12 - (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هؤلاء هم المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ذكر ثلاث صفات للمؤمنين وكلها من
أعمال القلوب إنما المؤمنون أي الإيمان الكامل أو الإيمان الحقيقي المؤمنون هم من يكونون هكذا إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أي خافت وأشفقت إذا ذكر الله خافوا الله تعظموه وأكبروه وأجلوه
سبحانه وتعالى وجلت قلوبهم كما قال الله تبارك والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون تخاف
قلوبهم من ذكر الله تبارك وتعالى وأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فإن الجنة هي هكذا الآية فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
خاف مقام ربه أي وقوفه بين يدي الله مقامه بين يدي الله تبارك وتعالى وهكذا المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت قلوبهم وهذا لا يعارض قول الله تبارك الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بدكر
الله ألا بدكر الله تطمئن القلوب لأن المؤمن دائما بين الخوف والرجاء فيذكر الله يخافه ويذكر الله يرجوه سبحانه وتعالى لأن أسماء الله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم فيها أسماء الجلال
وأسماء الجمال إذا تذكر العظيم الكبير القوي المتين الكبير المحيط الذي كل شيء محيط تذكر هذه الأسماء خاف وإذا تذكر الرحيم الودود اللطيف الخبير الرحمن الرحيم رق واشتاق إلى لقيا الله
تبارك وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء هكذا وهنا في قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا فقد نقل ابن كثير عن الإمام
أحمد والإمام البخاري وغيرهما من أهل العلم أنهم نقلوا الإجماع إجماع أهل السنة والجماعة لأن الإيمان يزيد وينقص إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا فالإيمان
يزيد في قلبهم وهذا نراه واقعا في حياتنا حين تجد نفسك حريصا على ذكر الله حريصا على الصلاة حريصا على القراءة حريصا على الصدقة ما معنى هذا الإيمان زايد وحيانا تجد العكسة فمعنى أن
الإيمان نازل وهكذا وإذا تليت عليهم آياته أي كتاب آيات كتاب الله تبارك وتعالى وقيل آياته أي ذكروا بآيات الله مخلوقاته سبحانه وتعالى زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلوا وقدم المفعول على
الفعل وعلى ربهم ولم يقل ويتوكلون على ربهم لإرادة التخصيص والحصر لا يتوكلون إلا على الله فدائما يتوكلون على الله تبارك ما يقول قائل إذا سجد مثلا اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت
وإليك حاكمت وبك خاصمت فكل شيء تعتمد فيه على الله تبارك وتعالى والتوكل كما قال أهل العلم هو اعتماد القلبي من أعمال القلوب التوكل من أعمال القلوب قلنا هذه الثلاثة كلها من أعمال
القلوب اعتماد القلبي على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع ضر مع بذل الأسباب هذا هو التوكل الذين إذا ذكر الله وجلت خافت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم أي
وحده سبحانه وتعالى لا غيره يتوكلون لا يتوكلون إلا على الله تبارك وتعالى ويذكرون أن رجلا سأل الحسن البصري فقال له هل أنت مؤمن؟
يقول له هل أنت مؤمن؟
قال إن أردت الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره فنعم أنا مؤمن وإذا أردت الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم
يتوكلون فوالله لا أدري أكون منهم أم لا لا أدري أكون منهم أو لا أولئك هم المؤمنون حق هؤلاء يقول لا أدري أكون منهم أو لا وقد جاء حديث يتناقله البعض وهو حديث ضعيف بل لعله ضعيف جدا
أذكره للتنبيه فقط أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل من الأنصار يقال له حارثة شاب من شاب الأنصار فقال له كيف أصبحت يا حارثة؟
قال أصبحت مؤمنا حقا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر ماذا تقول انظر ماذا تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك انظر ماذا تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك قال أرى أن
الدنيا زائلة وأسهرت ليلي وأضمأت نهاري وأرى عرش الرحمن بارزا وأرى عرش الرحمن بارزا والدنيا زائلة وأرى أهل الجنة يتزاورون والدنيا زائلة وأرى عرش الرحمن بارزا وأرى عرش الرحمن بارزا
وأرى عرش الرحمن بارزا والدنيا زائلة والدنيا زائلة والدنيا زائلة والدنيا زائلة