75 - مشاركة الملائكة بالقتال مع المسلمين ضد الكفار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة المردفين وقد جاء في الحديث حديث من عباس رضي الله عنهما أن رجلا من المسلمين قال كنت ألحق رجلا من المشركين وقبل أن أصل إليه سقط رأسه جاءت ضرب على رأسي فسقط وسمعت أحدا يقول خلفي أقبل حيزوم أقبل حيزوم ورأيت رأس سقط أنا ما ضربته يقول بعد قال النبي وأخبره فقال هذا مدد من السماء الثالثة إذا الملائكة قاتلت مع المسلمين في وقعة بدر قال هذا مدد من السماء الثالثة ولذلك حتى العباس بن عبد المطالب لما أسر كما سيأتي لما أسر جاء به رجل من الأنصار قال أسرت العباس يا رسول الله قال ليس هذا الذي أسرني الذي أسرني رجل لا أراه في القوم قال أسره ملك من الملائكة فالقصد أن الملائكة شاركت في القتال رحم الله تعالى قد يقول قائل ألف من الملائكة اشتاقوا واحد ملك واحد ينهي الأمر جبريل بطرف جناحه أهلك قوم لوط صيحة واحدة أهلكت ثمود فلماذا ألف من الملائكة لقتال الكفار فقال بعض أهل العلم هو أولا لزيادة عدد المسلمين شوفون عددهم كبير ليخشى هذا الكفار الأمر الثاني أنه لبيانه مجرد سبب وإذاك سيأتينا قول الله تبارك وتعالى ومن نصر إلا من عند الله اللي نصركم الله تبارك وتعالى وليس الملائكة ولا أنتم الناصر الله أنتم والملائكة مجرد أسباب وإنما الناصر الله القوي الله الغالب الله سبحانه وتعالى وإنما أراد الله تبارك وتعالى أن يبين لهم أن كل شيء له سبب وإنما أرسل الملائكة ليثبت قلوب المؤمن أن يطمئنوا بأن هناك من يقاتل معهم خاصة لو أنهم لم يتزودوا بسلاح ولا خيل فلذاك كان النصر من عند الله تبارك وتعالى