67 - ماذا قال الصحابة رضي الله عنهم للنبي ﷺ عندما شاورهم يوم بدر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبري وغيره بإثناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلمت العير وأن الله أخبره أنه سيواجه قريشا الآن جمع أصحابه وأخبرهم قال العير التي خرجنا لأجلها فاتت والآن قريش خرجت بعدها وعديدها تريد قتالنا أشيروا علي وهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى وشاورهم الأمر فكان يستشير فجمع الصحابة رضي الله عنهم من له رأي قال أشيروا علي فقام أبو بكر فتكلم وأحسن في الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي فقام عمر وتكلم وأحسن الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي يبي بعد صلى الله عليه وسلم فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله والله لا نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكما مقاتلون حتى قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت هذه الكلمة لما رأيت من البشر والسرور على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى الآن أبو بكر من المهاجرين عمر من المهاجرين المقداد من المهاجرين والعدد الأكبر والعدد الأكبر من الأنصار والأنصار إنما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يحمونه وأنهم يدفعون عنه لكن ما بايعوا على أنهم يقاتلون معه خارج المدينة والآن هم خارج المدينة في بدر بدر تبدع المدينة أكثر من 120 كيلو الآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي ما زال يقول أشيروا علي فقال سعد بن معاد سيد الأوس كأنك تريدنا من المقداد أشيروا علي تريد الأنصار كأنك تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن أجبركم على شيء أنتم باعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوني ما باعتموني على أن تقاتلوا معي خارج المدينة فقال سعد بن معاد يا رسول الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا رسول الله والذي بعثك بالحق لإن خذت بنا البحر لخذناه معك والله إنا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر عند اللقاء صدق عند الحرب والله يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا فسر بنا على بركة الله يا رسول الله ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أبشروا فقد وعدني الله تبارك ودائحة الطائفتين يعني إن سلمت الغنيمة فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم فارح الصحابة بذلك