت قوية فالله تبارك لما انزل المطر رحمة بالمؤمنين وعذابا الكافرين يقول اذ يغشيكم النعاسة امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به لانه ما كان عندهم ماء وبالمناسبة اه جاء في بعض كتب السير او في كثير من كتب السير حقيقة قصة الحباب بن المنذر وهو انه لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر في مكان ما جاء الحباب بن المنذر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله امنزل انزلكه الله فلا نتكلم او هو الرأي والحرب والمكيدة انت مختار هذا المكان من نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة لا ليس الله امرني ان انزل هنا وانما هو الرأي والحرب والمكيدة فقال يا رسول الله فان هذا ليس بمنزل ما انصحك ان تنزل في هذا المنزل وانما تنزل قريبا من الماء فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه القصة ضعيفة غير ثابتة وان ذكرها اكثر اهل السير لكنها غير ثابتة ابدا وظاهر الآية يخالفها لان الله تبارك انما انزل عليهم الماء وليستفيد من الماء لان ما كان عندهم ماء والكفار كانوا قد سبقوهم الى الماء قال ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربطه على قلوبكم اي بهؤلاء الملائكة الذين ارسلهم اليكم ويثبت به الاقدام يثبت به ارسال الملائكة او يثبت به الماء الذي نزل يعني اما نقول ثبت الاقدام اي اقدام الناس او يثبت به الاقدام الابل على الارض او يثبت به الاقدام كناية عن ايش تقوية قلوبهم ثبت قدمه اي قوي قلبه وثبت قدمه اي من الشجاعة التي القاها الله تبارك وتعالى في قلوبهم جل في علاه