77 - (وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال الله جل وعلا وما جعله الله إلا بشرى يعني نزول هذه الملائكة عليهم السلام جعله الله بشرى للمؤمنين ولتطمئن به قلوبه قلوب المؤمنين ولتطمئن به قلوبكم يطمئن الله قلوبكم سبحانه وتعالى قال وما النصر إلا من عند الله في النهاية الناصر الله سبحانه وتعالى إن الله عزيز حكيم عزيز لا يغلبه غالب العزيز هو الذي لا يصيبه أحد بأذى وقاله وأفعاله وتشريعه سبحانه وتعالى فعندما يرسل الملائكة لينصر المؤمنين اعلموا أنه عزيز يستطيع أن كن فيكون انتهى كل شيء سبحانه وتعالى لا عدد ولا عدة لا تنفع مع الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيكون انتهى الأمر يهلكهم الله تبارك وتعالى بصيحة يهلكهم الله تبارك وتعالى بإرسال ملك واحد يهلكهم الله تبارك وتعالى بالطير الأبابين يهلكهم بما شاء سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى أراد أن يطمئن المسلمين أنه معهم سبحانه وتعالى وَمَا جَعْلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرًا وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَاعْلَمُوا وَمَنْ نَصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ