66 - (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ هنا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبر وغيره بإثناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلمت العير
وأن الله أخبره أنه سيواجه قريشا الآن جمع أصحابه وأخبرهم قال العير التي خرجنا لأجلها فاتت والآن قريش خرجت بعدها وعديدها أشيروا عليه وهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان
يستشير كما قال الله تبارك وتعالى وشاورهم الأمر فكان يستشير فجمع الصحابة رضي الله عنهم من له رأي قال أشيروا عليه فقام أبو بكر فتكلم وأحسن في الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أشيروا عليه فقام عمر وتكلم وأحسن الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا عليه يبي بعد صلى الله عليه وسلم أحسن الكلام فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله والله لا نقول لك
كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكما مقاتلون حتى قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت هذه الكلمة لما رأيت من البشر
والسرور على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى الآن أبو بكر من المهاجرين عمر من المهاجرين والعدد الأكبر 319 من الأنصار والأنصار إنما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم أنهم
يحمونه وأنهم يدفعون عنه لكن ما بايعوا على أنهم يقاتلون معه خارج المدينة والآن هم خارج المدينة في بدر بدر تبدع المدينة أكثر من 120 كيلو الآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا
عليه ما زال يقول أشيروا عليه كأنك تريدنا يتكلم أبو بكر قلت أشيروا عليه تكلم عمار أشيروا عليه تكلم المقدان أشيروا عليه تريد الأنصار كأنك تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن
أجبركم على شيء أنتم بايعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوني ما بايعتموني على أن تقاتلوا معي خارج المدينة فقال سعد بن معاذ يا رسول الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا
رسول الله الذي بعثك بالحق لئن خذت بنا البحر لخذناه معك لم يتخلف منا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر عند اللقاء صدق عند الحرب والله يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا فسر
بنا على بركة الله يا رسول الله ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أبشروا فقد وعدني الله تبارك ودائحة الطائفتين فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفرح
الصحابة بذلك يقول الله تبارك وتعالى وإذ يعيدكم الله إحدى الطائفتين هذا الوعد من الله للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ستنال إحدى الطائفتين إما العير وإما الغنيمة من قريش قتال قريش وإذ
يعيدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم وكذلك السلاح له حد الرمح السيف السهم له حد يقتل يؤذي وإذا قالوا شاكث سلاح يعني عنده سلاح يؤذي سلاح يقتل سلاح
عنده حد أنتم تودون أن غير ذات الشوك تريدون تأخذوا الغنيم وترجعون سهلا ولا أحد يتأذى ولا أحد يقاتل الله يريد غير ذلك سبحانه وتعالى والله يريد الخير لهم إلى الآن الناس يتغنون ببدر
وسمي يوم الفرقان ونزلت فيه سورة كاملة في هذا اليوم وهو أعظم انتصار وقع المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء والله يعلم الخير أين يكون سبحانه وتعالى
يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويحق الحق بكلماته أنتم نظرك قاصر لأن علمكم قاصر بينما الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه
وتعالى وأن هذه المعرض تكون فيصلا لكم وتكون فرقانا وتكون نصرا عظيما أعظم من العير التي تقصدونها يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق
بكلماته أن ينصر الدين أن ينصر المسلمين لا مجرد أخذ عير أخذ قافلة لا يريد الله أن يظهر هذا الدين أن يظهر أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر
الكافرين أي أن آخرهم يقطع دابرهم سبحانه وتعالى