9 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 55 - 60 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وجعل الجنة مثوايا مثواكم اللهم آمين أستاذ الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم ومن يسمع نحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهر محرم الحرام لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع من شهر أغسطس شهر الثامن لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن وريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس التاسع مع سورة الأنفال ووصلنا إلى الجزء العاشر وصلى الله تبارك أن يتمم لنا وذلك في ضحية الصديق في مسجدي موضي رحمه الله تبارك وتعالى أن تدعو لها كانت هي من من يحضر هذا الدرس رحمه الله تبارك وتعالى نحن مع الآية الخامسة والخمسين من سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم يؤمنون وينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يتذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم وأنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مخبرا إن شر الدواب عند الله الذين كفروا ولم يقل شر الإنس أو شر الإنس والجن مع أنه من الإنس ومن الجن كذلك ونقل هذا إجماعا أن المقصود هنا بن قريضة من اليهود قال إن شر الدواب أي جعلهم شرا من الحيوانات لأن الحيوانات لا يقال لها كافرة ولا يقال لها مؤمنة ولذلك قد جاء عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى في تفسير قوله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا عندما يرى الحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقال لها كوني ترابا فتكون ترابا فهي لا تحاسب ولا تآخذ فهي غير مكلفة فهؤلاء المكلفون هم شر من هذه الحيوانات التي لا تعقل وذلك لأن الله تبارك علل وبين سبب ذلك قال فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم في كل مرة ثم ينقضون يعني بين ثلاثة أسباب من أجلها صاروا شر الدواب وهو أنهم لا يؤمنون كفار ثم كذلك أنهم ماتوا على الكفر استمروا على الكفر ثم الأمر الثالث أنهم لا يوفون بعهودهم ينقضون عهدهم وقال ينقضون عهدهم بفعل المضارع أي هذا ديدنهم هذه عادتهم عادتهم في كل مرة ينقضون عهدهم وإذا قال في كل مرة هذا ديد لا عهد لهم يقول الله سبحانه وتعالى الذين كفروا فهم لا يؤمنون أي لا يؤمنون بالإسلام بالحق بما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يوحدون الله جل وعلا قال الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة هؤلاء أعنيهم هؤلاء الذين أقصدهم الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم وذلك في كل مرة دائما ديدنهم طريقتهم أنهم ينقضون عهدهم في كل مرة قال وهم لا يتقون لا يتقون الله ولا يتقون عذابه لا يتقون سوء السمعة بين الناس لا يتقون سب الناس لهم لا يتقون العار الذي يلحقهم إذا نقضوا عهودهم كل هذه الأشياء مترتبة على نقض العهد وذلك أنه قد يعني غرس في نفوذهم وغرس الناس كلهم ذوي الأحلام العقلاء أن نقض العهد من مساوي الأخلاق وأن الإنسان إذا عاهد وجب عليه أن يوفي ولذا جاء نقض العهد من صفات المنافقين إذا عاهد غدر خاصة عند أولي الأحلام خاصة عند العرب كان يعظمون الوفاء بالعهد ويرون أن هذا يعني لا يليق بالإنسان أن ينقض عهده وأن هذه من مساوي الأخلاق أن الناس لن يثقوا به ولن يعاهدوه مستقبلا لأنه ليس كفأا لذلك لأنه دائما ينقض عهده فالله تبارك وتعالى يقول فهم لا يتقون أي لا يتقون هذه الأشياء لجهلهم وسفاهتهم وقلة عقلهم وكفرهم بالله تبارك وتعالى قال فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم إما تثقفنهم أي تتمكن منهم ثقفه أي تمكن منهم فإما تثقفنهم في الحرب أي بعد نقضهم لعهدهم وإعلان حربهم عليك كما فعل اليهود من بني قريضة في يوم الأحزاب في يوم الأحزاب لما تكالبت الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم من قريش ومن وافقهم من العرب فجاءوا وحاصروا مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقض اليهود العهد من الداخل وقالوا السلاح والأدراع للمشركين ليقاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا بدأت الحرب هجموا على النبي من الداخل ولذلك قال الله تبارك وتعالى فشرد بهم من خلفهم نكل بهم لأن هؤلاء ضررهم عظيم جدا لأنك أمينتهم عاهدتهم أمينتهم هذا كلام للنبي صلى الله عليه وسلم ومن يأتي بعده إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة إذا كانوا ناس مثل هؤلاء ينقضون عهودهم ويغدرون فهؤلاء يضرون أكثر من الذين يعلنون الحرب لأن الذين يعلنون الحرب نكون مستعدين لهم متجهزين أما الذين عاهدناهم فنأمنهم ونأمن جانبهم فإذا قال فشرد بهم من خلفهم من خلفهم هم بقية الكفار الذين كانوا ينتظرون ماذا يحدث لبني قريضة إذا نقضوا العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم لعلهم أن يظهروا عليه فتنتهي ويقضون على النبي وأصحابه صلوات ربي وسلامه عليه أو أنهم لا يكون ذلك لكن ما يدرون ما يحدث بعد فهم منتظرون الله تبارك وتعالى يقول شرد بهم من خلفهم أي خوف بهم من خلفهم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهت الأحزاب جاء وحاصر بني قريضة صلى الله عليه وسلم فقالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقالوا حكم فينا سعد بن معاذ يظنون أنه يعني سيرأف بهم فحكم عليهم بالقتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة يعني فوق سبع سماوات من فوق سبعة أرقعة يعني فوق سبع سماوات فأمر بهم النبي فقتلوا عقوبة الله ويقول الله تبارك وتعالى ليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين حتى يرتدعوا وإذا كانت إقامة الحدود التي ضيعت اليوم إقامة الحدود كانت صلاحاً للمجتمع ورادعاً لمن تسول له نفسه أن يقع في مثل هذه الزلات وهذه المخازي فيقول فشرد بهم من خلفهم حتى يخافوا ويرهبوا ويعرفوا قوة المسلمين وشدتهم عليهم يقول الله تبارك وتعالى فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يتذكرون ومن خلفهم هنا تحتمل الكفار عموماً تحتمل اليهود خاصة تحتمل كفار قريش كل هؤلاء داخلون في هذه الآية قال لعلهم يتذكرون أي من خلفهم الذين لم يقتلوا بعد لعلهم يتذكرون لعلهم يتوبوا لعلهم ينزجروا لعلهم يمتنعوا عن ما في قلوبهم من الأذى ثم قال جل وعلا وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء وإما تخافن من قوم خيانة يعني قوم بينك وبينهم عهد ثم شعرت أنه ستكون منهم خيانة هنا لك حالان إما أن تكون الخيانة ظهرت منهم واضحة وإما أن تكون الخيانة لها مقدمات تشير إلى أنهم سيخونون يعني إما أن تكون هناك علامات للخيانة وإما أن تكون الخيانة ظاهرة تماماً فإذا كانت الخيانة ظاهرة تماماً انتهى العهد الذي بينك وبينهم فهنا يقاتلون كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش بعد صلح ديبية لما خانوا وغدروا ببني خزاعة الذين دخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم فشاركوا قريشاً بني بكر بقتلهم وأرسلوا لهم السلاحة والرجال وقتلوهم فهم نقضوا العهدة هنا هذا يعني نقض ظاهر لا تحتاج أن تقول لهم انتهى العهد الذي بيننا وبينكم أو لا عهد اليوم بيننا لا خلاص انتهى العهد تلقائياً بخيانة ظاهرة أما إذا كان خوف خيانة يعني ظهرت بوادر خيانة ريحة خيانة فهنا قال الله تبارك وتفهم بذ إليهم على سواء يعني لا تحاربهم مباشرة ولكن أخبرهم أن العهد الذي بيننا قد انتهى حتى يكونوا على علم وأنت تكون على علم يتتاون في العلم سواء أي عدل انتبهوا ليس بيننا وبينكم عهد انتهى العهد الذي بيننا ولا يبادرهم بالقتل ولا يغدر النبي لا يغدر والمسلمون كذاك لا يجوز لهم أن يغدروا هذا دين يجب الالتزام به وهذه عدالة الإسلام حتى لو كنا نخاف من غدرهم شممنا رائحة غدرهم لمسنا شيئاً من ذلك طالما أنهم لم يغدروا بعد غدراً واضحاً يقينياً فإنه لا يجوز لنا أن نبادرهم بالغدر بل الإنسان يوفي عهده وقد جاء عن معاوية رضي الله عنه أنه كان بينه وبين الروم عهد فاقترب من أرض الروم عند يعني انتهاء العهد يعني قريب انتهاء العهد بحيث ينتهي العهد فيبدأ القتال بينهم فسمع رجلاً يقول الله أكبر الله أكبر لا غدر ولا خيانة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان بينه وبين قوم عقده فلا ينقضها حتى يتمها أو أن ينبذ إليهم على سواء يعني يخبرهم أنه انتهى العهد فرجع معاوية رضي الله عنه فقيل من الرجل قال هو عمر بن عبسة صحابي رضي الله عنه مع أن معاوية ما غدره ولا شيء وإنما اقترب منهم حتى بنهاية العهد خلاص الآن ما بينه وبينكم عهد قال لا لا بد تخبرهم أنه انتهى العهد الذي بيننا ولا تغدر ولا شيء وهكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذه عدالة الإسلام انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لأن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا وآتوهم ما أنفقوا أخذتم المؤمنات من أحضان الكفار ردوا عليهم مهورهم وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليكم وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا هذا الإسلام هذا هو الإسلام كفار معلنون الحرب لا تظلموهم لا تغدروا ردوا عليهم أموالهم ردوا عليهم مهورهم اطلبوا مهوركم عدل هذا هو ديننا الذي نفخر به ونرفع به رؤوسنا وبهذا أمر الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإما تخافن أيام محمد من قوم خيانة أي كانوا كما قلنا إما ظاهرة وإما يعني يقينية قطعية يقول فأنبذ إليهم أنبذ العهد قل لهم لا عهد بيننا وبينكم استعدوا سيكون بيننا وبيننا القتال لكن لا يفاجئهم بالقتال قال إن الله لا يحب الخائنين وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل قال فأمكن منهم ولم يقل فخانهم المؤمن لا يخون أبداً حتى مع الكافر لا يخون الخيانة خلق مذموم ابتداء وانتهاء هناك قال الله تبارك وتعالى إن تسخر يقول نوحي صلى الله عليه وسلم إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم هذا يجوز في الرد وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم رد ويكيدون كيدا وأكيد كيدا ويمكرون ويمكر الله تمكرون نمكر بكم يخادعون الله وهو خادعهم تخادعون نخادعكم لكن لما ذكر الخيانة ماذا قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم لأن الخيانة سيئة ابتداء وانتهاء ابتداء وردا سيئة فالمؤمن لا يخون وإذا قال إن الله لا يحب الخائنين سبحانه وتعالى قال يعني لأن الكفار منهم من قتل في المعارك منهم من أسر منهم من فر لم يقتل ولم يؤسر يعني هؤلاء الذين لم يقتلوا ولم يؤسروا لا يحسبون أنهم سبقوا يعني فلتوا وسلموا واستطاعوا الهرب لا لا لا لا لو أرادهم الله تبارك وتعالى ما فاتوه جل وعلا على كل شيء قدير إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون ته الأمر أنتم ما سبقتم الله ترككم الله أعطاكم فرصة حتى تفكروا في الأمر حتى تراجعوا أنفسكم حتى تقبلوا على الحق أنتم ما أفلتتم ولا سبقتم ولكن أمهلتم أمهلكم الله تبارك وتعالى ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون لا يعجزون الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى قوم نوح وأهلك قوم لوط وقوم شعيب ليس بعاز عن هؤلاء وأنثالهم سبحانه وتعالى أبدا إنهم لا يعجزون ولا يحسبن فيها ثلاث قراءات ولا يحسبن أي يا محمد أو لا يحسبن يا مسلم لا يحسبن الذين كفروا هؤلاء سبقوا أو لا يحسبن الذين كفروا أنهم سبقوا والقراءة لا تحسبن لا تحسبن يا محمد أو لا تحسبن يا من يوجه إليك الخطاب لنا كلنا وفي قراءة ثالثة لا تحسبن بكسر السين على كل حال هذه قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا يحسبن وسمعوه يقرأ ولا تحسبن وسمعوه يقرأ ولا تحسبن كلها قراءة ثابتة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال إنهم لا يعجزون وفي قراءة لا يعجزون أي لا يعجزون الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى إذا أرادهم أهلكهم تهلأهم على فرشهم قضية سهلة بالنسبة لله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم من قوة أعدوا لهم أعدوا استعدوا أما الذي يقول نجاهد وبعدين تصير الأمور لا لا لا لا لا بدون الاستعداد لكن أعد ما تستطيع ليس بالضرورة أن تكون أقوى منهم أو أكثر عددا أو أكثر عدة لا لا لا أبدا بل جل المعارك التي انتصر فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سواء في زمن النبي صلوات ربي وسلامه عليه أو بعد زمن النبي صلوات ربي وسلامه عليه كانوا أقل عددا وأقل عدة وانتصروا لأنهم أعدوا ما استطاعوا من قوة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لم يقاتل لأنه ما عنده قوة ولم يأذى الله له بالقتال حتى هاجر للمدينة وأيضا لما هاجر للمدينة عاهد اليهود وأيضا لم يقاتل حتى كانت بدر وعن غيره قصد ثم بعد ذلك بدأ أوفوت حباب الجهاد قال وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم قل كثرة ما استطعتم لأنه في النهاية أنتم لا تنتصرون بقوتكم وإنما تنتصرون بنصركم سبحانه وتعالى وقد مر بنا في بدر ما عند المسلمين إلا فرسان فقط وهم ثلاثمائة أو بضعة عشر بينما أولئك جاءوا مستعدين بخيلهم ورجلهم وسلاحهم ليقاتلوا المسلمين ومع هذا انتصر المسلمون عليهم بنصر الله سبحانه وتعالى يعني تصوروا في معركة حنين النبي يهجم وحده على الكفار ويرمي الحصار ويقول شاهت الوجوه فلا يبقى أحد إلا تصيبوا حصار من يفعل هذا إلا الله جل و جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ينزل الله الملائكة تقاتل مع المسلمين يقويهم يحفزهم سبحانه وتعالى فأنت أعد ما استطعت من قوة وإن كان الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذه القوة جل وعلا إنكم لن تبلغوا ضري فتضرني لا غالب إلا الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه يستطيع أن يبيد الكفار بدون قتال كما فعل بقوم موسى ما في قتال أباد فرعون وقومه أباد قوم نوح أباد قوم لوط أباد قوم صالح أباد قوم شعيب أباد قوم هود ما في قتال أبادهم الله تبارك وتعالى فالله غير عاجز عن هذا سبحانه وتعالى لكن يريد أن يعطينا الأجر ويريدك أن تجاهد فتقتل في سبيل الله فتكون شهيدا فترتفع منزلتك عند الله وتشفع في سبعين من أهلك ويغفر لك مع أول قطرة الدم وغير ذلك من الأمور الله يريد أن يعطيك سبحانه وتعالى بمثل هذا الصنيع تجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله يريد أن يحذيك لكن بطريقة غير مباشرة قاتل قاتل الكفار والله قادر على أن ينهيهم ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلى حال سبحانه وتعالى لكن مع هذا قال وأعد لهم ما استطعتم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل لأن الخيل معقود في نواصيها الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الخيل ثلاثة أو لثلاثة نفر لأحدهم أجر ولأحدهم وزر ولأحدهم ستر من كان جعل الخيل رياء وسمعة وإرصادا للمسلمين فهي عليه وزر ومن جعل الخيل تكرما وتجملا فهي له ستر ومن جعل الخيل للجهاد في سبيل الله فهي له أجر وعد لهم ما استطعتم من قوة أي قوة وقد جاء في الحديث في مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حديث عقبة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي جعل القوة في الرمي وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم على جماعة من الأنصار الشباب يقول سلمه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وهم يترامون قال ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا مع هذه المجموعة أنا مع بني فلان فلما وقف معهم المجموعة الثانية ما رمت شيئا فقال النبي ما لكم قالوا كيف نرمي وأنت بينهم ما يصير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا فأنا معكم كلكم أنا مع الجميع ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأمه وأبيه أبي وقاص فقال ارمي في داك أبي وأمي فلابد من الاستعداد للقتال لمواجهة أعداء الله تبارك وتعالى وهذه كلمة حقيقة جميلة جدا للشيخ عبد الرحمن السعدي أقرأها لكم في هذا الباب يقول رحمه الله تعالى يقول فأعدوا لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم قال فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات من المدافع والرشاشات والبنادق والطيارات والمراكب البرية والبحرية والحصون والقلاع والخنادق وآلات الدفاع والرأي والسياسة التي بها يتقدم المسلمون ومن ذلك الاستعداد بالمراكب المحتاج إليها عند القتال ولهذا قال تعالى ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان يعني رباط الخيل في ذلك الزمان هو الذي يرهب العدو يقول وهي إرهاب الأعداء والحكم يدور مع علته فكل ما أرهب العدو وجب الاهتمام به يقول والحكم يدور مع علته فإذا كان شيء موجود أكثر إرهابا منها كالسيارات البرية والهوائية المعدة القتال والتي تكون النكاية فيها أشد كانت مأمورا بالاستعداد بها والسعي لتحصيلها حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلم الصناعة وجب ذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب هذه المسألة وأعد لهم ما استطعتم من قوة الذي تقدرون عليه من القوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وفي قراءة ترهبون به عدو الله وعدوكم تخوفونهم عندما تستعدون للقتال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة وخرجت القبائل معه أرهبوهم بمجيئهم بهذه الطريقة أرهبوهم أو قعوا الرعب في قلوبهم فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقع في قلوبهم الرعب انتهى القتال خلاص انتهى القتال عندما يلقي في قلوبهم الرعب انتهى القتال خلاص لن يستطيعون يواجهوا المسلمين من الذي يستطيع أن يلقي الرعب في قلوبهم الله جل وعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول أعد لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وهم الكفار الذين يقاتلونكم سواء كانوا من اليهود أو من كفار العرب أو من قريش قال ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم من الآخرون من دونهم قالوا هم فارس والروم وقال بعضهم الآخرون من دونهم هم المنافقون المنافقون واختار هذا ابن كثير رحمه الله تعالى أن المقصود وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم هم المنافقون الله تبارك وتعالى عن الأعراب أنهم مردوا على النفاق ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعدبهم مرتين لا تعلمهم نحن نعلمهم وهنا موافقة لهذا فالأظهر والعلم عند الله أن المراد هنا كما اختار ابن كثير أنهم المنافقون المنافقون هنا هم الذين أرادوا من الله تبارك وتعالى في قوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال وما تنفقوا من شيء في سبيل الله من شيء أي شيء قلة كثرة كبرة صغرة أي شيء وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون كما قال الله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع علي سبحانه وتعالى والله تبارك وتعالى يخبر هنا أن أي شيء تنفقه في سبيل الله فإن الله يضاعفه لك سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد يقول روى البخاري ومسلم وغيره ما عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسأل مولى أبي خذيفة فلماذا أخذ وجمع القرآن من عثمان بن عفان خذوا القرآن من أربعة هؤلاء الذين كانوا يهتمون بتعليم الناس القرآن وعبد الله بن مسعود يقول أخذت من في النبي أي مباشرة سبعين سورة لم يشاركني فيها أحد رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث إن كان فيه ضعف أقرأكم أبي وأما هؤلاء الأربعة فقدمهم النبي صلى الله عليه وسلم لعناية بالقرآن أما جمع عثمان للقرآن وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن هجام وسعيد بن زيد سعيد بن العاص أمرهم بجمع القرآن الكريم وهذا الجمع لكن القرآن بالتلقي النبي قدم هؤلاء الأربعة حيث إنهم كانوا يعني ضبطوا القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول قام الإمام للركعة الخامسة في صلاة الظهر بعد تسليم الإمام الأصل أنه إذا قام الإمام إلى خامسة وتيقنت أنها خامسة لا تقوم معه هذا الذي يظهر العلم لا تقوم مع الإمام إلى خامسة وإنما تنتظر يقال له سبحان الله يذكر سبحان الله انتبه جلس ما انتبه اتركوه هو في ظنه أنها الرابعة فاتركوه حتى يأتي بالركعة كاملة وأنتم جلوس تنتظرون حتى يسلم فمن كان أتم صلاة وسلم معه ومن كان عليه قضاء يقوم ويقضي ما بقي له من الصلاة الأصل لا يتابع الإمام إذا قام إلى خامسة هو معذور لأنه ناسي لكن أنت غير معذور أنت متأكد أنها خامسة فأنت غير معذور لا تقوم معه لأننا إذا قلنا تقوموا معه لو فرضنا الإمام كمل خامسة وجاب سادسة ممكن يظن أن هذه الثالثة مثلا وقام إلى سادسة زين هل تقوم معه طيب قام إلى سابعة تبين لنا بعدين الإمام مصاحي زين ومو راضي يسلم ثابعة ثامنة تاسعة عشرة متى تفارقه متى تفارق الإمام ما في حد لذلك الصحيح أنه إذا تم الفرض وهي الركعات الأربعة والثلاث حسب الصلاة التي تصليها أنك لا تتابع الإمام إذا قام إلى زيادة وأنت متأكد أنه قام إلى زيادة وعلى الناس أن ينبهوه يقولون لهم سبحان الله لأنها خامسة هناك فتوى عن الزوجة زوجتي موظفة وغنية بالوراثة وراتبها كذلك لكنها ترفض مساعدتي في بعض الالتزامات كالخادمة وحضانة الطفل رغم أن عملها أخذ من وقت بيتها وأبنائها وتحاججني بفتوى هنا تكلمنا في هذا أكثر من مرة قلنا عندما يقول أهل العلم يعني لا يجب على المرأة أن تخدم وإنما يجب على الرجل أن يوفر لها خادمة هذا يعني يتكلم فيه أهل الفقهي الحقوق والواجبات على الزوجين لكنها ليست من المعاشرة الحسنة التي تكون بين الزوجين وإلا لو كانت الأمور محاصصة بين الزوجين فالزوج ليس له أن يأخذها إلى المستشفى يعني ليس واجباً عليه أن يعالجها وليس واجباً عليه وديها لأهلها تزورهم ولا واجب عليه أنه يعني يعطيها أكثر من الأكل وشرب وسكن يعني إذا تبين تعاملين مع زوج بهذه الطريقة يعامل في هذه الطريقة هذا ما هو زواج هذا لعب هذا هذا عناد والعناد ليس بزواج الزوجين يكون على اتفاق وتتق الله في زوجها ويكفيها في هذا قول الله تبارك وتعالى وللرجال عليهن درجة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة إذا صلت فرضها وأطاعت زوجها وصامت شهرها قيلها ادخلي من أي أبواب الجنة الشيطان أطاعت زوجها طاعت الزوج واجباً عليها حتى في الأمور المباحة فعلى الأزواج أن يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا الموضوع نعم ويقول أن هناك مجموعة تطعن في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتظهر بعض مساوئه وتتكلم عليه بدون أدب وكذا ولكن لا تسب ولكن أنصارهم ومحبوهم يسبون لكن هؤلاء الكبار لا يسبون لهم نتبعون على كل حال نحن كنا نظن أنه كما قال شيخ زان تيمية في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي تهلك فيك طائفتان محب غال ومبغض قال محب غال ومبغض قال المحب الغالي هم الرافضة والمبغض القالي هم النواصب فهؤلاء النواصب والروافض كلاهما ضالون منحرفون وحرافهم في علي رضي الله عنه وإذا قال قحطان في نونيته إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى إلها ثاني يعني غلو حتى أوصلوه إلى الألوهية والربوبية وغلو أو قلا وكره وبغضاء لعلي رضي الله عنه تقول ليس بخليفة ولا يعترفون بإمامته رضي الله عنه أرضاه فهذا إذا صح الذي قاله السائل فهذا يعني أن النصب عاد من جديد وابن تيمي يقول الآن لا يوجد نواصب يعني لا يوجد نواصب يعني يبغضون عليا ويبغضون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم انتهى يعني النواصب كانوا في فترة معينة ثم انقرضوا فإذا صح هذا فهؤلاء النواصب هؤلاء النواصب الجدد والعياذ بالله الذين يطعنون في علي رضي الله عنه وتكلمون فيه فعلي وبوكر وعمر وعثمان العشر المبشرون في الجنة هؤلاء هم أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الطعن فيهم أبدا وكمان نمنع الغلو نمنع كذلك البغضاء والكراهية لهؤلاء رضي الله عنهم فهؤلاء الذين يتكلمون في علي رضي الله عنه و سواء كانوا يسبونه مباشرة أو يطعنون في دينه أو يطعنون في يقوم فاشل أو كذا والعياذ بالله فلا شك أنهم نواصب وأنه لا يجوز لهم أن يقولوا متى هذا الكلام في مثل علي رضي الله عنه فعلي رضي الله أكبر من هذا بكله رضي الله عنه والله والله المستعان هذا عادة تصير ردة فعل ليست كل ردة فعل تكون مقبولة حتى حدثني أحدهم يقول كان مجموع من الرافضة يسبون عمر فقام واحد من السنة وسب علي فقال له ليش تسب علي قال يسبون عمر قال طيب علي استنبت شخص بال هذا فهذا من الجهل بعض الناس يأخذهم الحماس مع الجهل فيطعنون في أولياء الله تبارك وتعالى بحجة أن أعداء الله يبغضونهم أو يبالغون في حبهم فيسبهم إغاظة لهم وما درى هذا المسكين أنه يعني صار مثلهم صار رافضيا من وجه آخر والعياذ بالله فالقصد أنه لا يجوز الكلام بهذه الطريقة مع واحد مثل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديثة كثيرة جدا منها من كنت مولاه فعلي مولاه ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مني بمنزلة هارونة من موسى إلا إنه لا نبي بعد وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وغير ذلك وقال يعني سعق الرأي تغدى الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله والأحاديث الواردة في شأن علي رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما كثيرة جدا فلا يجوز تنقص لهذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه وجاوبنا عليه وائدة أول مرة تحضر لا قلنا صدق الله العظيم ليست بدعاء إلا إذا التزمها الإنسان يعني إذا بين فترة وفترة قلت صدق الله خاصة أنه يعني ركزت على الآية والمعنى اللي فيها وكذا وكذا قلت صدق الله فعلا معنى يعني مثل مثل الآية الآية الذين نقضون عهدهم في كل مرة ثم لا يتقون زين تقول صدق الله هكذا هذه عادتهم مثلا فإما تتقف أنهم في الحاوة فشرد بهم من خلفهم زين لعلهم يتذكرون يعني تحس الآية أنت فاهمها وطبقها في حياتك أما أنك دائما كل ما قرأت لازم تختم بصدق الله العظيم هذه بدعة صلتك به يعني مستمر هو يقول حق الوالدين والوالدين يعني يصدقونهم قطع الصلة لا ينفع هنا ليس حلا للمشكلة فالقصد أنك تذكره بالله تناصحه تدعو له في ظهر الغيب إن الله يهديه و لا تقطع صلتك به تماما هذا يعني أخوك يعني مهما كان يعني والله المستعان ما حكم من يكثر من الدعاء للميت في يوم الجمعة خاصة في ساعة الاستجابة لا بأس إذا عنده ميت أب أو أخ أو أم أو زوج أو زوجة أو ابن أو صديق أو شيخ أو كذا يدعو له و يخصه بالدعاء يوم الجمعة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى ما حكم من ينشر في الحالات إثناء عبارة أدعو للموت أو أدعو لوالدي في يوم الجمعة يدعي لوالدي هو الأموت لا بأس إن شاء الله تعالى ما في بأس إن شاء الله صحيح هو يقول يعني هو لا يسأل هو يعني يريد إرشادا صح يقول رجل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ارجع فصلي فإنك لم تصلي فكيف في وضعنا نحن الآن طبعا لا شك يعني هذا ليس على إطلاقه لأنه قال دخل رجل والظهر لنا لا يعرف ويمكن من الأعراب أو من دخل إسلام حديثا فلم يعرف صفة الصلاة وكذا وممكن نحن نعرف أكثر يعني من المسلمين الآن قراءة وحضور الدروس وكذا ممكن يعرفون أكثر لا مانع من ذلك وأن يهتم بموضوع الصلاة أن يهتم بموضوع الصلاة وأن يحسنها خاصة ما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو قضية الإطمئنان إنه قال ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على أن هذا الرجل كان قد أخلى بالإطمئنان فنبهه النبي إلى ذلك صلاة ربي وسلامه عليه هل تفسير هذه الآية علمي أم تاريخي لفتح مكة أو لم يرى أن نأتي الأرض وننقصها من أطرافها أو المرء الذين كفروا أن نأتي الأرض ننقصها من أطرافها يعني هذه لها أكثر من تفسير عند أهل العلم ننقصها من أطرافها يعني ينتشر الإسلام أي ننقص أرض الكفار من أطرافها وينتشر الإسلام حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عيسى عيسى وتساء عندما ينزل لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل فنقصها من أطرافها وننقص أرض الكفار فتصير أرضاً للمسلمين وقال بعضهم ننقصها من أطرافها أي أنها يعني تنقص فعلاً شيئاً حسياً وليس معنوياً إنما شيء حسي أن الأرض يأكل بعضها بعضها تنقصها حتى يكون اليوم الذي يعني تقوم فيه القيامة هل عمل في مجال التسويق مقابل تحفيزات من الشركة أحصل عليه الشرحة الحرام إذا كان عملها بالحلال حلال وإذا كان عملها بالحرام حرام حسب يعني عمل الشركة ينظر في عمل الشركة هل تعمل بالحلال أو تعمل بالحرام نعم لا ما يكونوا سواسية ما يكونوا سواسية الصحابة رضي الله عنهم كما أن الأنبياء ليسوا سواسية تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض الله تبارك وتعالى يقول والله جل وعلا يقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة عند الله من الذين أنفقوا من بعد وقاتل ووعد الله بحسنة النبي لما سئل من أحب الناس إليك قال عائشة قيل ومن الرجال قال أبوها فيجوز تفضيل الصحابة بعضهم على بعض بالمحبة ولكن تفضيلهم بالمحبة بقدر دينهم مو أحب لأن يعني عاجبني اسمه ولا قريت قصته ولا كذا لا بقدر دينه تحبه على قدر دينه هذه المحبة التي تكون عند الله تبارك وتعالى بقدر الدين بقدر الالتزام هنا يعني الأصل في ذباح أهل الكتاب الحل وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم قال ابن عبات طعامهم ذبائحهم طالما أنهم أهل الكتاب نصارى أو يهود فالأصل في ذبائحهم الحل هذا الأصل إلا إذا تيقنت يقينا جازما كان رأيت مثلا الدجاجة رقبتها كاملة أمامك مثلا أو رأيت العجل كاملا أو رأيته يقتله أو يخنقه أمامك وهنا لا يجوز أكله أما إذا كان طعام قدم لحم مثلا مطبوخ أو كذا وهذا الأصل الحل ما لم يثبت خلافه ذلك هذا بالنسبة لأهل الكتاب أما الدول التي غالب شكانها يعني بوذيون أو هندوس أو مجوس أو بعد شنو شنو عندنا سيك المهم أنه يعني غير الكتابيين غير اليهود والنصارى هذا مجوز أكل ذبائحهم أما النصارى واليهود فهتؤكل ذبائحهم بدون سؤال هذا الأصل هل قصة العنكبوت وعش الحمام فوق غار ثور حقيقية الذي يعرف أنها لا تثبت لم تصح هذه القصة أنه العنكبوت بنى بيته على فم الغار أو أن الحمامة باضت لم يثبت في هذا الشيء وإن كان ذكر في كتب السيرة لكنه لم يثبت فهذا خبر صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي قلنا أنه لا يجب أن تتولى المرأة القضاء ويكفي من هذا قول الله تبارك وتعالى يعني فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأتان من من ترضون من الشهداء أن تضل إحداهم فتذكر إحداهما الأخرى وما ذكره جماهير أهل العلم وبعضهم نقله إجماعا فإذا كان لا تقبل شهادة في الحدود وشهادتها بشهادة يعني نصف رجل فكيف كلها أن تحكم وتقضي بين الناس لا يجوز أن تكون مرأة قاضية أبدا ولا وليت أمر المسلمين عاميا لا ما في بس يعني الله تبارك وتعالى يقول يعني فإذا كنت محتاجا لا بس أن تأخذ نسبة من هذا المال بدل الإجارة أو غيره حتى تستعين به على القيام بشؤونهم ورعائهم هل يجوز بيع ما يخرج من الأرض أثناء الحفر من تماثيل وما شابه من آثار مع أخراج زكاة الركاز إذا كانت تماثيل التماثيل لا يجوز بيعها إذا كانت تماثيل لبشر فالتماثيل لا يجوز بيعها وإن كانت يعني أثمانها غالية وكذا لأنها لا قيمة لها في الشرع كالخمر والمخدرات والأصنام هذه كلها لا قيمة لها في الشرع لا يجوز بيعها فيما قضية الركاز إذا كانت غير التماثيل فينظر إذا كانت الحكومة تمنع من ذلك الحفر وهذا فيمنع من ذلك وينظر هل هو ركاز أو ليس بركاز والركاز هو دفين الجاهلية الذي كان قبل الإسلام أما إذا كان بعد الإسلام فهو لقطة ولا تعتبره من الركاز ما حكم قول يا وجه الله لا ما يصلح يا وجه الله تناديت شيء كأنك تقول أن وجه الله غير الله تبارك وتعالى ما يصلح هذه الطريقة لأن وجه الله صح من صفاته سبحانه وتعالى فلا تقول يا وجه الله وإنما أسأل بوجه الله أو استعيذ بوجه الله نعم لكن تنادي النداء لا بجاه النبي جاه النبي له وليس لك جاه النبي للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يسأل بجاهه أما أنت تسأل بجاه النبي يعني كأنك تقول لرجل أسألك بمحبتك لولدك أن تعطيني قال محبتي لولدي أعطي ولدي أنت شكو محبتي لولدي أعطيك لن تنطرف في الموضوع فجاه النبي للنبي وليس لك بحيث تسأل أنت بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السؤال بجاه النبي كيف يكون حساب الإنسان الذي لم يصل له دين الإسلام كن على يقين أن الله تبارك وتعالى يعني لن يظلم أحدا وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله يقين قطعي أنت منت أرحم من الله تبارك وتعالى رحمته وسعت كل شيء سبحانه وتعالى فإذا كنت مشفقا على من لم يصلهم الإسلام فالله أشفق منك وأرحم منك سبحانه وتعالى وأحسن الظن بالله والله لن يعذب أحدا لم يبلغه الدين أبدا جل وعلا لكن ممكن يعذبك أنت لما وصلت لهم الدين قصرت في إيصال الخير لهم هل الزواج نصيب أو اختيار نصيب واختيار يعني أنت تختار وفي النهاية لن تختار إلا نصيبك الذي كتب الله لك هذا اختيارك أنت فأنت تختار ما قدر الله تبارك وتعالى أن تختار فكتب الله أنك تزوج فلانا فأنت اخترتها ولكن الله علم ماذا ستختار سبحانه وتعالى إن كانت يعني هذه الزيجة استمرت واستقرت فهذا النصيب الطيب وإن لم تستقر فهذا نصيب غير طيب وتبحث عن امرأة أخرى وهكذا يعني عندما أغسل وجهي أشك في عدم وصول الماء لبعض أجزاء الوجه المسألة مبنية على غلبة الظن ما يغلب على ظنك خلاص يكفي هذا ما يغلب على ظنك أنه وصل إلى هناك يكفي هذا كل أجل مسائل الإسلام على غلبة الظن خاصة التشريعات على غلبة الظن خلاص امسح على وجهك كله مر يدك على وجهك خلاص أصاب الوجه كله خلاص هذا يقين لا يقص عليك الشيطان ويشككك لا ابني على غلبة الظن وما غلب على ظنك فهو الصحيح إن شاء الله تبارك وتعالى صاحبة العمل تستقدم عمالة من دولة مينمار فلننكر عليها ذلك أم لا يعني الأصل أن الإنسان إذا أراد أن يستقدم العمالة ينفع المسلمين هذا هو الأصل أن يحرص على نفع المسلمين لأن المسلمين الذين يأتون هم يستفيدون ويفيدون أهلهم في البلاد التي يقطنون فيها من نفع الكفار لكن لو جاء الإنسان بكافر إلى بلاد المسلمين كخادم يعني يعمل وكذا وليس من باب التمكين له وكذا فهذا جائز لكن تركه أو لا تركه أو لا ما الفرق بين الله أكبر والله أكبر جاء عن بعض العلم التسهيل في لغة العرب أنهم يقول الله أكبر بالواو الله أكبر لكن الصحيح أنه لا يجوز أن يقول الله أكبر وإنما يقول الله أكبر يحقق الهمزة الله أكبر لكن لو قال الله أكبر الله أكبر إن شاء الله الأذان صحيح لكن غلط الإنسان يقول وهو يتعلم الصحيح يتعلم أن يقول الله أكبر الله أكبر هل عمر بن الخطاب خالف الرسول وأبا بكر عندما خلع منصب خالد بن وليد لا ما هذه اجتهادات يعني الحاكم مثلا يرى أن هذا القائد أفضل من هذا أو هذا أنسب من هذا هي اجتهادات رأيي وكان يرى أن في سيفه راقا في بعض الأحيان يتسرح أو كذا فعزله وجعل أبا عبيدة مكانه هذا رأيه ما لها شغل هذا ليست مخالفة هذا ليست مخالفة إنما هذا اجتهاد في أيهما أصلح لهذا المكان يقول هذا ابتليت بشهوة النساء كيف أحفظ نفسي مع أني حاولت الصوم ولكن الشهوة قوية جدا تزوج من استطاع منكم الباءة فليتزوج حاولت أن يتزوج ولو يعني يعف نفسه يعني بأقل المهر لو بغرفة بيتها لك مثلا والحمد لله الحكومة يعني تساعد جدا في هذا الموضوع سواء في المهر أو في المصروف الشهري يعطونك تزوج نفسك بلغ والديك أنا أريد أن أتزوج ما في مانع النساء يتزوج وهو طالب ما يضر يعني يعيش كفافا مو لازم يعني يعيش فخفخ خلف فخفخ عقب ما يتخرج وتوظف وكذا ممكن يعني يعيش بهذه الطريقة لكن في البداية يتزوج ولو كفافا ولو غرفة بالبيت والحمد لله دخله والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم