14 - المؤمن يعيش بين الخوف و الرجاء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أي خافت وأشفقت إذا ذكر الله خافوا الله تعظموه وأكبروه وأجلوه سبحانه وتعالى وجلت قلوبهم كما قال الله تبارك والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون هكذا تجل قلوبهم تخاف قلوبهم من ذكر الله تبارك وتعالى وأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فأما من أعطى واتقى
وصدق بالحسن فإن الجنة هي هكذا الآية فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى خاف مقام ربه أي وقوفه بين يدي الله مقامه بين يدي الله تبارك وتعالى وهكذا المؤمنون
إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت قلوبهم والله تبارك الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بدكر الله ألا بدكر الله تطمئن القلوب لأن المؤمن دائما بين الخوف والرجاء فيذكر الله يخافه ويذكر الله يرجوه
سبحانه وتعالى لأن أسماء الله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم فيها أسماء الجلال وأسماء الجمال إذا تذكر العظيم الكبير القوي المتين الكبير المحيط كل شيء محيط تذكر هذه الأسماء خاف وإذا
تذكر الرحيم الودود اللطيف الخبير الرحمن الرحيم رق واشتاق إلى لقيا الله تبارك وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء هكذا وهنا في قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت
قلوبهم