49 - الجمع بين “لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين” وبين إحسان الظن بالله تعالى؟ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف نجمع بين قولي في الحديث القدسي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين وبين أحسان الظن بالله نعم لو أكملت الحديث لا عرفته فمن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة إنسان يجب أن يعيش بين الخوف والرجاء لا بد إنسان إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون لا يجب إنسان يأمن مكر الله تبارك وتعالى دائماً يكون على خوف على وجل كان بعض السلف رحمه الله تعالى يقول لو قيل الناس كلهم لو قيل الناس كلهم ادخل الجنة إلا رجلاً واحداً خشيت أن أكون أنا ليس من باب إساءة الظن بالله إنما إساءة الظن بالنفس إنسان الظن بنفسه هو لا إساءة الظن بالله تبارك وتعالى فالقضي إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى دائماً