5 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 30 - 35 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله وبياكم في هذا المجلس مجالس العلم في مجلس أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه أنه تحفه الملائكة وتتنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمة ويذكر الله أهله في من عنده ويذكر الله العلي العظيم أن لا يحلمني وإياكم الأجر اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر ذي القعدة المحرم لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع والعشرين من شهر الخامس لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ونحن مع المجلس الخامس من تعليق على سورة الأنفال ونحن مع المجلس الخامس من تعليق على سورة الأنفال وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنطر علينا حجارة من السماء حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون أو ما كان الله ليعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياء إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون ولكن أكثرهم لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديا فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون في هذه الآيات ينبه الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على نعمه العظيمة التي منى الله بها عليه ويذكره بفضل الله عليه سبحانه وتعالى فيقول واذكر يا محمد ذلك اليوم إذ يمكر بك الذين كفروا هذه السورة معلوم أنها سورة مدنية وهذا الذي يذكر الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم كان في مكة قبل الهجرة إذ قصد الذين كفروا عن كفار قريش أن يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم رأى ابن عباس رضي الله عنه أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا أبتي إن قريشا قد اجتمعت وكلهم يريد قتلك وتوازعوا الدور بينهم وتقاسموا دمك كأنها تحذره وتخوفه من فعلهم فقال صلى الله عليه وسلم ايتني بالوضوء بالوضوء فجاءت له بالوضوء فتوضأه صلوات ربي وسلامه ثم خرج إليهم صلى الله عليه وسلم فإذا كلهم ناكسوا الرأس فأخذ حفنة من تراب ثم رماها في وجوههم وقال شاهت الوجوه صلوات ربي وسلامه عليه ثم رجع إلى بيته ولم يشعروا به صلوات ربي وسلامه عليه وهذا أخرجه ابن حبان في صحيحه فالله تبارك وتعالى هنا يحذر يذكر النبي واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا والمكر هو اتيان الشيء بحيلة بحيث لا يشعر به من يقصده إذ يمكر بك الذين كفروا ومكرهم هذا كان من خلال واحد من ثلاثة أمور ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يعني عزموا على أن يؤذوك سواء إثباتك وهو تقييدك وحبسك وسجنك أو قتلك أو طردك من هذه البلاد التي أنت فيها يعني عزموا على هذا لا حيلة لهم اجتمعوا واتفقوا على أن يفعلوا واحدا من هذه الأمور الثلاثة والمشهور في كتب السيرة أن كبار قريش اجتمعوا ثم قالوا ماذا نفعل مع محمد يعني طبعا على كلامهم جهاء يعني يشتكون من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل منهم اثبتوه يعني اسجنوه قيدوه احبسوه فقال قائل منهم كيف قد يفلت قد يأتيه من يفك أسره ليس حلا فقالوا إذن أخرجوه من البلاد قالوا إذا أخرجناه وأنتم تعلمون أنه مؤثر في الناس يسحروا البابهم ويؤثر فيهم ويأتينا ويهاجمنا معه أنصار من خارج مكة قالوا إذا نقتلوه قالوا هذا أقربها فقرروا قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجاء في كتب السيرة أن الشيطان شاركهم في هذا بل هو الذي اقترح عليهم القتل أو شجعه هذا الاقتراح وكان قد اقترحه أبو جهل قيل الذي اقترحه إبليس وقيل الذي اقترحه أبو جهل يعني سبحان الله إما اقترحه إبليس وإما اقترحه فرعون هذه الأمة اقترح أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إذا طالب بنو هاشم أو بنو عبد مناف بدمه وقالوا إذن يشارك في قتل كل أفخاذ قريش كل فخذ من قريش يشارك في قتله كل فخذ يخرج منه شابا قويا جلدا ثم يجتمع هؤلاء الشباب ويقتلون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم ولكن لا يتخلف منهم أحد الكل يشرك في دمه حتى إذا جاءت بنو عبد مناف قالت أريد القصاص تقتصم من من ما يستطيعون فيقبلون الدية يعني حدوهم على أقصاهم حدوهم على الشر ما لكم إلا الدية قتلنا ماذا الدية ما في إلا الدية تقاتلون قريشا كلها ما تستطيعون قريش أفخاذ وبطون فاتفقوا على هذا وقرروا أحددوا اليوم الذي يقتلون فيه النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وجاء الأمر من الله جل وعلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن أخرج من مكة وكان قد هاجر قبله جماعات من الصحابة رضي الله عنهم فكلم أبا بكر أن يجهز الراحلتين وأنه يريد الهجرة وأمر على المشهور علي أن ينام في فراشه وخرج هو أو بكر مهاجرين من مكة إلى المدينة وجاء في كتب السير أن هؤلاء الشباب الذين اختيروا لقتل النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعني ينتظرونه عند الباب إذا خرجوا يقتلونه ومن خلفهم سد فشيناهم فهم لا يبصرون حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على رأس كل واحد منهم يعني أخذ حفنة من التراب ثم وضع على رأس كل يعني باب ما تستطيعون إذا أراد الله أمر إنما يقول له كن فيكون تهى الأمر ثم خرجه أو بكر وهي الهجرة هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى وإذ يمكر بك مكرهم الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجك لن يدعوك قال ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين هم يخططون ولكن الله تبارك وتعالى ينجي نبيه سبحانه وتعالى ولذلك لما مكر اليهود بعيسى عليه الصلاة والسلام وأرادوا قتله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين لما أرادوا قتل عيسى عليه الصلاة والسلام قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة أرادوا قتل عيسى فأنزل الله الشبهة على أحدهم فظنوه عيسى وأخذوه وقتلوه يظنوا أنهم قتلوا عيسى عليه الصلاة والسلام وإذا يقول الله تبارك وتعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ما قتلوا عيسى فهذا مكر الله بهم سبحانه وتعالى يعني أتاهم من حيث لا يشعرون جل في علاه قال الله سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكر الله هم يمكرون لك ويمكر الله لك سبحانه وتعالى وانظر كيف يكون مكر الله عليهم سبحانه وتعالى وأن الله يخزيهم ويجازيهم بخلاف ما أرادوا فقال والله خير الماكرين والمكر لا ينسب إلى الله ابتداء فلا يقال إن الله ماكر ولذلك لا يتسمى بالماكر أبدا وإنما أهل العلم على قولين القول الأول أنه لا يقع المكر من الله وإنما هذا على سبيل المجازات أي يجازيهم بمكرهم وإنما سماه مكرا على سبيل المشاكلة باللفظ فقط ولكن لا يقع من الله مكر وقيل القول الثاني أنه يقع من الله المكر ولكن ليس ابتداء وإنما ردا على فعلهم كمثل قول الله تبارك وتعالى ويمكرون ويمكر الله هم الذين بدأوا بهذا وكما قال الله تبارك وتعالى ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا وكذلك الأمر بالنسبة للسخرية والاستهزاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فهم بدأوا بهذه الأشياء ولذا نوح عليه الصلاة والسلام لما قال لقومه إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون نسخر منكم أيضا وهذا يكون على سبيل الرد لا على سبيل الابتداء فلا بأس أن ينسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيل الله ولا يكون عيبا لا يعاب الإنسان إذا كان يمكر بمن يمكر به ويكيد من يكيده ويسخر من من يسخر منه ويستهزئ بمن يستهزئ به هذا على سبيل الرد فإذا كان كذلك فلا بأس والله أعلم قال وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لقلنا مثل هذا هنا يكذبون على أنفسهم وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا ونشاء لقلنا مثل هذا الله تبارك وتعالى يقول فأتوا بسورة من مثله ما جاءوا مثل هذا فأتوا بعشر سور المفتريات ما استطاعوا قل لا يجتمعت الجن والجعلانيات مثل القرآن لا يأتون بمثله تحدي تحدهم الله بقرآن مثله تحدهم الله بعشر سور تحدهم الله بسورة عجزوا فهنا يعني يكذبون على أنفسهم ويكذبون على الأغرار من أتباعهم يقول لو نشاء لقلنا مثل هذا يلا قولوا قولوا مثل هذا أخرجوا ما عندكم عاجزون عن هذا وإنما هذه دعاوة كما قال الله تبارك وتعالى ومن أظل من من افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله كذب زور بهتان لا يستطيعون شيئا من هذا أبدا فالقصد أن هذا القول منهم دعوة باطلة لا قيمة لها وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا أي مثل هذا القرآن هذا الضمير عدويا القرآن الإشارة لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين يعني قصص الأولين وكان النظر بن الحارث إذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس وحدث الناس عن التوحيد وعن عبادة الله تبارك وتعالى ونبذ الشرك وعن ذكر اليوم الآخر وهي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فإذا قام النبي صلى الله عليه وسلم جاء بسرعة النظر بن الحارث وجلس بينهم قال انتظر لا تذهبوا استمعوا لي وصار يحدثهم عن أخبار فارس والروم وملوك من سبق وكان قد قرأ كتبهم وسافر كثيرا فإذا أنت أقال ها أينا أحسن حديثا أنا أو محمد لأن محمدا جاء بأساطير وأنا آتي بأساطير الأولين ولكن ما علم هذا الخبيث أنه يأتي بأساطير بينما النبي بينما النبي محمد صلى الله عليه وسلم يأتي بكلام الله سبحانه وتعالى أو لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين وكما قال الله تبارك وتعالى وقالوا أساطير الأولين اكتتبها يزعمون هذا ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة يفقهوا وفي أذانهم وقرأ وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ويجادلونك يقولون إن هذا إلا أساطير الأولين هذه دعاوة منهم أن أساطير أساطير دعوة باطلة لكن أين الدليل أين البينة على ما يدعون لا يوجد شيء من هذا نعم والأساطير أي ما سطره الأولون أساطير أي ما سطره الأولون من أخبارهم ودولهم وشبه ذلك أو اتنا بعذاب أليم وما كان الله معذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم يستغفرون فهذه نزلت في أبي جهل فرعون هذه الأمة لما قال هذا الكلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مثله قول الله تبارك وتعالى سائل سائل بعذاب واقع يعني سائل سائل طلب وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب هذا ديدنهم ويستعجلونك بالعذاب دائما لسوء مقصدهم وسوء فهمهم وقلة دبرتهم يقولون مثل هذا الكلام وإذا ذكروا أن يهوديا أتى ابن عباس فقال له ما أجهل قومك هذا اليهودي يقول لابن عباس ما أجهل قومك كيف يقولون اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر عين حجارة من السماء أو اتنا بعذاب أليم المفروض يقولون اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه ما أجهل قومك هذا اليهودي يقول لابن عباس رضي الله عنهما فقال له ابن عباس أنت من بني إسرائيل قال نعم قال أجهل من هؤلاء من أنجاهم الله تبارك وتعالى من الغرق من فرعون وأرجلهم ما زالت مبللة بالماء وقالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون يعني لا تعيبنا وأنت قد وقعت فيما هو شر من ذلك ثم هناك فرق عظيم جدا بين هؤلاء وأولئك لأن هؤلاء الذين قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر عين حجارة من السماء هم بمنزلة فرعون كفار يعني ليسوا أتباع النبي وإنما كفار عادوا النبي عن منزلة فرعون عدو موسى فلا يؤاخذ موسى بقوله فرعون بينما الذين قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة من أتباع موسى الذين أنجاهم الله مع موسى المؤمنون بموسى هم الذين قالوا هذا الكلام وقالوا أيضا اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون وهذا يذكرنا بالمثل الذي يعني يعرفه أظن الجميع إذا كان بيتك من زجاج فلا تر من ناس بالحجر فهذا جاء يعني يسخر ولكن لقي إماما فذا ابن عباس رضي الله عنهما فألقمه هذه الإجابة قال وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم جاءهم الجواب وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول ابن عباس رضي الله عنهما أمانان جعلهم الله للناس الأول النبي محمد صلى الله عليه وسلم والثاني الاستغفار الأمان الأول وجود محمد وجود نبي وما كان الله ليعذب قوما فيهم نبيهم أبدا حتى يخرج النبي إذا خرج النبي أتيكم العذاب هذا الأمان الأول وجود النبي وما كان الله معذبهم وأنت فيهم الثاني وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني إذا استغفروا فإن الله لا يعذبهم سبحانه وتعالى لكن تعالوا ننظر إلى الواقع هل استغفروا لم يستغفروا كفار مكة لم يستغفروا إذا جعل لهم أمانين واحد رفضوه وهو الاستغفار الثاني موجود رغما عنهم وهو وجوده النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما المطلوب إذا الآن أن يخرج النبي محمد فإذا خرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا هذا الأمان الأول زال الأمان الثاني غير موجود أصلا لو كانوا يستغفرون سيكونوا أمانا لكنهم لم يستغفروا بل أصروا على ما هم عليه من الكفر فإذا قال الله تبارك وتعالى بعدها وما لهم أن لا يعذبهم الله هم مستحقون للعذاب لأنهم لم يستغفروا والنبي قد خرج صلى الله عليه وسلم إذا سيأتيهم العذاب قال وما لهم أن لا يعذبهم الله ثم ذكر عيوبهم أو بعض عيوبهم قال وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياء ومن أظلوا ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها سمو وسعى في خرابها هؤلاء يدعون أنهم أولياء لله فالله تبارك وتعالى وما كانوا أولياءه ليسوا من أوليائه لا من أولياء الله ولا من أولياء المسجد الحرام أبدا ولكن أولياء الله هم المتقون أولياء المسجد هم المتقون يقول الله تبارك وتعالى ويصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل وإخراجه وصد عن سبيل الله والمسجد الحرام كانوا يصدون الناس عن المسجد الحرام فهم ليسوا أولياء الله وليسوا أولياء المسجد وإنما يصدون الناس عن المسجد يقول الله تبارك وتعالى وهم يصدون أي يمنعونه ويصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه وما كانوا أولياءه تحتملوا أن تعود على شيئين إما أن تعود على الله أي وما كانوا أولياء الله وما كانوا أولياء المسجد الحرام ثم قال إن أولياؤه إلا المتقون أولياء الله هم المتقون ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزن الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاء هم أولياء الله المتقون هم أولياء الله تبارك وتعالى وكذلك أولياء المسجد الحرام هم المتقون هؤلاء هم أولياء المسجد الحرام ولكن أكثرهم لا يعلمون ولكن أكثرهم عبر بالأكثر ويريدهم جميعا كلهم لا يعلمون أي هؤلاء الكفار وقيل أكثرهم لا يعلمون أن هناك أتباع همجوا الرعاعة يتبعون كل ناعق لا رأي لهم ولا كذا إن أطار سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيل وإذا قال أكثرهم لا يعلمون ولم يقل كلهم قال وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه صلاتهم عند البيت مكاء وتصديه يعني يقول نحن أولياء المسجد نحن المصلي نحن الحمص متحمسون للعبادة يقول الله تعالى ماذا كانت صلاتهم مكاء وتصديه مكاء وتصديه المكاء التصفير والتصديه التصفيق أو التصفيح هذا التصفيق يعني باطل اليد بباطل اليد وهذا التصفيح باطل اليد بظاهر اليد هذه صلاتهم عند البيت يطوفون يصفقون ويصفرون هذه صلات كما سبحان الله يعني الآن جهلة الصوفية الآن ماذا يفعلون يصفقون ويرقصون وفي المساجد ويدعون أنهم يتعبدون لله هذه عبادة الله ينكر على المشركين الآن يقول وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه وهؤلاء اليوم ماذا يفعلون يفعلون كفعلهم يرقصون ويصفقون ويغنون وطيران ورقص وكذا ويقول عبادة الله تبارك وتعالى أنكرها الله على المشركين يقول وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه قال فذوقوا العذاب ما كنتم تكفرون هنا متى كانوا يصفرون ويصفقون ذهب بعض المفسرين إلى أن هذا كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينتظرون متى قام النبي يصلي صلى الله عليه وسلم أو قام الصحابة يصلون عند المسجد يعني عند الكعبة يأتون يصفقون ويصفرون حتى يشغلوهم عن صلاتهم حتى يشغلوهم عن صلاتهم يعني يصفق ويصفر أمامه وكذا فيكون هذا الفعل مرتبطا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أو ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم فما كان التصفيق والتصفير سابقا وإنما أتى مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وذهب آخرون هو الأظهر أن هذا كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يعني قبل أن يبعث النبي كانت هكذا صلاتهم يصوفون في البيت ويقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك فيكون هذا التصفيق والتصفير قبل بعثة النبي كان من ضمن عباداتهم التي يتقربون بها إلى الله فإما أن نقول إن التصفيق والتصفير كان موجودا قبل بعثة النبي ويتخذونها عبادة أو أن نقول إن التصفيق والتصفير كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يتخذونها عبادة وإنما يفعلونها إذاءا للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأظهر الأول وإذا قال الله تبارك وما كان صلاتهم عند البيت أي دعاؤهم عند البيت إلا مكاء وتصديه قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفر العذاب الذي هو في قول الله تبارك وما لهم ألا يعذبهم الله لأنهم لم يستغفروا وخرج منهم النبي فجاءهم العذاب وهو في بدر الذي يتكلم عنه هذه السورة يوم بدر يوم الفرقان فقتل الله صناديدهم وكبارهم سبعون شخص من كبارات أهل مكة قتلوا في يوم بدر فذوقوا العذاب أي ذوقوا عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة وعذاب الدنيا ما وقع لهم يوم بدر لما قتلوا على أيدي المؤمنين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم يا محمد تنبيه فقط إن شاء الله تعالى سيتوقف الدرس إلى ما بعد الحج إن شاء الله تعالى إن شاء الله توقف الدرس بعد الحج إن شاء الله نباشر الدروس بحول الله كل الدروس سيتوقف إن شاء الله مع الدرس غدا إن شاء الله الصباح الصحي البخاري غدا ثم يتوقف أيضا إلى ما بعد الحج يقول الوالدة تطلب منكم الدعاء لها بالشفاء من مرضها صلى الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها صلى الله العظيم رب العرش أن يشفيها اللهم آمين في يوم وقفة عرفات في مصر مصري يجعل له حج وهذا يسمى بمولد الشاذلي أو الحسن مقبر لرجل صالح يقع في منطقة جبلة يذهب الناس إليه يقول الناس يتذهب في يوم عرفة إلى القبور ويدعون أصحاب القبور ويذبحون الدماء هناك وينحرون الحيوانات هناك تقربا إلى صاحب القبر هذا كله من الشرك هذا من الجهل وعلى الناس أن يستمروا في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وأن يدعوا لهم بالهداية لأن أكثر هؤلاء الذين يذهبون هناك يعني جهل يعني ما ليسوا على علم وإنما هكذا وجدنا آباءنا يفعلون وذلك يحتاجون إلى توعية وإلى دعاء لهم بظهر الغيب أن الله يهديهم سبحانه وتعالى وهناك طبعا سماسر كبار مستفيدون من مجيء الناس إلى هذه القبور وتعظيمها والطواب حولها والذبح والندر لها نقول نستمر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وسيهديهم الله جل وعلا يقول بعد وفاة الأب والأم وبعد الميراث تابع لي سؤال سابق أو شيء وعلى خلافات بس جدا سواء الميراث وغيره ما حكم الذي يخاصم أرحمه وغير أرحمه يقول لا أريد الصلح إلى يوم القيامة هذا الشيطان إذا حضر قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال له رجل أوصني قال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب يقول فنظرت فإذا الشر كله في الغضب فأحيانا الإنسان في حالة الغضب يقول مثل هذا الكلام أني لن أكلم أحدا شوف ما الموقف الناس يتفوتون في مواقفهم الله أعلم ما الذي حصل له فيقطع أهله ويقطع زوجته أو يقطع أولاده أو أمه أو أباه في لحظة غضب ثم يأتيه الشيطان يقول لا تتنازل لا تتراجع ويستمر على ما هو عليه من الضلال والعياذ بالله ولذلك على الإنسان يتق الله تبارك وتذكر أنه سيرحل عن هذه الدنيا إن عاجلا أو آجلا كيف سيلاقي ربه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان قاطع رحم قاطع رحم لا يدخل الجنة قاطع رحم والله تبارك يقول أولئك الذين لعنهم الله فأصنهم أعمى بصرهم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الرحم تتعلق بعرش الرحمن تقول هذا مقام العائد بكمية القطيعة فيقول الله تبارك وتعالى للرحم ألا ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قال ترضيت فمن وصل رحمه وصله الله من قطع رحمه قطعه الله فعلينا نتق الله في أرحمنا يعني الأخطاء التي تقع من الناس تجاهنا يعني لك حظ النفس أعطاك حظ النفس ثلاثة أيام تزعل تضايق ثلاثة أيام وإذا قال لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة إذن لك ثلاثة ثلاثة أيام هذا حظ النفس بعد ثلاثة أيام انتهى الأمر يلتقيان يعرضوا هذا ويعرضوا هذا وخيرهم الذي يبدأوا بالسلام صلى الله عليه وسلم يقول دخلنا المسجد والصف ممتن ما فيه إلا مكان لواء نحن اثنان يقول فصلينا معا لأنه إذا صلى واحد صلى واحد آخر منفردا يقف وصلينا معا فيقول يعني شل حل صح شغلنا صح يعني أنهم يصليان معا حتى لا يكون أحد منفردا في الصف هذا جميل جدا لا بأس إن شاء الله تعالى أنا أذكر أحدهم شذي أيضا يقول دخلنا المسجد وأيضا في مكان لواء نحن اثنان يقول وأنا قبله يقول فآثرت وقلت لا يصلي الحالة جيت قلت لا كبرت ويخليني أمشي أخذ المكان يقول أنا أولى منه في المكان تنازلت لكن يقول غدر فيني يقول إذا أحد خرج من الدرس قبل نهايته هل يدخل في قوم فررا لهم الله أعلم لكن لا شك حضور يعني دروس العلم جالس العلم بشكل عام هذا فيه خير عظيم كما قلنا في البداية حديثنا أن تحفه الملائكة وتعشاه الرحمة وتنزل عليه المستكين وتكرم الله في من عنده فإذا خرج لحاجة كذا لا بأس وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاء ثلاثة أو اثنان جاء إلى الدرس مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فأحدهم أجلس وثاني انصرف فقال عن الذي انصرف استحيا فاستحيا الله منه يعني لأصل الإنسان لا ينصرف يبقى يجلس إلا إذا كان له بأس إن شاء الله تعالى رزقني الله بمولوده أريد أن أعطى له فهل يجب أن أخذ من الربع الأضحية العقيقة الولد العقيقة للذكر أو للأنثى يجوز أن تذبح العقيقة وتأكلها كلها لك ويجوز أن تذبح العقيقة وتهديها كلها سوى عزيمة أو شي شي ويجوز أن تذبحها وتتصدق بها كلها المهم تذبح لكن نص أهل العلم على أن من السنة الأفضل ثلاثة أثلاث ثلث لك لبيتك أنت تأكل من العقيقة اللي ذبحتها لولدك الذكر إن كان أو أنثى ثلث لك لبيتك وثلث إهداء تهدي خوالة خوالة الولد جيرانك إخوانك أهدية وثلث تتصدق به على الفقراء هذا الأولى هذا الأفضل لكن لو أهديت كلها أكلت كلها تصدق بها كلها فلا بأس تكون أنت كالوكيل عنه يعني تكون أنت كالوكيل عنه بحيث أنك لا تعطيها إياها كلها لأنه لا يحسن أن يتصرف فيها نعم أما إذا كان يحسن أن يتصرف لكن أنت تريد أن تتسلط عليه تريد توزيع الزكاة لا ما يصلح هذا أبدا أنه تعطيها إياها إياها كلها يتصرف فيها حيث يشاء يمكن كذا خاصة إذا كانت الزكاة لها قيمة تفضل يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم امرأة دخلت الجنة لأنها سقط كلبا يقول سقط كلب بغيم بني إسرائيل سقط كلب فدخلت الجنة يقول يعني هل دخلت من زمان ولا ستدخل لا ستدخل دخلت يعني حكم لها بالجنة لا لا حكم لها بالجنة عخاص هي في قبرها الحين ومنعمة في قبرها ولا صار يوم القادم تروح الجنة إذا يقول الوالدة أخرج زكاة الفطر عنه ولكن هو يريد أن يخرج عن نفسه هل يصح ذلك إذا كانت اعتادت كل سنة تخرج زكاة الفطر عنك ومشت على طريقتها فالأصل أخرجت عنك لأنها يا خلنا نقول مسؤولة عن نفقة البيت متعودة على هذا الشيء فيخراجها عنك هيكفيك كان المفروض أنك تقول لها أنا سأخرج عن نفسي سأخرج عن نفسي فإذا أخرجت صدق لك إن شاء الله يقول هناك من يهتمون بالإبل والغنم أكثر من أولادهم فرجوا نصيحة والله بلغني مثل هذا يعني حقيقة تتصل بعض النساء تشكوا من زوجها أنه يعني على طول عند الغنم أو عند الإبل وكذلك يشكوا بعض الأولاد أبونا دائما عند الإبل عند البقى عند الغنم يعني لا نراه إلا قليلا وإذا جاء يعني يكون متعبا يعني يعني علاقة الأبوة لا نجدها لانشغاله بالحلال واهتمامه به أكثر من أولاده وقطعا الذي يعمل بالحلال بالإبل والغنم وكذا يعني يجد نوع من الألفة بينه وبينها يعني يمكن عياله يزعلون في البيت هذول ما يزعلون الحيوانات هذه ما تزعل أبدا ولا تقول لا ولا تقول إلا إذا عنفص يعني لكن بشكل عام يعني مطيعها فيرتاح معاها ويصدر أوامر وما يعصون أمره ولا شيء ولا كذا غير يمكن الزوجة والأولاد يمكن في عقوق في أذى في نوع من العناد أو غير فأنا أقول أولا أنتوا ابدوا من نفسكم شوفوا ليش أبوكم يروح هناك كثير أكيد يلقى شيء هناك ما يلقاه في البيت فلازم نفس الأم مع الأولاد يعني يجتمعون شون يعني نربط أبانا في البيت يعني نحببه في البيت أنه يقعد معانا ويجلس معانا وكذا ومو دايم عند الغنم يعني هذا أولا الشيء الثاني ممكن خاصة الأولاد يمكن الزوجة بحكم العشرة والميانة عليها وكذا ممكن ما تتشغل لكن ما يقدر على عيالها لو يجون أولادها مثلا يا يبوها نبي نقعد وياك نبي كذا نبي كذا نبي كل يوم جمعة مثلا نتغدى مع بعض أو نطلع مع بعض طلعة أو شي شي أو نعاز مينك على غدى أو على عشة أو ريوق اللي يكون يعني أنه الشاهد أنه لابد يعني يعالجون المشكلة من أصلها مو بس يجون يعني مو راضين مو عاجبنا مو كذا لا ليش يروح قد يكون هناك شيء في البيت يعني يضايقه فلذلك يذهب يهرب خلنا نقول من البيت لأجل هذا الأمر وقد يكون هو خلاص يعني ما يحب البيت أنا أتصور هذا قليل الأكثر فيه تقصير في البيت وكل واحد يراجع نفسه هناك حسابات وهمية بأسماء صحابة أو ألقاب غير معروفة ويبدعون الناس ويتهمونهم بالبدعة ويكونوا الناس زينين الله يهديهم شو سويهم أنا التزمت قريبا وأصبحت أستوحش من مخالطة الناس وأجتمع لهم فيها من غيبة ومعاصن وأخاف الخلوة لمعاصيها فما نصيحتكم نصيحتي ابحث عن أصحاب صالحين يعني مو معقول يعني كل البلد كلها مجالس غيبة ونميمة لا فيه مجالس طيبة وفيه أصدقاء خيرين وفيه ناس يعينوك على حفظ كتاب الله وعلى حضور مجالس العلم والصاحب وساحب كما يقال والمرء على دين خليله ابحث عن أصدقاء جدد يعينونك على طاعة الله تبارك وتعوي يذكرونك وليس كل المجالس كما تقول يعني كلها غيبة وهذا لا بالعكس صحيح فيه مجالس كثيرة الغيبة والنميمة والمعاصي وكذا لكن أيضا فيه مجالس خير إن شاء الله تعالى فابحث عن مجالس الخير كما يبحث الناس عن مجالس السوء يقول لي الصلاة في المقبرة الآن اللي هو مسجد الجنائز المسجد المقبرة يصلى فيها على الجنائز يقول على ما نصلي على ما نطلع ونركب سياراتنا مع الزحام نوصل لمكان دفن الجنائز يكون يعني تقريبا يا خلصوا من الدفان يا قريب يخلصوا من الدفان فهل لنا الأجر نعم لك الأجر طالما أنك قصدت الخير قصدت حضور الدفان لك الأجر إذا أخرك الزحام المهم هو المقصود إيش حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة فله قيراط ومن انتظرها حتى تدفن أنت منتظر حتى تدفن فلك القيراط الثاني جرايد إيه قدك ترمه نعم يقول يعني اللغة العربية يجب أن تقدر وتحترم يقول أسف يقول يعني دواسات اللي عند الباب يكون عليها أهلا وسهلا أو مرحبا أو كذا ويداس عليها أنا ذكر حدثني أحد الإخوة يقول زارنا هنا الشيخ عبدالله بن خميس الأديب السعودي رحمه الله تعالى في مركز المخطوطات في الجابرية يقول فلما جاء فحطين دواسة مدخل أهلا وسهلا يقول رفض يدخل قال شيلو حطوا ولكم إهني ولكم يقول فيقول لا تحطوا أهلا وسهلا وتدوسون عليها يقول احترموا اللغة العربية يقول هذه لغة القرآن هذه لغة ما نتكلم بها يعني ما نحتاج دواسة عليها أهلا وسهلا أو مرحبا أو كذا وغيرها الأمر الثاني يقول بالنسبة للصحف أن يكون أحيانا عليها فيها اسم الله وترمى وهذا خطأ يعني من ابتلي بقراءة الصحف يعني يجب عليه جمعها ووضعها في صناديق خاصة بها حتى لا ترمى أو يقرأ الصحف عن طريق النت الحمد لله لكن الشاهدة من هذا يعني أي شيء في اسم الله تبارك وتعالى يجب أن يهتم به بحيث أن لا يلقى ولا يهان يقول تنصح بكتاب في أسماء الله الحسن ومعانيها والله فيه كتاب للشيخ الدكتور عبد الرزاق البدر حفظ الله تعالى فيه الشيخ محمد الحمود محمد الكوس فيه يكون مقدم يعني فيه كتب جميلة جدا في الأسماء والصفات يمكن أن يستفاد منها هل للنافلة سجود سهو؟ يعني هو سجود السهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان قال أهل العلم هذا نص عام انصح الحديث وهو إن شاء الله حسن الحديث لكل سهو سجدتان يعني كل ما سهى الإنسان يسجد سهى النافلة فريضة سهى في واجب سهى في مستحب سهى في ركن لكل سهو سجدتان فكل ما سهى الإنسان فإنه يسجد جدي لم يكتب لها نصيبا من الميراث وكتب نصيبها لخالي ما نفهم السؤال يعني إذا كان أعطاه في حياته إذا أعطاه في حياته قال هذا لك فهذا ظلم تفريق بين الأولاد وأما إذا كتب يعني وصية أن ميراثي كله أن ميراثي كله لابني فلان وليس لابنتي وصية باطلة هذا يصل تأخذ ميراثها يعني من رأس مرفوع أبدا تأخذ ميراثها كاملا فما أدري ماذا تأخذ بكتبة نصيبها لخالي إذا كان كتب أن بعد ما أموت أموالي كلها لفلان فالوصية هذه باطلة ولا قيمة لها لا شرعا ولا قانونا وتأخذ نصيبها كاملا أما إذا كان في حياته كتب باسمه هذه الأشياء فهذا تصرف خاطئ طبعا والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه بشير بن سعد وقال إني كتبت لابني هذا حديقة يعني النعمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكل أولادك أعطيت قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جور أشهد على هذا غيري فامتنع أن يشهد على الجور صلى الله عليه وسلم سماه جورا وظلما وقال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم نعم يقول نريد كلمة حول الانتخابات يعني اتقوا الله وأعطوا من ترونهم أصلح ولا يجوز أخذ رشوة ولا يجوز إعطاء ابن العم لأنه ابن عم ولا يجوز إعطاء يعني فلان قال أنه ساعدني وأعطي الأصلح يعني هذه أمانة صوتك أمانة كما يقولون فتعطي من ترى أنه الأصلح وإلا لا تنتخب أحد أما تروح تعطي السيء لا ما يجوز أعطي الأصلح من تراه أصلح هذا الذي تعطيه يقول خلاص؟ يقول ما حكم المقصر في الرحم لانشغاله في هذه الدنيا هل أيضا يعتبر كقاطع الرحم؟ والله شوفوا ترى أشغال الدنيا ما تنتهي إذا الواحد يقول انشغلت في الحياة والله لن تنتهي مشاغل الدنيا رتب أمورك ستجد فراغر قطعا شوف أنت قاعد تشغل نفسك في أشياء يمكن لغيرك أن يقوم بها ويمكن إهمالها وعدم الالتفات لها أنت تسميها انشغال وهي ليست انشغالا يعني أنا أذكر كنا في مقبرة سبحان عندنا في الكويت ويدفنون رجلا يقوموا بالتواصل مع الأشخاص الذين عرفون الذين ماتوا الله يرحمه فالأثنين يتواصلون فالأحد يقول حق صحيح أنا جنبهم ننتظر انتهاء من الدفان فيقول له يقول له فلان ما شفناك من زمان يقول له ما رأيناك من زمان قال والله أشغال قال لي فلان الحين دفنناه قال لي قال خلص أشغالك قال له قال مات انتهي الأشغال حتى اللي مات أكيد كان عنده شنو؟ عنده أشغال وما خلصت أنا الحين مسجل كده عندي باتر مواعيد وعندي ترتيب وانت عندك كذلك مات انتهي لكن الإنسان لابد أن يقدم الأولويات هناك أولويات في حياتنا يعني شنو الأشغال هذه اللي يتمنعك من صلة رحم بالأسبوع مرة أو بالشهر مرة وكذا كل القضية تحتاج ترتيب وقت فقط ووضع أولويات أيهما أولى هذا أولى أو هذا أولى وستجد وقتا قطعا يقينا ستجد وقتا لكن نحن نشغل نشغل أوقاتا أحيان بأمور قد لا تستحق هذا الانشغال يضيع أوقاتنا على لا شيء الله المستعاتل يقول ما هي صلاة الحاجة؟ ما ثبت شيء في صلاة الحاجة ولكن في شيء يسمى صلاة الاستخارة أن الإنسان إذا يعني عزم أحدكم على الأمر فيصلي ركعتين ثم يقول دعا الاستخارة أما الحاجة لا أعرف صلاة اسم الحاجة هل يجوز قول بسم الله الرحمن الرحيم قبل التشهد في الصلاة؟ لا لا بسم الله الرحمن الرحيم هذه تقال في أوائل السور لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم إذا ركع سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سمع الله المهام بسم الله الرحمن الرحيم ربنا لك الحمد سيد بسم الله الرحمن الرحيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم التشهد بسم الله الرحمن الرحيم ما صحيحة هذا لا ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يعني ديننا دين نظام كل شيء مرتب ما يحط فيه مكان شيء الاقتصال المجزء يبطل الجنابة كيف يبطل الجنابة؟ ما فهمت يبطل الجنابة يرفع الجنابة يمكن يريد نعم يرفع الجنابة اذا كان يقتل يرفع الجنابة من كاتب يبطل الجنابة ما أدري والله يقول يعني هناك من يقول أنه يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الأذان بعد الأذان بعد صلاة الجمعة بعد أن تنتي صلاة الجمعة أيوة أدري بعد أن تنتي صلاة الجمعة إيش؟ أي نعم هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في حد ذاتها قربة ولما قال أبي بن الكعب للنبي صلى الله عليه وسلم كم أجعل لك من صلاتي قال ما شيء قال ربعها قال ما شيء قال نصفها قال ما شيء قال ثلثيها قال ما شيء قال أجعل لك كلها قال إنك فيك الله همك وغمك فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قربة يتقرب بها العبد وإلى الله تبارك وتعالى ولكن هذه من العبادات غير المحددة مطلقة فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرة وكلما زاد الإنسان من الصلاة على النبي كلما يعني كان أقرب إلى الله تبارك وتعالى لكن أن تحدد بأنه في هذا الوقت يصلى عليه خمس مرات أو ست مرات أو خمس دقائق أو عشر دقائق هذا كله ليس من السنة وإذا قال أهل العلمي يعني حتى تعرف السنة من البدعة لا بد أن ينتزم بأمور في السبب والكم والكيف والزمن والمكان حتى يقال هذه بدعة وليست بدعة يعني الآن يعني الآن في الأضحية بماذا نضحي بالغنم لو جاء إنسان قال أضحي بغزال أو بفرس يقول الفرس لحمة أكثر أو أي يقول لا ما يصلح هذا يقول هو أفضل خلاف السنة خلاف السنة بالضحية هذه لأن حدد الجنس غنم ما يسعى يضحي بحصان فرس كذلك في الزمن ما يسعى الإنسان يحج مثلا يصوم رمضان الآن لماذا لأن رمضان له زمن معين توافق السنة في الزمن أو يعتكف مثلا بين الظهر والعصر هذا ما هو اعتكاف الاعتكاف من الفجر إلى المغرب أو من المغرب إلى الفجر مثلا يوافقها في المكان وأنت معاكفون في المساجد ما يعتكف في الدوام في العمل أو في بيتي هذا لا لا بد يوافق في المكان كذلك في العدد لا بد يوافق في العدد الآن العصر أربع ركعات ما سيروح يقول لا بزيد أصلي خمس ركعات مثلا العدد وفي الكيف كذلك ما يسير واحد الآن يصلي يركع يسجد قبل أن يركع أو يسلم قبل أن يسجد ما يصلها لازم يوافقها في الكيفية وهكذا فهذه الأشياء إذا خالت فيها الإنسان وقع في البدعة على طول لذلك هذا لا شك أنها بدعة يعني دخل وقت الأداء طبعا لا شك الله لا إله إلا هو الحي القيوم سبحانه وتعالى الله لا إله إلا هو تأكيد عندما يقول الله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء لا إله إلا هو لا إله غيره وكل ما عدى الله تبارك وتعالى من مدعي الألوهية وهو باطل طيب ليس هناك إله غير الله تبارك فلما تقول لا إله إلا هو أي كل مألوه معبود غيره فهو ليس بإله وإن سماه الناس إلها فهو في الحقيقة ليس بإله إلا هو مثل لا إله إلا الله طبعا طبعا طبعا إثبات هذا لا لا إحسنت إثبات صح صح لا لا معناها تأكيد إثبات نعم إحسنت الله يحفظك صح يسأل عن تعليق الآيات في المجالس وفي الممرات في الأماكن هل يجوز تعليق الآيات أو لا الأصل القرآن يعني ما نزل يتجمل به بتعليقه في المداخل في المجالس نزل ليتعبد به الله تبارك وتعالى ليتحاكم إليه الناس ليقرؤوه هذا هو الأصل في نزول القرآن الكريم تعليق الآيات إذا كانت هذه المجالس فيها معصية لله تبارك وتعالى تلفزيون موجود وتطلع فيه منكرات وكذا أو مجلسكم في غيبة أو معاصي بغض النظر عن نوع هذه المعاصي لا يجوز هذا فيه يعني استهتار بالقرآن الكريم إذا كانت المجالس ليس بشيء أو في المساجد مثلا مثلا تعلق الآيات في المساجد مثلا أو في أماكن يعني لا يعص الله فيها يعني في الأصل إنه لا يعص الله فيها فتركوها أو لا لكن جائز إن شاء الله تعالى لكن تركوها أو لا يقول ويلو للمطففين هل يدخل فيما يحصل بلمزايا سوق السمك إذا كان فيه غش نعم يدخل المطفف كما قال الله تبارك وتعالى يعني حقه يأخذ كامل لكن لا يعطي الناس حقهم هذا هو المطفف فالمطفف التطفيف حرام فإذا كان في هذا السوق السمك أو الإبل أو كذا فيه غش وفيه كذا طبعا حرام هل يجوز صلاة على النبي جماعة يوم الجمعة لا صلاة على النبي صلاة كل واحد يصلي وحده على النبي صلى الله عليه وسلم أعمل زيارات منزلية علاجية معكم أخذ هدايا من المرضى أثناء العمل لا بأس بهذا لا بأس بهذا شرط هذا إلا إذا كان تعمل زيارات هذه أنتبع شركة والشركة هذه تمنع هذا الأمر فعليك أن تلتزم بالقانون إذا كنت عقد بينك وبينهم يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود إذا كان بينك وبين الشركة عقد ومن شروط العقد أنك لا تأخذ هدايا من الناس تلتزم بهذا العقد هناك بعض الصفحات على الإستجرام ومنها البنك الإسلامي تقوم بعمل مسابقة لتوقعات نتائج مباريات كرة القدر مع اختيار فائز بجائزة نقدية يعني ليس قمارا إذا كان الذي يشارك في هذه المسابقات لا يدفع شيئا لا يدفع شيئا وليس في المسابقات محرمة يعني ليس قمارا لكن أنا أتصور أنه فيه أولويات أولى من تضيع الأموال في مثل هذه الأشياء والله المستعم نعم وقال أهل العلم تسأل من تثق بدينه وعلمه وورعه إن كنت طالب علم تبحث في المسألة وتقرأ الأقوال والأدلة وكذا وتصل إلى نتيجة إذا لم تكن طالب علم تسأل من تثق بدينه وعلمه وورعه ويجيبك والحمد لله هنا يقول بعض الشركات مجبرة على التأمين على العمال تأمين إصابة عمل وتأمين على الحياة مع العلم لا يتم خصم أي مبالغ من الموظفين وعندما يتعرض العامل إلى إصابة وفاة يتم تقضية المستعدات الدالة على ذلك شركة تأمين ويتم صرف مبلغ مال العامل إذا كانوا مجبرين على هذا ما عليهم شيء إن شاء الله تعالى لكن يفعلونه على كراهية لكن ليس عليهم شيء إن شاء الله تعالى إنه يضحيه عقيقة في الوقت ذاته؟ والله سؤال حلو يقول هو يريد أن يضحي وفي الوقت ذاته عليه عقيقة صحيح؟ نعم يريد أن يضحي ويعق كذلك؟ نعم شوف شنو صوتها طيب فيقول يصير يأخذ جزء من الأضحية يخليه عقيقة لا ما يصلح الأضحية شيء والعقيقة شيء لكن لا بد أن نفهم شيئا الأضحية ليست واجبة والعقيقة ليست واجبة ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها الحمد لله يعني إنسان ما عنده خاص لا يضحي ما عنده لا يعق عن ولده انتهى الأمر بعض الناس يتكلف يعني ممكن يقترض ليضحي يقترض ليعق عن ولده الدين يسر الله الحمد لله منه ما عندك للأضحية لا تضحي وذكروا عن أي بكر وعمر كان لا يضحيان ليس لأن ما عنده ولده حتى يعلم الناس أنه الأضحية ليست واجبة وإنما هي مستحبة مستحبة لمن كان مليئا يعني كان عنده فلوس يعني يقدر يضحي وكذلك الأمر بالنسبة للعقيقة العقيقة أمر مستحب استطعت أن تعق عق عن ولدك ما تستطيع الحمد لله الدين فيه يسر ويمكن تأجيلها العقيقة يمكن تأجيلها أنا دعيت إلى عقيقة فكلمني خال الوالدة فقال تعال عندنا عقيقة ما شاء الله مبارك الله فيك قال لي لا فيك تقول عقيقة قال لا كبار كبار واحد عمره 12 سنة و 91 سنة قلت والله توك تعق عنهم قال يسوي عزيمة كبيرة في مرة واحدة نجمعهم يجمع كل ثلاثة أربع عيال مع بعض يسر العقيقة وهذا خلاف السنة قطعا أنا مو قاعد أيد العقيقة أمرها سهل يعني كذلك بالنسبة للأضحية اللي يستطيع يعقوي يضحي اللي ما يستطيع الأمر فيه ساعة الأضحية لا تؤجل العقيقة يمكن تؤجل يعني ممكن بعد سنة بعد سنتين ثاني ليس الضرورة تكون العقيقة لابد تكون يعني خروف عربي مثلا حط استرالي يعني خيص أو تفالي أو يعني بربري أو شي يعني مو شرط يعني المهم أن تذبح تقربا لله تبارك وتعالى له على هذا المولود أو في الأضحية فإنسان لا يكلف نفسه فوق طاقتها يقول ما صحت حديث العبد يؤجر في نفغتي كلها إلا في البناء هذا جاء في آثار عن الصحابة رضي الله عنه فعلا يقصد أن البناء أنه ليس فيه أجر يعني إلا أن تعيده في البناء يعني أموال البناء في البناء وهكذا فهذا لا بس بي أجر يعني حظيم الإنسان يبني ويتفاخر في البناء هذا لا ليس من هذا الممنوع ليس فيه أجر والله أعلم تفضل غير الحاج يقول ما هي الأعمال التي أتقرب إلى الله بها من الأشهر الحرم غير الحج هكذا إنعم طبعا الأعمال كثيرة جدا وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن أفضل العمل قال جهاد في سبيل الله وسئيلة مرة قال بر الوالدين وسئيلة مرة فقال الصلاة على وقتها هذا أفضل العمل عند الله تبارك وتعالى لأن أهم شيء أنك تؤدي هذا العمل يعني بإتقان وإخلاص وتحبه ويكون مشروعا يعني أذينا به الله تبارك وتعالى هذا أفضل العمل يتقرب به العبد لله تبارك وتعالى ولما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال كثرت علي شرائر فدلني على عمل يدخلني الجنة قال لا يزال لسانك رطما بذكر الله يعني أكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى يقول هل صحيح أن البلاء موكل بالمنطق؟ أظن صحيح يعني بس أن هذا ليس حديثا هذا كلام الإمام مالك رحمه الله تعالى لما سئل قال البلاء موكل بالمنطق طبعا الإمام مالك لما يتكلم عن هذه المسألة يتكلم عن باب الخبرة أنه من خبرته في هذه الحياة أو مما سمعه لعله من التابعين الصحابة يعني ما سمعه متابعه من الصحابة وكذا أن البلاء موكل بالمنطق وهذا يضرب له مثال أهل العلم في قصة عويمر بن عجلان لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد رجلا مع امرأته فسبحان الله وقعت فيه هو من هذا الباب يقول أن البلاء موكل المنطق والله أعلم