16 - تفسير (وعلى ربهم يتوكلون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعلى ربهم يتوكلون وقدم المفعول على الفعل وعلى ربهم ولم يقل ويتوكلون على ربهم لإرادة التخصيص والحصر أي لا يتوكلون إلا على الله فدائما يتوكلون على الله كما يقول قائل إذا سجد مثلا
اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك حاكمت وبك خاصمت فكل شيء تعتمد فيه على الله والتوكل كما قال أهل العلم هو اعتماد القلب من أعمال قلوب التوكل من أعمال قلوب قلنا هذه الثلاثة
كلها من أعمال قلوب اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع ضر مع بذل الأسباب هذا هو التوكل الذين إذا ذكر الله وجلت خافت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى
ربهم أي وحده سبحانه وتعالى لا غيره يتوكلون لا يتوكلون إلا على الله تبارك وتعالى ويذكرون أن رجلا سأل الحسن البصري فقال له هل أنت مؤمن؟
يقول له هل أنت مؤمن؟
قال إن أردت الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره فنعم أنا مؤمن وقلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فوالله لا أدري أكون منهم أم
لا لا أدري أكون منهم أو لا يعني هؤلاء هم المؤمنون حقا أولئك هم المؤمنون حقا هؤلاء يقول لا أدري أكون منهم أو لا وقد جاء حديث يتناقله البعض وهو حديث ضعيف بل لعله ضعيف جدا أذكره
للتنبيه فقط أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل من الأنصار قال له حارثة شاب من شاب الأنصار فقال له كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر ماذا
تقول انظر ماذا تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك انظر ماذا تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك قال أرى أن الدنيا زائلة وأسهرت ليلي وأضمأت نهاري ورأى عرش الرحمن بارزا ورأى
عرش الرحمن بارزا فإن أهل العلم يكرهون مثل هذا السؤال ما حقيقة إيمانك أو هل أنت مؤمن أو كذا يكرهون مثل هذه الأسئلة حتى لا يكون فيها اختبارات للناس فالحديث هذا لا يثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم