7 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 41 - 44 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:08:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المضعف رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في مجلس المجالس الذكر أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيتهم بيوت الله
يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده اللهم آمين ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى نحن في مسجد موضي رحمه الله
تبارك وتعالى في ضاحية الصديقين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم
بالله وما أنزلنا وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي عن بينه وإن الله لسميع
عليم إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر إنه عليم بذات الصدور وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان
مفعولا وإلى الله ترجع الأمور يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله
مع الصابرين ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيطا وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم
فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أخاف الله والله شديد العقاب إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم في
هذه الآيات قراءة للسيرة وقراءة السيرة تفسير للقرآن وهكذا الذي يقرأ القرآن بتدبر وتفهم يفهم الأحداث التي وقعت والذي يقرأ السيرة كذلك بتدبر وتفهم ويحرص على السيرة الصحيحة يفهم من
خلالها أيضا كتاب الله تبارك وتعالى إذ المصدر واحد وهو الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين فإنما غنمتم من شيء فأن لله خرش
اعلموا أي تيقنوا كما قال الله تبارك وتعالى فإن علمتموهن مؤمنات أي إن تيقنتم أنهن مؤمنات وهنا واعلموا أي تيقنوا اعلموا علم اليقين أنما غنمتم لله وللرسول ولذي القربة واليتام
والمساكين وبن السبيل والغنيمة غير الأنفال النفل والفيء هذا ما يؤخذ بدون قتال الغنيمة هي التي تؤخذ بقتال الغنيمة هي الأموال التي تؤخذ من الكفار بعد قتال هذا تسمى الغنيمة والله
سبحانه وتعالى يقول اعلموا أن ما غنمتم أي كل ما غنمتم من شيء أي شيء ألا أو كثر كما قال الله تبارك وتعالى وما كان نبي أن يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ولو كان شيئا يسيرا
المقاتلين مع النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه وكان مولى فقالوا هنيئا له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل الشملة التي غلها تشتعل عليه في قبره وهي شملة عباءة ومن يغلل يأتي
بما غل يوم القيامة والغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل أن تقسم يعني السرقة أن يأخذ من الغنيمة قبل أن تقسم الله تبارك وتعالى يقول الغنيمة هذا مصرفها هذا تقسم الغنيمة في الإسلام إذا غنم
المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة يقسمها القائد إلى خمسة أخماس يقسمها إلى خمسة أخماس ثمانون بالمئة ثمانون بالمئة التي هي أربعة أخماس للجيش الذي شارك في القتال ثمانون بالمئة
من الغنيمة تكون للجيش الذي شارك في القتال هذه أربعة أخماس للمشاركين في القتال للراجل سهم وللفارس سهم ولحصانه سهمان الحصان أكثر ولحصانه سهمان ثلاثة أسهم يأخذ بينما الراجل الذي على
رجله على حمار أو على بغل سهم واحد والذي على فرص ثلاثة أسهم تقسم أربعة أخماس الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة على المقاتلين يبقى كم؟
يبقى خمس وهو عشرون بالمئة هذا الخمس قال الله تبارك وتعالى فأن لله خمسة خمس الخمس يعني وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكن وابن السبيل إذن عشرون بالمئة ولا خمسة كم؟
كل واحد أربعة بالمئة يعني أربعة بالمئة لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة أربعة بالمئة اليتامة أربعة بالمئة للمساكين أربعة بالمئة لابن السبيل هكذا تقسم الغنيمة في الإسلام لا كما
يفعل الآن الرافضة يأخذون عشرين بالمئة من الناس يقولون هذا الخمس هذا كذب وزوء وافتراء على دين الله تبارك وتعالى لكن الغنيمة في دين الله تبارك وتعالى وذكرها الله في كتابه سبحانه
وتعالى فأن لله خمسه وللرسول وخمس الله والرسول واحد الذي لله والرسول واحد يكون لله والرسول والأصل في هذا الذي يكون لله والرسول أنه لعمة المسلمين لأن الرسول لا يأخذ شيئا يقول لله
والرسول خمس وهو مردود عليكم الرسول أزهد الناس بالدنيا صلى الله عليه وسلم وهذا الخمس الذي يأخذه يجعله في بيت المال لعمة المسلمين ولا يأخذ شيئا صلى الله عليه وسلم لكن هذا حقه صلوات
ربي وسلامه عليه وبعد وفاة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه هذا الخمس يكون لوليه الأمر لخليفة المسلمين يتصرف في هذا الخمس الذي هو أربعة بالمئة فلله والرسول ولذي القربة ذو القربة أهل
العلم على ثلاثة أقوال من هم ذو القربة الذين يستحقون ما يسمى بخمس الخمس الذي عليه جماهير أهل العلم أن المقصود بذو القربة هم ذو قربة النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال ذو قربة ولي
الأمر يعني في زمن الرسول ذو القربة هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة أي بكر قربة أبي بكر الصديق في خلافة عمر قربة عمر وهكذا إلى يومنا هذا والذي عليه جماهير أهل العلم أن ذو
القربة هم ذو قربة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل مكان ولكن اختلف أهل العلم من هم هؤلاء من هم ذو قربة النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال القول الأول أن ذوي قربة النبي صلى
الله عليه وسلم هم بنو هاشم وبنو المطلب فقط بنو هاشم وبنو المطلب عبد مناف والد هاشم ووالد المطلب عم عبد المطلب وليس عبد المطلب ابن هاشم نتكلم عن المطلب عم عبد المطلب أخو هاشم عبد
مناف عنده أربعة أولاد عنده هاشم وعنده المطلب وعنده نوفل وعنده عبد شمس النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه سام خيبر أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب ولم يعطي بني نوفل ولم يعطي بني عبد
شمس فجاءه جبير بن مطعم وجبير بن مطعم من بني نوفل يعني ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي معه في عبد مناف وعثمان بن عفان وعثمان بن عفان من عبد شمس أيضا ابن عم النبي صلى الله عليه
وسلم فقال له يا رسول الله أعطيت بني هاشم هاو لا يعني بنو عمك مباشرة لكن أعطيت بني المطلب ونحن وبنو المطلب شيء واحد يعني إذا المطلب أخو هاشم نوفل أخو هاشم وعبد شمس أخو هاشم لماذا
فرقت بيننا وبين بني المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما بنو هاشم وبنو المطلب كشيء واحد ثم شبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم هذا في مسلم وفي رواية قال عند النسائي قال إنهم لم
يفترقوا عنا في جاهلية ولا إسلام يعني بنو المطلب أقرب إلى بني هاشم من بني عبد شمس وبني نوفل بعض أهل العلم أن ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم وبنو المطلب ومن بني المطلب
الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال له الإمام المطلبي لأنه يرجع نسبه إلى المطلب ابن عبد مناف فهؤلاء بنو المطلب وبنو هاشم هم ذو قرب النبي صلى الله عليه وسلم ولما قريش حاصرت النبي صلى
الله عليه وسلم معه في شعب أبي طالب ثلاث سنوات لا يناكحونهم ولا يكلمونهم ولا يجتمعون معهم ولا يبيعونهم ولا يشترون منهم وضاقت بهم الدنيا حتى إنهم أكلوا ورق الشجر من الذي خرج مع النبي
صلى الله عليه وسلم المسلمون عموما ثم من غير المسلمين خرج معه بنو هاشم وبنو المطلب على كفرهم يعني الكافر منهم خرج كأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من بني المطلب خرجوا مع
النبي صلى الله عليه وسلم فزعة من ناحية القرابة وليس من ناحية الدين لكن ما عدا أبي لهب هو الذي لم يخرج فقط أما بنو النوفل لم يخرج منهم إلا المسلمون وبنو عبد شمس لم يخرج منهم إلا
المسلمون وأما بقيتهم فكانوا حربا على النبي صلى الله عليه وسلم مع باقي قبائلي قريش ولذلك يقول أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يزال الله عنا عبد شمس ونوفل عقوبة شر عاجل غير آجل
يقول أنتم أبناء عمنا تركتمونا ووقفتم مع قريش وعاديتمونا وأنتم بنو عمنا وذا قيل وظلم ذوي القربة أشد مضادة وأمضى على المرء من من وقع الحسام المهندي فالقصد أن القول الأول أن ذوي قرب
النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبنو المطلب هؤلاء يستحقون سهم ذوي القربة لأن النبي أعطاهم صلى الله عليه وسلم القول الثاني أن سهم ذوي القربة لبني هاشم فقط وقالوا هو عوض عن الزكاة
لأن الزكاة محرمة على بني هاشم فيعوضون عن الزكاة بسهم الجهاد هذا غنيمة الجهاد تعويض عن الزكاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم حرم على بني هاشم الزكاة صلى الله عليه وسلم ولما أخذ الحسن
أو الحسين اعتمر من الصدقة رماها النبي صلى الله عليه وسلم وقال كخ كخ أما علمت أنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فهذا القول الثاني أنها لبني هاشم خاصة القول الثالث أنها لقريش عامة لكل
قريش لهم خمس الخمس هم ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم لأن قريشا قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم كل قريش أقارب النبي صلى الله عليه وسلم هي قبيلة واحدة قريش مثل حينما نقول قبيلة
العجمان قبيلة العثمان قبيلة المطران هي قبيلة قريش كلهم أبناء عمومة أبو بكر يلتقي مع النبي في الجد الثامن عثمان يلتقي مع النبي في الجد الخامس علي يلتقي مع النبي في الجد الأول فهم في
النهاية سعد بن أبي وقاص الزبير بن العوام طلحة بن عبيد الله أبو عبيد عامر بن الجراح سعيد بن زيد القريشيون كلهم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا يلتقي معه في الجد الأول هذا
يلتقي معه في الثاني في الثالث في الرابع في النهاية كلهم أبناء قريش الذي هو فهر فقالوا كل قريش وذلك أن نجدة الحروري لما جاء لابن عباس وسأله عن الخمس خمس ذوي القربة لمن فقال ابن عباس
قلنا لنا وأبى علينا قومنا ذلك يعني أبت علينا قريش أن سهم ذوي القربة لقريش كلها ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش كلهم قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربة أنا قريبكم
أنا منكم وفيكم ود القرابة التي بيني وبينكم لماذا تقاتلونني لماذا تؤذونني لماذا تحاربونني أنا لا أريد منكم شيئا لكن احترموا القرابة التي بيني وبينكم قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة
في القربة لكن ود القرابة التي بيني وبينكم إذن هذه ثلاثة أقوال في سهم ذوي القربة أنه لبني هاشم فقط أنه لبني هاشم وبني المطلب أنه لقريش كلها لأنهم جميعا أقارب النبي صلى الله عليه
وسلم وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة اليتامة قيل عموم اليتامة وقيل الفقراء من اليتامة لأنه قد يكون يتيما وليس وليس فقيرا ممكن ممكن يتيم غني ممكن
يتيم غني قالوا فقراء اليتامة وليس عموم اليتامة وإنما المحتاجون من اليتامة وآخر قال لا عموم اليتامة يأخذون من هذا السهم لأنه ليس لهم من يصرف عليهم كما أن ذوي القربة يأخذون فقيرهم
وغنيهم كذلك اليتامة فقيرهم وغنيهم يأخذ والمساكين المسكين والفقير شيء واحد والمسكين قالوا أحسن حالا من الفقير لكن في النهاية إذا ذكر الفقير دخل معه المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه
الفقير وابن السبيل ابن السبيل هو الذي يكون في البلد وليس من أهلها وإنه عابل سبيل مسافر إلى بلد آخر قد يحتاج إلى بعض المال أو كذا وإن كان غنيا في بلده لكن الآن ليس غنيا يعطى من هذا
السهم إذن خمسة أخماس خمس لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة النبي صلى الله عليه وسلم أربعة بالمئة لليتامة أربعة بالمئة للمساكين أربعة بالمئة لابن السبيل أربعة بالمئة يبقى كم
ثمانون بالمئة لمن المجاهدين يعني ليس لحاضرين المحاضرة الآن إن شاء الله يجعلنا من المجاهدين ونحصلها إن شاء الله تعالى طيب يقول إن كنتم آمنتم بالله يعني إن كنتم فعلا آمنتم بالله
إيمانا كاملا عليكم أن تلتزموا بما حكم الله به لا تعارضوا لا تعترضوا على حكم الله تبارك وتعالى إن كنتم مؤمنين فهذا تقسيمها هكذا تقسم الغنيمة قال إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على
عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعا ماذا أنزل الله تبارك وتعالى يوم الفرقان يوم بدر تقريبا سورة الأنفال تتكلم عن غزوة بدر قال وما أنزلنا على عبدنا يوم بدر يوم الفرقان الذي فرق الله
بين الحق والباطل لما انتصر المسلمون على المشركين يوم التقى الجمعان ماذا أنزل الله تبارك وتعالى قالوا أنزل الله النصر على المؤمنين ممتاز فأنزل شيئا آخر أنزل المطر الذي ثبت أقدام
المؤمنين لأنهم كانوا على أرض صلبة وساخت الأرض الرملية في الكفار لأنها الأمطار آذتهم ماذا أنزل بعد أنزل الملائكة أنزل الملائكة الذين نصروا المؤمنين وقاتلوا معهم ماذا أنزل أنزل
التثبيت في قلوب المؤمنين فثبتوا الذين آمنوا أنزل التثبيت في قلوب المؤمنين والطمأنينة والسكينة
إذن وما أنزلنا على عبدنا أي واحد من هذه الأربعة ممكن تكون كلها كلها نعم كلها أنزلها الله تبارك وتعالى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان جمع المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم
وجمع المشركين بقيادة أبي جهل لعنه الله يقول والله على كل شيء قدير أي لما نصركم وثبتكم وقواكم سبحانه وتعالى هو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى ثم قال إذ أنتم بالعدوة الدنيا أنتم
بالعدوة إذ أنتم يعني أذكروا تذكروا هذا الكلام تصوروا الآن هذا الكلام نحن نقرأه اليوم ربما الصحابة عندما يقرأون هذا الكلام لأن الكلام عنه عندما يعيش هذا الجو ويتذكر يقرأ قول الله
تبارك وتعالى إذ أنتم يقول نعم صح كنا هناك كنا نحن فهذا يعطيه انتعاشا وراحة وطمأنينة وثقة بالله تبارك وتعالى الله يتكلم عن واقع عاشوه رضي الله عنهم يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم
بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي الذي فيه انحراف حتى الإنسان عندما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة
القصوى يعني أنتم القريبة هم البعيدة قريبة وبعيدة ماذا من المدينة أنتم أقرب إلى المدينة هم أقرب إلى مكة الآن الطريق بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة هم أقرب إلى مكة فهم
أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا بالنسبة لمكة لكن الكلام عن
المدينة إذن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
مكة فأراد النبي أن يعترضها ليأخذ بعض الحق الذي ظلمتهم في قريش فخرج لهذا العير ولذلك كم كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر والدليل أنهم ما خرجوا لقتال ما أخذوا
دروعاً وهذا للقتال أبداً كم فرس معهم؟
فرسان فقط عادة ما يذكرون القتال يكون معهم إيش؟
أفرس طيب كل واحد معه فرس للقتال لأن الفرس هي التي يقاتلوا عليها سهمان في القتال فيقول الركب أسفل منكم إذن الرسول صلى الله عليه وسلم صار في عدوة والمشركون في عدوة والركب أسفل اللي
هو ركب أبي سفيان هذا الركب ركب أبي سفيان لما جاء من الشام يمر على طريق المدينة المدينة بين الشام وبين مكة والنبي خرج ليعترضها هذه العير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين لينظر
العير وين وصلت وين كذا حتى يعترضها صلى الله عليه وسلم فخرج هذا الرجلان فوصل إلى ماء نقعة ماء الناس يستقوم منها وكذا فوجد امرأتين عند الماء بعيدتان قليلاً عنهما فصار يستمعان ماذا
تتكلم عنه؟
فواحدة تقول لصاحبتها هما جاريتان خادمتان يعني تقول لها أعطيني الحق الذي لي عليك ترد عليها غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك نصيبك غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك حقك أو نصيبك
كان هناك رجل قال لهم مجدي بن عمر مشرك مجدي بن عمر لما سمع المرأتين اختصمان أتاهما فسمع منه قال صدقت فعلاً العير ستصل بعد يوم أو يومين هذا طريقه ستصل وكان في الطريق مع أبي سفيان
استمع هذان الرجلان هذا الكلام فرجع إلى النبي وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه سمعنا امرأتين ومعهما رجل وقالوا إن العير ستصل بعد يوم أو يومين في هذا الوقت قرب أبي سفيان من هذا المكان
وكان قد سبق لأنه كان عنده إحساس إنه فيه احتمال تعترضه يعني خيول النبي صلى الله عليه وسلم فأسرع يستعلم الأخبار فوجد مجدي بن عمر هذا فأتاه فقال له يا مجدي هل رابك شيء هل رأيت أحداً
غريباً في هذا المكان شيء قال له إلا رجلين استقي من الماء قال أين وقفه قال في ذاك المكان فذهب أبو سفيان إلى ذاك المكان فنظر إلى بعر البعير أو البعيرين الذين كان عليهما فأخذ البعر
ففته وجد الفصم اللي هو الطعام العبث فأخذ فنظر إليه قال هذه علائف يثرب هذا ثمر يثرب إذن في أحد جايني من المدينة سيعترضني هذه علائف يثرب فلما رأى علائف يثرب غير طريقه غير طريقه وساحل
أي مشى على طريق الساحل على طريق جدة غير طريقه إلى طريق جدة بعد لكن نجى بالعير عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أرسل إلى قريش لأنه كان قد أرسل إلى قريش يقول لهم إن محمداً قد خرج لعيركم وخرجوا بألف فارس ذكرنا هذا في البداية فأرسل إلى قريش نجت العير أطمئنه عرفت وين مكانهم ونجوت بالعير قد
نجت العير فارجعوا فقد حفظ الله أموالكم وتجارتهم فقالت قريش إذن نرجع وكانوا قد خرجوا بألف مسلحين مدججين على أفرس يعني جايين لقتال فقالوا خلاص نرجع فقال أبو جهل لا نرجع نحن الحين
خرجنا وألف كانوا ألف ثلاثمائة قالنا نحن الآن خرجنا بهذا العدد ما نرجع حتى ننحر الجزر يعني الإبل ونطعم الطعام ونشرب الخمر وتغنينا القيان يعني الجواري تغني علينا وتسمع بنا العرب
فيهابوننا أبن الدهر يهابوننا أبن الدهر ما نرجع يقول أبو جهل نجعد كم يوم حتى يعلم العرب بخروجنا وقوتنا وكذا فيسمعوا بنا فتقع الهيبة في قلوبهم فقال له الأخنس بن شريق بل نرجع وقد سلم
الله تبارك وتعالى تجارتنا وإبلنا لماذا أنا سأرجع فرجع الأخنس بن شريق ورجع معه كل بني زهرة بني زهرة لهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قالوا نرجع قالوا خلاص
ما نبقى هم ما يدروا عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نرجع قال نرجع وقال بن عدي نرجع قوم عمر بن الخطاب قالوا نرجع هؤلاء كلهم قريش هؤلاء بقيت باقي أفخاذ قريش بن مخزوم بن عبد المدان
بن هاشم بن المطلب بن نوفل بن سهم بن عبد المدان بن أسد باقي أفخاذ قريش تيم قالوا لا نبقى مع أبي جهل بن جهل القائد فرجع ثلاثمائة تقريبا وبقي ألف يقول الله تبارك وتعالى إذ أنتم
بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم يعني تحت لأنه ليش أسفل لأنهم على عدوة على مكان مرتفع والركب ذهب إلى أين إلى البحر والبحر دائما إيش وأسفل منطقة أسفل منطقة والبحر
ذاك يقيسون الارتفاعات وكذا على مستوى البحر أي مشى على قريب من البحر فهو صار أسفل منهم قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد يعني لو تواعدتم أنتم وقريش للقتال لاختلفتم في الميعاد لكن
شوفوا شون الله رتبها سبحانه وتعالى وهذا معنى اسم اللطيف سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بالأشياء سبحانه وتعالى دون علم الناس بكيفية اتيانه بها سبحانه وتعالى بخفاء عن الناس يقول الله
تبارك وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد إما هؤلاء يترددون أو هؤلاء يترددون إما هؤلاء يتأخرون أو هؤلاء يتأخرون لكن لما كان التقدير من الله سبحانه وتعالى قدر سبحانه وتعالى أن
يجتمعوا في هذا المكان في هذا الوقت على هذه الحال التي هم عليها يقول ولو تواعدتم يعني أنتم وقريش لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان وفعولا أبو سفيان بالعير أرسل النبي صلى
الله عليه وسلم بعد ذلك علي بن أبي طالب والزبيرة بن العوام وسعد بن أبي وقص أرسلهم مع مجموعة ينظرون يعني هل يجدون أحدا من قريش أو كان النبي بلغه أن قريش خرجت للقتال الآن عندنا إذن
ثلاثة أشياء الرسول صلى الله عليه وسلم معه عير أبي سفيان قريش بخيلها ورجلها
إذن ثلاثة الآن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جهة العير وأخبراه أن العير ستصل بعد يوم أو يومين وفعلا لما وصل أبو سفيان غير طريقة هو نجى بالعير وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه
قريش للقتال فأرسل عليا والزبيرة وسعد بن أبي وقاص مع آخرين ينظرون في حال قريش ولم يخبرهم عن شيء فوجد رجلين فأمسكا بهما فأمسكوا بهما فأتوا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا
هو يصلي نافلة صلى الله عليه وسلم فقالوا لهما لمن أنتما قال لقريش هم ودهم لمن لأبي سفيان لأنه يريدون العير ويريدون القاتل وهم استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال ولا عندهم أسلحة قتال ولا
عندهم أفرس قتال فقالوا نحن لقريش شون لقريش لا نحن جايين للعير مجايين لقريش قال لا أنتما لقريش قال لأبي سفيان قال لا نحن لقريش قال بل أنتما لأبي سفيان قال لا بل نحن لقريش فصاروا
يضربونهما فضربوهما ضربا شديدا فقال نعم نحن لأبي سفيان لما جاهم الضرب قالوا نحن لأبي سفيان فلما قضى النبي صلاته صلى الله عليه وسلم التفت إلى أصحابه قال إن صدقاكما ضربتوهما ولما كذبت
ركتوهما هما لقريش هما لقريش هذا مثل الإنسان الآن اللي يعذبون هؤلاء الناس وكذا يعذب يعذب والآخر يقول إيش تابي أنا أقر لك فيه أوقع لك على بياض إيش اللي تابي بس أنا مستعد موافق بس
فكني من الضرب أرحني فهؤلاء كانوا كذلك لما ضربوهما قالوا ماذا تريدون قال أنتما لأبي سفيان قال نحن لأبي سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدقاكم ضربتوهما ضربتوهما وإن كذباكم
تركتوهما هما لأبي سفيان قال أين قريش قالوا عند الكثيب لأنه أشار إلى مكان قال هناك قريش عدوى الدنيا والعدوى القصوى قال خلف الكثيب هناك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما عدتهم قالوا
لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري غلامان خادمان كم عددهم قال لا ندري قال كم يذبحون كل يوم قال يوم يذبحون عشرا من الإبل ويوم يذبحون تسع من الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم
بين التسعمائة والألف هم بين التسعمائة والألف ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أصحابه أن قريش قد قدمت ثم سألهم نعم من من قريش موجود من الأسماء البارزة اللي موجودة من قريش قال
عمرو بن هشام أبو جهل وأمية بن خلف وأبي بن خلف والحارث بن النظر وعمر بن عبدود وعقبة بن أبي معيد وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وسهيل بن عمر وحكيم بن حزام وزمع بن الأسود يعني ذكروا
يعني سادة قريش الكبارية في قريش كلهم طلعوا تقريبا طيب فقال أنه التفت النبي إلى أصحابه قال خرجت لكم قريش بفلدات أكبادها رؤساء قريش كلهم موجودون خرجت لكم لا ألقت إليكم قريش بفلدات
أكبادها ثم بشرهم بالنصر صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي كتبه الله أن يقع كتب الله أن يكون قتال عن غير ميعاد
يظهر الله في أهل الإسلام ويعزهم ويجعل هذا اليوم يوم الفرقان الذي يفرق الله فيه بين الحق والباطل يقول ليهلك من هلك عن بينه واضح إلى جهنم وبئس الميهاد الأمور واضحة من هلك يهلك عن
بينه ووضوح ويحيى من حي عن بينه كذلك عن وضوح وإذاك قال الله تعالى أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِالنَّاسِ ليست الحياة والموت هنا اللي هي
الموت الذي هو فقدان الروح لا لا يقصد يحيى من حي عن بينه أي حياة القلب ويهلك من هلك عن بينه هلاك القلب يقول وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ سميع أي مجيب للدعوات سبحانه وتعالى يسمع
دعاءكم ويسمع كلامكم ويرى أحوالكم ويعلم كل شيء عنكم وإن الله لسميع عليم سبحانه وتعالى وهنا إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى فيها قراءتان العدوة بضم العين والعدوة بكسر العين
هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة العدوة وقرأها مرة العدوة بكسر العين وكذلك ويحيى من حي عن بينه بفتح التشديد ويحيى من حي حي عن بينه أيضا قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله
عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى إذ يريكهم الله في منامك قليلا النبي صلى الله عليه وسلم نام نومة ثم قام وقال ليصحى أبشروا فإن الله سينصركم عليهم على قريش لأني رأيتهم قليلين في
منامي وهذا فيه تثبيت وطمأنينة وراحلون حتى يتحمسوا للقتال نحن أكثر منهم يعني هم قليلون مع أن العكس المسلمون ثلاثمائة وبضعة عشر المشركون ألف المسلمون خرجوا للعير وهؤلاء خرجوا للقتال
المسلمون ليس معهم أسلحة هؤلاء معهم أسلحة سلاح الراكب يعني سيف فقط هؤلاء جاءوا مدججون بالسلاح مدججين بالسلاح هؤلاء معهم فرسان فقط هؤلاء كل واحد عليه فرس تقريبا يعني الأمر مختلف
تماما يعني قريش مستعد للقتال مئة بالمئة بينما المسلمون غير مستعدين للقتال فالله تبارك وتعالى أرى نبيه صلى الله عليه وسلم رؤيا أراه في منامه أن قريشا قليلون يقول الله تبارك وتعالى
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ثم قال ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم لعلو رأيتهم في المنام كثيرين كما هو واقعهم لفشلتم ولتنازعتم في الأمر لماذا؟
لأنه إذا قال للصحابة فرق قريش ألف وجاءوا بعدهم وعديدهم مستعد حالهم وهم مستعدون للقتال وكذا ممكن البعض إيش؟
يخاف ممكن البعض يقول يا رسولنا خرجنا العير ما خرج معنا أصحابه لم نستعد للقتال نرجع ونستعد للقتال ونعدهم مرة ثانية للقتال كذا لفشلتم والفشل هو عدم تحقيق المراد سواء قبل البدء أو
أثناء العمل به لفشلتم ولتنازعتم يقع نزاع بينكم ناس يقول تقدموا ناس يقول لا تتقدموا لا الله تبارك وتعالى أراهم أرى النبي صلى الله عليه وسلم عدد قليلا حتى يتشجع أصحابه المسلمون الذين
معه يقول الله تبارك وتعالى ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم يعني سلم من وقوع الفشل سلم من وقوع التنازع سبحانه وتعالى إنه عليم بذات الصدور يعلم ما يحيك في
الصدر يعلم سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعب ما تخفي الصدور يعلم ما أخفيتم ما أعلنتم سبحانه وتعالى قال وإذ يريكموهم إذ التقيتم الآن بدأ اللقاء واجه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
قريشا ومن معهم يقول الله جل وعلا وإذ يريكموهم إذ التقيتم يعني وذكروا يذكرهم هذا متى بعد أن رجعوا إلى المدينة ونزلت هذه الآيات يقول وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا يعني حتى
لما جاء المسلم الآن النبي رأهم أين في المنام الآن صارت اللقية حقيقة ومع هذا الله تبارك وزيادة لتطمين المسلمين أراهم أيضا قريشا قليلين أيضا حتى إيش يتشجعوا على القتال لكن في المقابل
أيضا قال ويقللكم في أعينهم ما كثر المسلمين في عين قريش حتى لا يهربوا يريد أن يقع يوم الفرقان يريد أن يقع النصر للمسلمين يريد أن ترفع راية الإسلام يريد أن يهين المشركين أبا جهل ومن
معه حتى تسمع من العرب الذين خرجوا بطرا ورئاء الناس يريد الله تبارك ورئيسهم أن يكسر فيهم هذا العنفوان الذي يجدونه فيه فشجعهم على القتال فشجع البعض على البعض سبحانه وتعالى قال وإذ
يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وهو نصر المسلمين على المشركين وإلى الله ترجع الأمور سبحانه وتعالى في النهاية الأمور كلها رجعت إلى
الله هو الذي يقدرها هو الذي يسيرها سبحانه وتعالى وفيها قراءتان وإلى الله ترجع الأمور وإلى الله ترجع الأمور وهما قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم
نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم طيب يقول ابن في الدراسة الجامعية يريد خطبة فتاة تستعد للدراسة الجامعية وهو غير قادر يعني قصده ماديا ممكن والده نصحه بتكوين نفسه أولا فغضب وقال
لا عقوق في الحقوق فهل ظلمه الأب وهل عقل ابنه أباه وما يدفع الشعب في هذه السنة لا هذا ليس من العقوق يعني الأب غير ملزم بتزويج ابنه لكنه هذا من الإحسان من الأب أن يساعد ولده على
الزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج هو الذي يزوج نفسه هو يكوي نفسه الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد
ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج
يحفظه وسيحفظه سبحانه وتعالى يقول أنا أحل واجبات طلاب الجامعة بمقابل مادي هل يجوز لا يجوز لا يجوز لا يجوز أن تحل لهم الواجبات بمقابل مادي إلا أن تشرط عليه أن تحل الواجب وتكتب كتبه
فلان الفلاني ويقدمه إلى الدكتور باسم فلان الفلاني يجي الطالب الدكتور يقول أتفضل هذا الواجب حل لي فلان غير هذا ما يجوز غير هذا ما يجوز لأن هذا كذب وزوره وغش أن يأتي الدكتور ويقول
أنا حليت هذا الواجب وما حل حتى في المدرسة العادية حتى في المتدائم توسط تنوي كيف يتعلم هؤلاء إذا كان واحد يحل الواجبات وواحد يمتحن عنه وواحد كذا متى يفهم متى يفهم بس يبي شهاده بس ما
يجوز نعم من توضى وقام بتنشيف كل عضو ثم أكمل العضو الثاني هل يعتبر فعله حلالا إخلالا للموالات في الوضو لا ليس إخلالا عندما يقول أهل العلم أن شرط صحة الوضو الموالاة أن يوالي بين عضو
وعضو ثم قالوا بحيث لا ينشف العضو الأول قبل أن يبدأ بالعضو الثاني يقصدون ينشف من نفسه يريدون المدة بدل ما يقول لك لا تخلي دقيقتين مثلا أو ثلاث دقائق بين عضو وعضو فيقول لك لما تغسل
يدك مثلا إذا انتظرت لين تنشف اليد ثم بدأت تغسل الثانية طويلة دلت دقيقتين حتى تنشف مثلا هذا أخل بالموالات فهكذا لما يقول قبل أن ينشف العضو أي من نفسه أما إذا نشف الإنسان عضوه خاصة
في وقت الشتاء مثلا والبرد شديد مثلا فيغسل العضو ثم ينشفه
ثم يغسل العضو الثاني وينشفه هذا لا يقطع الموالات لا يمنع الموالات والوضو صحيح إن شاء الله تعالى ما أدري لكن هو يقول الصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا اجتبعوا يقول يذكر كل واحد منهم
صاحبه بسورة العصر والعصر إن الإنسان في خسر إلا الذين ناموا العلم الصحيح تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يقول كيف كانوا يقرؤونها ممكن قراءة عادية خفيفة هذه بحيث أنهم تذكر أن هناك يعني
لا بد من التواصل بالحق والتواصل بالصبر وعمل الصالحات وهكذا تمحوا لا الحسنات تمحوا السيئات الله سبحانه وتعالى يقول إن الحسنات يذهبنا السيئات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الحسنات
تمحواها الحسنات تمحوا السيئة لكن السيئة لا تمحوا الحسنة حكم مض علم الدولة على شهيد المعركة هذه يعني تقليد للغرب في مثل هذه الأشياء ما فيها شيء لكن ما لها معنى هل الزاني إذا تاب
تكفيه التوبة ميجب يقام تلحد عليه فيه تفصيل الزاني إذا تاب الأصل أن يسر على نفسه لكن إذا شهد عليه أربعة بالزنا وهنا يختلف هو في الاعتراف الأصل أن لا يعترف يسر على نفسه ويتوب إلى
الله تبارك وتعالى لكن في حالف عليه شهود فهنا لا بد من الحاكم اللي هو القاضي أن يقيم عليه الحد إذا كان بالشهود شهد عليه الشهود أما إذا كان باعترافه فالأصل أن لا يعترف وأن يسر على
نفسه كما ستره الله تبارك وتعالى ما الأفضل أن أدعو الكفار إلى الإسلام أو أن أصحي أخطاء المسلمين ما كده نعم يقول أيه كله خير كله خير يعني دعوة الكفار إلى الإسلام خير عظيم ونصح
المسلمين وتوجيههم خير عظيم جدا وما الذي يمنع أن تجمع بين الخيرين أن تيسر لك كافر ادعوه إلى الإسلام أن تيسر لك مسلم مقصر وجهه وصحح له ما يجيك مسلم مقصر يقول والله مفاضي أنا شغلي
كفار عرش لا ولا يجيك كافر تقول له مو شغلي أنا شغلي مسلمين عصات أبدا اللي يجي يا الله ثلاث طيب يقول توفي قريب لي وهو لا يصلي هل أستغفر له وأدعو له نحن ذكرنا هذا الأمر أكثر من مرة
قلنا إذا كان لا يصلي جهودا وعنادا وعدم اعتراف بالصلاة ويقول هذه الصلاة لا أعترف بها هذا كافر هذا لا يدعى له ولا يستغفر له بل ولا يصلى عليه ولا يورث هذا كافر مشرك والعياذ بالله أما
إذا كان لا يصلي كسلا وهو معترف بالصلاة وقربها وجوبها وأحيانا يصلي حيصلي الجمعة أحيانا يصلي إذا كان هناك ناس يصلي يعني يستحي من الناس ويصلي فهذا اختلف فيه أهل العلم من أهل العلم من
جعله كافرا أيضا كالأول ومنهم من قال إنه فاسق مرتكب لكبيرة وبل هي من أعظم الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماها كفرا قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال
بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة وهي من أعظم الكبائر وأبو بكر رضي الله عنه لما قاتل مانعي الزكاة يعني قاسهم على الصلاة قال لو قاتلنا من فرغ بين الزكاة والصلاة فالقصد أنه تارك
الصلاة في شرع الله تبارك وتعالى على المذاهب الأربعة حنيفة يسجن حتى يصلي أو يموت في سجنه وعلى مذهب مالك والشافعي وأحمد يقتل حدا هذا الذي يتركها تكاسلا فلذلك الأمر صعب جدا وخطير جدا
ويجب مناصحة هؤلاء الذين يتهاونون في الصلاة إذا كان الله تبارك وتعالى يقول ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قالوا الساهون هم الذين يصلون ويتركون توعدهم الله بالويل فكيف الذي لا
يصلي أبدا وندعو لهم أن الله يهديهم ويفتح على قلوبهم سبحانه وتعالى لكن على كل حال الذي تميل إليه النفس أنه تارك الصلاة إذا كان تكاسلا فإنه لا يكفر ولكنه يكون مرتكبا لكبيرة عظيمة
وبالتالي يجوز الدعاء له والاستغفار له والله المستعان يقول نريد تذكير الإخوان الذين يتركون أحد والديهم من كبار السن يراجعون وحدهم في المستشفى والله هذا نرى أحيانا فعلا عندما يذهب
إنسان المستشفى يراجع يشوف الشايب ولا العجوز جاية مع السايق ولا مع الخدامة ولا كذا وين عيابه إذا كان له أولاد طبعا فالأصل أن الأولاد لا يتركون أبائهم الكبار في سمو أمهاتهم يعني مع
السايق أو مع الخادمة يودونهم يجيبونهم وكذا أو لوحده أحيانا يعني لو كان ولده ما يخلي ولده يروح بروحه ويأخذ إجازة ويدور لع دار حتى يوده المستشفى فكيف والدك فعلينا نتقل الثورة في
والدينا والله المستعان قضية تلبس الإنس بالجن هذه مسألة قديمة تكلم فيها أهل العلمي يعني هل يتلبس الجني الإنسي فيها كلام طويل لأهل العلم يعني أكثر أهل العلم يعني أنه يقع هذا الأمر
يقع بالله تبارك وتعالى الذين يكونوا الرباء لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس قالوا يتخبط الشيطان من المس أي يدخل فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان
يجن من إنسان مجرى الدم وقال بعضهم إنما يجن مجرى الدم في الوسواس الذي وسوسوا له والذي يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس هذا يوم القيامة أما قضية دخول الجني في الإنسي
ويتخبطه في هذه الدنيا فذكر شيخ نسام تيميا أن هذا باتفاق من أهل العلم وقال لم ينكر هذا إلا المعتزلة هذا من حيث لما سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى هل يدخل الجني قال قيل له إن أناس
ينكرون ذلك قال إنه يتكلم بلسانه يتكلم بلسانه لكن من حيث النصوص الشرعية لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل الأحاديث الواردة في هذا أن إنسان سرع أخرجه النبي صلى الله
عليه وسلم أو ما أخرجه كلها فيها ضعف لا يثبت منها شيء وإذا كان الأمر كذلك فالمسألة نقول الله أعلم هل يتخبط الشيطان الإنسان في يدخل فيه ويتكلم بلسانه وكذا أو لا يدخل هذه فيها خلاف
والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن أنا سألت كثيرين من الذين يقرؤون على الناس ويقولون أكثر من تسعين بالمئة الذين يأتوننا وفيهم مس ما فيهم مس أكثر من تسعين بالمئة الذين يأتون إلينا
ويقولون فينا مس وفينا كذا كذا ما فيهم مس وإن فيهم توهمات وقد يكون فيهم مرض عضوي صرع أو غيري أو كذا ويظن الناس أنه مس لكنه ليس مساً حقيقياً يعني قرأ عليه شوية شديد كذا مثل اللي
يعطونا حبة قلب يعطونا فيتامين يقولون هذه حبة قلب يأكلها يقولوا ما شاء الله صرت زين وهذا يجي يقول فيني مس ويقول حيا طلع طلع على بشرك طلع قال الحمد لله ما فيني شيء ما طلعت شيء زين
فالقصد أنه الجن حقيقة هذا لا ينكرها أحد إذاؤهم للإنس حقيقة لا ينكرها أحد تلبسهم للإنس هذه فيها خلاف والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الناس يبالغون جداً في هذا مثل العين ما يدرس
مهمل ثم يسقط يقول عين شو يعني أنت مهمل طيب يأكل أكل كثير ويخلط عوير على زوير حمدان على قطران بدنا يقول بطني واحد ما أعطيني عين أنت بخربط بالأكل وين واحد ما أعطيت عين وهكذا يعني من
الطرف اللي حدثني أحدهم يقول هذا رجل إن شاء الله يعني قوي البنية يقول جئته رأيته فإذا يده مكسورة فقلت له جاءك اللي يقواك أنت دائماً تفاخر علينا أنا قوي أنا قوي لقيت اللي يأدبك قال
لا لا يحب موجود هاللي يأدبني قال ويدك هذه مني كاسرها قال عين قال شلون قال أنا كنت أتوضه وفجأة خلصت وضوء زلقت وانكسرت إيدي بدون أي سبب ما حدا زلقت وانكسرت إيدي قال ممكن سؤال قال نعم
قال كنت حافي قال نعم قال الأرضية شنو قال سيرابي قال مو عين رجل مبللة وسيرابي كيف كده بتزلق وين العين ففي ناس كل شي عندهم عين يعلقون أخطائهم على العين وليس الأمر كذلك كما قلت يعني
العين حق والمس الذي أميل إليه أنه حق في مس وأن الجني يمكن يتلبس بالإنسان ويصرعه لكن ليس بالصورة التي يذكرها الناس جل ما في الناس مبالغات لكن من حيث وقوعه الظاهر والله لعنه يقع
فعلاً وأنا رأيت بعض الحالات التي من خلالها فعلاً تشعر أنه مس حقيقي والعلم عند الله جل وعلا طيب عندي شابان لم يعمل أحدهما شهادة مهندس والثاني طبيب لم يجدا عملاً وأنا أنفق عليهم
واعتبرها من الزكاة صحاً خطأ لا لا يجوز لا يجوز أن يعطي الإنسان الزكاة لأولاده الزكاة لا تعطى لا للأصول ولا للفروع يا لا تعطيه لولدك ولا ولد ولدك ولا ابنتك ولا لأمك ولا لأبيك ولا
لجدك ولا لجدتك الأصول والفروع لا يعطون من الزكاة وإنما الزكاة تعطى لغير هؤلاء أما أصولك وفروعك تعطيهم من حر مالك وليس من زكاتك راح للأغاني تري أن تسمع الأغاني هذا لا يجوز أما إذا
كنت راح تشتري شيء أو راح تأكل أو كذا وكان في أغاني ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة إلى المدينة كان من أهم أولوياته السرية التامة لكي لا
يصل أي خبر إلى أهل قريش فلماذا وكل عبد الله بن أرقى الدنيا السر مع أنه كان على دينهم هذا الذي يقوله أهل العلم باب الاستعانة الكافر إذا أمنه إذا أمن الإنسان شر الكافر وأنه لا يفضح
أو لا يخبر عنه أو كذا إذا كان ثقة وإن كان كافرا إذا كان ثقة فيجوز الإنسان يعني يستعين به أصبر هذا بالنسبة للركاز يقول اشتريت أرضا أو كنت في البر حفرت أرضا المهم يقول إذا وجدت كنزا
فهل أخرج منه الخمس أو لا ينظر في هذا الكنز هل هو ركاز أو غير ركاز الركاز هو دفين الجاهلية وغير الركاز دفين الإسلام كيف نعرف دفين جاهلية أو دفين الإسلام علماء الآثار الآن يعرفون إما
أن تكون نفس هذا الذهب أو عليه علامات مثلا عليه علامة دولة الأموية أو الأتراك أو دولة مصر أو كذا يعني دول يعني بعد الإسلام فهذا دفين الإسلام هذه لقطة دفين جاهلية يعني علامات يقول
هذا مثلا أيام الآشوريين أيام الفراعنة أيام يعني قبل الإسلام قبل الإسلام هذه يسمونها دفين الجاهلية هذا يكون ركازا الركاز إذا وجده الإنسان يخرج الخمس مباشرة ما ينتظر يدور عليه الحول
يخرج الخمس لبيت مال المسلمين وله الباقي أما دفين الإسلام هذه لقطة لقطة تسمى لقطة هذه اللقطة ينظر لمن يعرفها سنة كاملة قد تكون لأحد دافنها مثلا عن أحد أما إذا كان يبحث عن الذهب في
البلد وكذا وكذا والدولة تمنع من ذلك هذا لا يجوز أيضا إذا كان ولي الأمر يمنع من هذا الأمر مثلا هذا أيضا ليس له أن يبحث بهذه الطريقة على كل حال لو قدر أن أحدا وجد شيئا ينظر هل هو
دفين الإسلام أو دفين الجاهلية إن كان دفين الجاهلية فيخرج الخمس وله أربعة أخماس الإسلام حكمه حكم اللقطة هنا حكم لمس لسان الثعلب هل مثل الكلب لا هذا خاص بالكلب إذا ولغ الكلب فينا
أحدكم فليغسله سبعا إحداهن بالتراب هذا بالنسبة للكلب وليس للثعلب يقول كان لدي اختبار دور ثاني وكنت مذاكرا لكن الاختبار كان صعب جدا والمدرس كان يغشش الطلبة فغشيت لكي أنجح إذا أسقط هل
شهادتي حرام أنا أستغرب يعني هذا هل يستحق أن يكون مدرسا يعني يغشش الطلبة هذا مفسد في الأرض قضية والله أساعدهم مساكينك وخاطر هذا كلام فاضي كلام فاضي هذه مساعدة في الباطل والعياذ
بالله هذه مساعدة إبليس فلذلك هذا لا يجوز له ذلك هذا المدرس لا يجوز له ذلك أن يغشش الطلبة بحكم أن حجة الاختبار صعب أو كذلك لا يجوز هذا أبدا هذا الطالب إذا كان غش نعم ما يجوز إذا كان
غش أكثر الاختبار فإنه شهادة حرام نعم ما تجوز هذه الشهادة باطلة يقول يتم خياطة بعض الجرحة في العمليات بخيط من الخنزير فهل محرم ما يجوز هذا وهذا غير موجود بالكويت أنا سألت عن الفكرة
يقول لا يوجد هذا الأمر ممنوع الكويت الحمد لله في بدائل في بدائل لكن قد يكون في الخارج ممكن لكن عندنا هنا الحمد لله غير موجود من أقاربه إذا كان هذا الكافر له أولاد أولاد مسلمون أو
أولاد كفار يرثه أولاده الكفار ويرثه أولاده المسلمون والعكس صحيح إذا كان مسلما يرثه أولاده المسلمون ويرثه أولاده الكفار فنفس تقسيمة الميراث لكن للكفار وليس المسلمين أما إذا لم يكن
له ولي فماله لبيت المال يأخذ عامة المسلمين يكون لبيت المال لعامة المسلمين والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد