381- سبب نزول قوله تعالى: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولّوا فثم وجه الله..) الآية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا أينما تتوجهوا فثم وجه الله لأن المشركين عابوا على المؤمنين اليهود عابوا على المؤمنين لأنهم كانوا في مكة قبل الهجرة يستقبلون بيت المقدس في الصلاة ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ظل يستقبل أيضا بيت المقدس واستمر هذا الأمر قيل سنة وأربعة أشهر أو سنة وخمسة أشهر يستقبل بيت المقدس ثم بعد ذلك ترك بيت المقدس صار يتوجه إلى الكعبة كما قال الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولي أنك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فتكلم اليهود فقال الله تبارك وتعالى لله المشرق والمغرب أينما تولوا فثم وجه الله أينما توجهتم القضية المقصود من المقصود هو الله سبحانه وتعالى سواء كانت القبلة إلى بيت المقدس سواء كانت القبلة إلى مكة المكرمة ثم وجه الله سبحانه وتعالى