4 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 24 - 29 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:08:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من شهر شوال لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة أو ألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع عشر من
شهر مايو أو ليلة عشرين ليلة العشرين من شهر مايو لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع في التعليق على سورة الأنفال ومع الجزء التاسع يا أيها
الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وأن الله شديد العقابة واذكروا
إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون تخافون أن يتخرفكم الناس فآواكم مؤيدكم بنصره وارزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم
تعلمون واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم يخاطب الله
الذين آمنوا ومر بنا كثيرا أو لبن مسعود أو ما ينسب لبن مسعود رحمه الله تعالى قال إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك انتبه لها فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه يا أيها الذين
آمنوا استجيبوا لله وللرسول استجيبوا أي أجيبوا إذا دعاكم لما يحييكم أي لما يصلحكم لما فيه نفعكم لما فيه خيركم أمر من الله تبارك وتعالى أن يستجيب الإنسان خاصة المؤمن يطلب الله تبارك
منه ذلك أو يأمره الله تبارك وتعالى بذلك أن يستجيب لله والرسول إذا دعاه لما يحييه والله سبحانه وتعالى لا يدعوه إلا لما يحييه ولا يأمره إلا بخير سبحانه وتعالى ولا ينهاه إلا عن شر
وكذا الرسول المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه وفي الصحيحين عن أبي سعيد بن المعلى في صحيح البخاري عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه يقول كنت أصلي فناداني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا
في الصلاة فلم أرد حتى أتممت صلاتي ثم جئته فقال لي ما منعك أن تجيبني إذ ناديتك والله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال لا أخرج
من هذا المسجد حتى أعلمك أعظم سورة في كتاب الله يقول أبو سعيد بن المعلى رضي الله عنه فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج من مسجئته فقلت يا رسول الله إنك قلت كيت وكيت فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين هي السبع المثالين فهذه السورة سورة الفاتحة السبع المثاني هي أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله
وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون يحول بين المرء وقلبه أي أن الله يتصرف بقلبك رغما عنك قلبك الذي بين جوانحك قلبك الذي في
رأسك وفي صدرك الله تبارك وتقول سلطتي أنا عليه وليس أنت وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي لأن ثبات القلبي وانحرافه بيد الله وحده سبحانه وتعالى
ولذلك يقول الله تبارك ونقلب أفئدتهم وأهواه ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون إدثنا سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث إن قلوب العباد بين أصبعين
من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فقلوبنا ليست ملكا لنا وإنما هي بيد الله سبحانه وتعالى ولذلك هنا قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وذلك يجد الإنسان
نفسه أحيانا أن قلبه يميل إلى شيء ولا يستطيع أن يصرفه وإن كان فيه شيء من الكلام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك أي في قلبي
سبحانه وتعالى صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى وإذاك دائما نسأل الله تبارك وتعالى أن يثبت قلوبنا وأن يصرفها إلى طاعته
سبحانه وتعالى يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشر قال بعض ألم يحول بين المرء وقلبه بالوفاة ولذا جاء بعدها بقوله وأنه إليه تحشر أي تموتون ثم تحشرون إلى الله تبارك وتعالى أو أنكم في
النهاية راجعون إلى الله ومصيركم إليه سبحانه وتعالى فالقلوب إذن بيد الله جل يخبرنا سبحانه وتعالى أن قلوب عباده بيده كذلك فيلجأ العبد دائما إلى الله سبحانه وتعالى ويسأل ثبات قلبه على
طاعته في هذه الدنيا يقول واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة اتقوا أي اجعلوا بينكم وبينها وقايا واتقوا فتنة والفتنة قد تكون بالخير وقد تكون بالشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة
الفتنة تأتي معنى الابتلاء وتأتي الفتنة بمعنى الصرف عن الشيء وتأتي الفتنة بمعنى العقوبة من الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة هنا
العقوبة وقد جاء في حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها ومن المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ويل للعرب من شر قد اقترب فقالت يا رسول أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر
الخبث وهذا لا يعارض قول الله تبارك وتعالى أنه لا تزر وازرة وزرة أخرى لأن هذه الفتنة عقوبة عامة على الناس ثم يبعث كل عن نيته وقد يكون أحيانا هذا الأمر أو هذه العقوبة قد تكون أيضا
للصالحين إذا تركوا الأمر بالمعروف النهية عن المنكر قالت أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث أن يأمر بالمعروف أن ينهى عن المنكر وقد جاء أيضا في الحديث أنه يغزو جيش الكعبة
فيخسف الله بهم قالت عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين يا رسول الله فيهم السوقة ومن ليس منهم يعني أخذ غصب عليه مع هذا الجيش قال يهلكهم ثم يبعث كل عن نيته فقال الله تبارك وتعالى واتقوا
فتنة أي خافوا اجعلوا وقايا من فتنة عقوبة فالعقوبة لا تصيب المجرمين خاصة بل تصيب الجميع واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وإنما تصيب الجميع وهذه الآية تصلح لكل زمان وكل
مكان ولكل أحد أنه ممكن أن يقع في هذا الأمر والفتنة ليست بالضرورة دائما أنها شر لأن الشر هو ما يترتب على الفتنة لأن الإنسان يفتن وينجح ويفتن ولا ينجح الذي لا ينجح هو الذي كانت
الفتنة شرا له بينما الذي نجح كانت الفتنة خيرا له الفتنة مثل فتنة الذهب على النار إذا فتن الذهب على النار أي وضع على النار تعلق به فالمؤمن إذا تعرضت الفتنة له صفاه الله تعالى ونقاه
جل وعلا فتكون هذه الفتنة خيرا له نجح في هذه الفتنة ورفع الله بها درجته سبحانه وتعالى بينما البعيد الكافر المنافق الفاسق الفاجر فإن هذه الفتنة زيده شرا على شره الذي هو فيه فتكون
وبالا عليه يقول واتقوا وهنا الفتنة مقصود بها العقوبة الآن هنا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب سبحانه وتعالى أن عقابه شديد لمن خالف أمره واعرض
عنه فإن الله شديد العقاب سبحانه وتعالى ثم قال واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون الذي عليه
أكثر أهل العلمي أن هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين الذين كانوا معه يقول الله تبارك وتعالى لهم واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض أي في مكة لما كانوا في مكة كانوا
قليلين بدأ النبي وحده صلى الله عليه وسلم ثم بدأ الناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى شيئا قليلا حتى إنه في السنة السادسة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كان عدد الذين أسلموا
رجالا ونساء لا يتجاوز الستين صوروا خلال ست سنوات ستون من رجل وامرأة مستضعفون قليل وكانوا يؤذون بل قتل والد عمار ياسر وقتلت سمية أم عمار وأذي عمار وأذي عثمان وأذي مصعب وأذي بلال
وأذي صهيب بل وأذي النبي صلى الله عليه وسلم أذي المسلمون كان لهم حيلة ما كانوا يملكون أن يمتنعوا من هذا العذاب ومن هذا الإيذاء فالله جل وعلا بعد أن هاجروا إلى المدينة لأن هذه سورة
مدنية بعد بدر هذه بعد النصر العظيم بعد يوم الفرقان يذكرهم الله تبارك وتعالى تذكرون تذكرون لما كنتم في مكة واذكروا إذ أنتم قليل كنتم مستضعفين في الأرض من قبل المشركين من يهود
ومشركين ومجوس وروم كلهم قوي أنتم أضعف من كان في ذلك الوقت لأن العدد قليل يقول كنتم مستضعفين في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس لا تدرون من أين يأتيكم الشر من المشركين أو من الروم أو
من المجوس أو من اليهود لا تدرون تخافون أن يتخطفكم الناس أي المعادين لكم يعني الناس المعادين لكم تخافون أن يتخطفكم الناس فماذا صنع الله بكم؟
آواكم إلى المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة آواكم هناك هيأ الله لكم الأوسى والخزرج هيأ الله لكم الأنصار فحماكم الله بهم سبحانه وتعالى فآواكم وأيدكم
بنصره هو وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى نصركم على المشركين أولئك الذين كانوا يعذبونكم وكانوا يرون أنفسهم فوقكم وكذا نصركم عليهم آواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات فتح عليكم أبواب
الرزق بعد أن كنتم فقراء لا تجدون ما تأكلون كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما خرج من بيته وقد ربط الحجر على بطني من شدة الجوع فلقيه أبو بكر فقال ما أخرجك يا رسول الله؟
قال الجوع فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر أنت ما أخرجك؟
قال الجوع ثم لقي عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أخرجك يا عمر؟
قال الجوع جوع والنبي جائعاً الرسول صلى الله عليه وسلم أو بكر عمر يخرجون بيوتهم جائعين ما عندهم شيء يأكلون في بيوتهم حتى أنه أظن مر بناء لما جاءت امرأة مع ابنتيها تسأل عائشة شيئاً
يعني تطعمه لنفس تطعمه وتطعم به بناتها تقول عائشة ما وجدت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تمرة تمرة واحدة حبة حبة تمر فقط وجدت تقول فأعطيتها إياها ما عندي غيرها فأخذتها
وشقتها نصفين وأعطت هذه نصفاً وهذه نصفاً فقط تمرة فالله تبارك وتعالى يمتن على نبيه ويمتن على أصحابه يقول رزقكم من الطيبات كل هذا لبيان فضل الله تبارك وتعالى على المؤمنين قال لعلكم
تشكرون أي لأجلي أن تشكر الله تبارك وتعالى طيب فماذا نقول نحن الآن في زماننا هذا الحمد والمنة جل وعلا أمن علينا بهذه الخيرات بل اليوم أسمع تقرير يقولون الكويت من أعلى دول العالم
بالسمنة يعني من كثرة الأكل والدعة والراحة الحمد لله هذه نعمة عظيمة لكن ما هكذا تشكر النعم يجب أن نشكر نعم الله تبارك وتعالى علينا سبحانه وتعالى لعلكم تشكروا من شكر نعمة الله نسبتها
أولا إلى واهبها
ثم كذلك أن تستعمل فيما يرضيه سبحانه وتعالى وأن يحمد عليها جل في علاه لعلكم تشكرون الله تبارك وتعالى على ما من به عليكم ثم قال يا أيها الذين آمنوا أيضا الخطاب يا أيها الذين آمنوا لا
تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون إياكم أن تخونوا الرسول إياكم أن تخونوا أماناتكم التي بينكم وبين الناس وأنتم تعلمون وهذا فيه استثناء وهو إن كنتم لا تعلمون فأنتم
معذورون إن وقعت منكم هذه الأخطاء دون علم فالله لا يؤاخذكم سبحانه وتعالى وإنما يؤاخذكم إن كنتم تعلمون بهذه الخيانة أما ما أخطأتم به فالله بفضله ومنه وكرمه سبحانه وتعالى يتجاوز جل
وعلا ولذا نص أهل العلم أنه لا تكتب السيئة إلا بشرطين اثنين العلم والقصد أن يعلم الإنسان أن هذا حرام فيفعله ثم أن يقصد فعله لا أن يفعله مكرها أو بغير قصد له وإنما العلم والقصد وهنا
الله تبارك وتعالى يحذر المؤمنين يا أيها الذين لا تخونوا الله في ترك ما أمر به أو التقصير في الدعوة يا الله تبارك وتعالى كلهم من الخيانة وكأك لا تخونوا الرسول صلى الله عليه وسلم
ويذكر عن أبي لبابة ابن المنذر رضي الله عنه وقد ذكره الزهري وهو مرسل لكن مشهور في كتب التفسير ذكرونه في كتب السير أنه لما خانت بن قريضة النبي صلى الله عليه وسلم أن يحكم فيهم سعد بن
معاد فمر عليهم أبو لبابة ابن المنذر فقالوا له بماذا سيحكم فينا فأشار الذبح أشار إليهم إشارة الذبح يعني ذبحكم ذبح ثم شار أبو لبابة بأنه خان الله والرسول لأنه مفروض ما يقول لهم هذا
الأمر فندم لكنه كما يقول لم يستطع أن يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطأ الذي وقع منه فشعر بالندم ثم ذهب إلى المسجد وأمر بربطه على سارية من هذه السارية العمود هذا فربط على
المسجد في المدينة فأمر بربطه على سارية طيب قال ولا أخرج حتى يسامحني النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم تركه حتى مرت عليه أيام قيل سبعة أيام لم يأكل ولم
يشرب وهم ربوط على هذه السارية
ثم بعد ذلك أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قد عفى عنه سبحانه وتعالى فقال لا أفك قيدي إلا أن يفك قيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطمئن أن الرسول فعلا يعني سامحني وعفى
عني فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وفك قيده صلوات ربي وسلامه عليه وهذا حديث مرسل من مراسيل الزهري رحمه الله تبارك وتعالى مراسيل الزهري ضعيفة لكن القصة مشهورة جدا والأوضح منها والأصح
قصة حاطب ابن أبي بلتعة وهذه في الصحيحين بخاري ومسلم حاطب ابن أبي بلتعة في فتح مكة أو لما قصد النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة لما خانت قريش ونقضت العهد الذي بينه وبين النبي صلى
الله عليه وسلم في صلح حديبية عزم النبي صلى الله عليه وسلم على فتح مكة فأرسل حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه رسالة إلى قريش يخبرهم فيها أن النبي سيغزو مكة وأعطى هذه الرسالة مبتوبة
أعطاها لمرأة يقال لها سارة من أهل مكة كانت قادمة إلى المدينة هي لا تقرأ ولا تكتب وإنما توصل الرسالة فقط فانطلقت هذه المرأة وجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم ما فعل
حاطب فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبيرة بن العوام والمقداد بن الأسود قال اذهبوا إلى روضة خاخ وهي في الطريق بين مكة والمدينة ستجدون فيها ضعينة يعني مرأة معها
كتاب من حاطب فأحضروا هذا الكتاب الذي معها حتى لا يصل الخبر إلى أهلي مكة وفعلا أدركوها في روضة خاخ فقالوا لها أعطينا الكتاب قالت أي كتاب قالوا الكتاب الذي أعطاك حاطب قالت ما أعطاني
شيئا ففتشوا رحلها ما وجدوا شيئا فقال لها علي رضي الله عنه قال الله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب يعني رسول صلى الله عليه وسلم ما قال لنا معها كتاب ما كذب علينا
والخبر الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السماء أن معك كتابا أيضا هذا ليس بكذب ثم قال لها علي لتخرجن الكتاب أو لننزعن الثياب نحن فتشنا تفتيشا ظاهريا الآن تفتيش دقيق لتخرجن
الكتاب أو لننزعن الثياب فلما رأت الجدة من علي رضي الله عنه قالت ابتعدوا عني فكانت وضعته في شعرها ففتحت جدايلها عشايفة شعرها بسوية كبه الظاهر ها زين فأخرجت الكتاب وأعطته لعلي فأتى
به علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستدعى حاطبا ثم سلموا لها قال ما هذا يا حاطب ما هذا يا حاطب يا رسول الله يعني ما قصدت شيء إلا إني أعلم أن الله تبارك وسلم سينفذ أمره وأن الله
ناصرك وأنا لم أكن من أهل مكة وأولادي هناك فأردت أن تكون لي يد عندهم حتى لا يؤذوا أولادي وأهلي هناك فقال عمر يا رسول الله نافق حاطب دعني أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر
وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال ما شئتم فقد غفرت لكم هذا من أهل بدر لكن زلت زلت القدم وفيه أنزل الله تبارك وتعالى سورة الممتحنة أنزلها في حاطب ابن أبي بلتعو وصنيعه
ذلك فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا يقول للمؤمنين يا أيها الذين لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون يعني بهذه الخيانة انتبهوا
والآن في زماننا هذا نجد أن الكثيرين منا يخونون أماناتهم وهذه الأمانات إما أن تكون بيننا وبين الناس وإما أن تكون بيننا وبين الله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل
وقال له متى الساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة وإلا على قرب قيام الساعة والعياذ بالله والآن لا شك أنه ضيعت في كثير من الأشياء الآن نحن الآن هذه
الأيام على طرب الامتحانات اختبار سواء في الجامعة أو في المدارس كذا امتحانات كم مدرس يضيع الأمانة كم مدير مدرسة يضيع الأمانة كم مساعد مدير يضيع الأمانة كم مسؤول يضيع الأمانة كم طالب
يضيع الأمانة نحن مراهقون نحن شباب لا بالغ مكلف بالغ تدش النار وتدش الجنة بالغ الإسلام ما في مراهقين في رفع القلب عن الثاني عن الصبي حتى احتلمت أنت رجل احتلمت أنت امرأة خلاص دخلت في
الحسبة يحدثوني بعض المدرسين أن المدير المدرس يقبل غشش الطلاب ارفعوا درجاتهم موظف في العمل يخون أمانته في العمل تقصير وإما بإهمال وإما بتزوير ما هذا هذا كله خج في الأمانة التي أمرنا
الله تبارك وتعالى أن نحفظها للأسف كثير من الناس اليوم طيعوا هذه الأمانة التي أمر الله تبارك وتعالى بالتزامها يا أيها الذين عاملون لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وانتم
تعلمون حال خيانتكم ثم قال وعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده عجل عظيم أموالكم وأولادكم فتنة اختبار هنا وليست عقوبة هنا فتنة بمعنى اختبار ابتلاء يا أيها الذين عاملون لا
تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون فالأولاد والأموال فتنة زينة للناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك
متاع الحياة الدنيا فتنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الأولاد مبخلة مجبنة مبخلة مجبنة إنسان ترى شجاعا كان من يجيه أولاد فالله خايف على الأولاد ذل يضعف يضعف عن الجهاد يضعف عن
مواجهته الناس يضعف عن قول الحق كله خايف على أولاده وخايف على أمواله وكذا فتنة فالله تبارك وتعالى ينبهنا هنا سبحانه وتعالى يقول واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة اختبار ولذا نبه
بقوله وأن الله عنده أجر عظيم انتبهوا الذي عند الله أعظم من محبتكم لأولادكم وأموالكم لأن الفتنة هنا بماذا بأنه يريد أن يسعد بأولاده يسعد بأولاده الأجر العظيم عند الله فتجد الرجل
يسرق يقتل يغش لأجل ماذا يحصل أموالا لأولاده حتى يدرسوا حتى يعيشوا حياة رفاهية حتى كذا حتى كذا كله لأجل أولاده بل بعضهم عندما أنه يسجن وكذا لأجل أن يعيش أولاده فتنة فتنة عظيمة جدا
في الإنسان في حرصه على الأموال في حرصه على الأولاد وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ماذا باني جائعان أرسل في غنم بأفسد لها من حب الرجل للمال والشهرة الذئب في طبيعته ما يروح
يأخذ خروفا أو شاتا أو نعجة أو كذا يأكلها وشبع ومشة لا لا طب سيء في الذئب يأتي يذبح الغنم كلها يذبح جميعا ثم يأخذ واحدة ويمشي فيها فقط مفسد يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو أرسل
ذئبان جائعان في غنم كما ذا ستصنع تفسد القطيع يقول النبي صلى الله عليه وسلم حب الإنسان للشهرة والمال وعليه حياته أكثر من إفساد الذئب للغنم معناها ماذا معناها سيضيع نفسه في سبيل
البحث عن الشهرة في سبيل البحث عن المال والله هنا يحذرنا سبحانه وتعالى القرآن كله حياة القلوب يحييك الله تبارك وتعالى ينبهك وين رايح أين دربك انتبه غير طريقك سنع شغلك واعلموا أنما
أموالكم وأولادكم فتنة والأولاد تطلق على الذكر والأنثى الولد الذكر والأنثى كما قال الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثين فكلمة ولد تقول ولد ذكر وولد أنثى
فالأولاد هنا يعني الذكور والإناث واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم سبحانه وتعالى وقال أجر عظيم ولم يحدد هذا الأجر ولك أنت تعيش الجو أجر العظيم إذا التزمت
سأحصله من الله تبارك وتعالى وهو أجر لا حد له عظيم جدا من العظيم سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم كم عطاك
ثلاثة أشياء إذا اتقيت الله سبحانه وتعالى عطاك ثلاثة أشياء سبحانه وتعالى ويجعل لك سيئاتك وغفر لك ذنوبك سبحانه وتعالى وتكفير السيئات تغطيتها والغفران محوها يعني يسترها فلا يفضحك ثم
يمحوها سبحانه وتعالى ويجعل لك فرقانا ترى فيه الحق من الباطل تميز بين الصحيح والسقيم يجعل لك فرقانا نورا كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم
كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم والله جل وعلا يقول ذلك كذلك فيقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا ان تتقوا الله إذا اتقيتم الله سبحانه وتعالى فإن
الله يجعل لكم فرقانا تميزون فيه بين الحق والباطل فرقانا أي سبيلا طريقا يجعل لكم فرقانا أي وضوحا فرق بين الشيئين فكان كل فرق كالطود العضو الفصل بين الشيئين يجعل لكم فرقانا تميزون به
تعرفون الحق من الباطل هذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى لأن كثيرا من الناس لا يميز بين الحق والباطل ويتعب في هذا يقول لا لا أنا أجعلك تميز الصورة واضحة بالنسبة لك لأنك اتقيت الله
تبارك وتعالى ويغفر لكم ثم نبهك إلى وقال انتبه إن الله ذو الفضل العظيم هذا ليس على الله بعزيز ولا صعب سبحانه وتعالى ولا كثير لأن الله سبحانه وتعالى ذو الفضل العظيم صلى الله تعالى لا
يحرمنا وإياكم فضله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم هذا يقول كنت أقرأ في كتاب هذا الحبيب يا محب للشيخ أيوكر الجزائري بجملة أشكلت علي يقول
وكان يتكلم في الهجرة ثم وصل إلى قوله وقد نزل علي على امرأة لا زوج لها فرأى رجل يأتيها بالليل فارتاب في أمرها فسألها فقالت الذي يأتيني هو سهل بن حنيف فكيف نزل عليها وهي غير محارمه
وما معنى نزله والله ما يتحدث تراجع هذه ما أذكرها الآن يقول ماذا يفعل من لعن شيئا من الجمادات لا يملكها كالسيارة أو المكان حتى يكفر عن لعنهم حتى لا تصيبه اللعنة وهل اللعنة محققة في
حقه علما بأنه لا يلعن باستمرار وكان غاضبا قبل الإجابة على هذا السؤال يعني أنا أتصور كان غاضبا يعني إلى متى نجعل شماعة الغضب يعني نعلق عليها أخطاءنا ثم نقول كنت غاضبا كنت غاضبا كأنه
يقول يعني ما علي شيء كنت غاضبا ما في شيء يسمى كنت غاضبا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت يعني الإنسان مأمور أن يسكت إذا غضب ولما رأى رجلا
قد احمر وجهه وانتفخت أو داجه فقال صلى الله عليه وسلم إني لا أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول إذا جاءك غضب وأنت واقف فاجلس فالتجع أو إذا ذهب عنك
ما تجد وإلا فالتجع فقضية الغضب لا يجعله الإنسان شماعة كأنه يقول أنا معذور لا لا لست معذورا لست معذورا الإنسان مأمور أن يملك نفسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة
وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ويقول صلى الله عليه وسلم إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم يتحلم الإنسان هذا الغضب يعالج نفسه يعالج نفسه حتى يذهب عنه هذا الغضب ولا يعلق
أموره عليه والله المستعم قينا لعنوا الجمادات وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل سافر معه فلعن دابته فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنزل عنها فإن لا تصحابنا ملعونة يعني دائما
تلعنتنا ما تصحابنا هذه الملعونة فلا ينبغي الإنسان يلعن هذه الأشياء يلعن سيارته ويلعن قلمه ويلعن ترى دليل على قل عقل هذه جمادات أنت اللي تسيرها أنت ترى قاتل عن نفسك هذا دليل على قلة
العقل وإلا ألعن سيارة أنا ما صلحتها أنا ما مشيت عدل سيارة جمادات هذه أنت تسيرها تمشي فيها وذلك يذكرون عن عبد العزيز الكناني رحمه الله أنه لما دخل على المأمون لمناظرة بشر المريسي
وأحمد بن أبي دؤاد ومحمد بن شجاع وغيرهم فأول ما دخل وكان الظاهر الله أعلم أنه كان يعني ليس جميلا يعني وجهه ليس جميلا فقال بعضهم يهزأوا منه يقول يا أمير المؤمن يقول للمؤمن يا أمير
المؤمن يكفيك من ضعف حجته قبح وجهه يعني قبح وجهه يدل على ضعف حجته يقول فانقبضت يقول أنا أصلا أنا داخل قصر الأمير المؤمن وأنا خايف يعني أشعر بربك وارتباك وبعد عطوني هالكلمة يكفيك من
ضعف حجتي قبح وجهه يقول نهرت يعني ارتبكت حين لكن يقول كان المأمون عاقلا يقول فسكت ثم قال لي اقترب فاقتربت فسألني عن اسمي عن بلدي كان من أهل مكة هو يقول وسألني عن أهل مكة من تعرف في
مكة هل تعرف فلان هل تعرف فلان يقول حتى ذهب عني يعني الخوف ارتحت قليلا ثم تركني والتفت إلى السقف فرأى يعني قطعة من الجبس يعني تحركت من مكانها كانت تقع فقال ما هذا لعن الله من صنعها
يعني مقاول بناها أو شيء قال لعن الله يقول فوجدته فرصة قلت يا أمير المؤمنين لما لم تلعنها ما لعنت الجبس لعنت الذي صنعها قال هذه جماد لا شأن لها وإنما الذي صنعها أساء صنعها الذي
صنعها هو الذي يلم وليست هي هي جماد ما تفهم ولا تعقل ولا تتصرف قال يا أمير المؤمنين فرجت عني وأنا أيضا ما اخترت وجهي والذي عاب وجهي إنما عاب على الذي خلقه وهو الله سبحانه وتعالى ولو
كان الأمر لي لاخترت صورة يوسف يقول بس مفهدي أني أختار ما أشاء فلذلك هذه الجمادات يعني من نقص العقل أن الإنسان يلعنها أو يسبها أو يدل على نقص عقله ما حكم تسمية البنت بود من المودة
ود صنم وقال لا تذرننا آلهتكم ولا تذرننا ود ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر ود اسم صنم فما ينبغي أن يسميها بهذا الاسم فحتى هذه الأسماء ينبغي أن نهتم بها يعني أنت مستانس فيها ود واحد
يناديها بالشارع يا ود أو اسمها حلوة يا حلوة مو حلو شو يناديها أو اسمها قمر يقول هي يا قمر قايل غازل هذا فما ينبغي أن هذه الأسماء نبتعد عنها حقيقة نبتعد عن هذه الأسماء حتى لا تحرج
هي في حياتها مستقبلا فتنادى بمثل هذه الأشياء ثم كما قلت أنا ود اسم صنم فالإنسان يبتعد عن مثل هذه الأسماء والله المستعان نعم يقول هناك في بعض المصاحف في آخرية دعاء ختم القرآن هل هو
ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أم عن النبي لا لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن أنس ابن مالك رضي الله عنه كان إذا ختم أهله ودعا لكن ليس بهذا الدعاء الموجود
وإنما يدعو دعاء عاما مع أهله وليس بسنة حقيقة هذا الأمر لكن لو دعا لا بأس إن شاء الله لكن ليس بهذا الدعاء يلتزمه يقول هناك في أوروبا عندنا صالة أجرناها كمسجد نصلي فيها لكن لا تسعنا
وممنوع هناك أن تصلي خارج المسجد فنصلي على مجموعتين أو ثلاث سواء كانت الجمعة أو الفريضة نصلي أكثر من مجموعة لأن المكان لا يسعنا بأس لذلك إن شاء الله سواء الإمام نفسه أو غيره لا بأس
إن شاء الله لكن الثانية كله نافلة الجمعة الأولى هي التي ننويها جمعة لا طيب يقول عندي عمارة سكنية مشترك فيها أنا مع آخر يوجد اختلاف بيننا يوجد بها سكان إيجار قديم ونريد أن نبيع
العمارة والشاري يريدها بدون السكان هل يجوز حسب ما أدعي إذا يجوز بيعها تبع إذا كانت ما أدعي القوانين هناك يعني في مصر هو يقول ما أدعي القوانين هناك لكن إذا كان يريد أن يبيعها له أن
يبيعها قضي عن إخراج السكان لأن الإيجار قديم أو كذا ما أدعي القوانين التي هناك كيف تصل المرأة رحمها من الرجال مثل أبناء العم وغيرهم هل يجوز تواصل معهم عن طريق الهاتف أو الرسائل
الواتساب نعم المرأة تصل أقاربها من غير محارمها عن طريق يعني إذا رأتهم السلام عليكم إذا رأت أخته بلغيه السلام هكذا فقط لكن لا تتصل به تسلم عليه أو كذا إلا إذا كانت كبيرة في السن
عجوز مثلا أو امرأة ذات أولاد أو كذا لا مانع أن تتصل تسلم عليه لكن إذا كانت بنت صغيرة أو كذا فسد الزمان الله المستعان كثير من الناس اليوم لو تكلم بنت عم قال حبتني فلذلك ننتبه لهذا
الأمر ما رأيك في من يقول سوف أعمل بحديث الرجل الذي قال والله لا أزيد عليهن خصوصا إذا كان باب التساوى في الأعمال له ذلك لكن لا ينقص الرجل قال لا أزيد ولا أنقص ما قال لا أزيد يقول
أعمل أعمالا صالحة في أول النهار وإذا أمسيت أعصي الله كيف يكون هذا التمرد مني أدعو لي يعني كلنا ذو خطأ يعني كلنا نطيع ونعصي نحسن ونسيء هذا أمر طبيعي في الإنسان سبحان الله لكن على
الإنسان أن يكثر من الطاعات ونقلل من المعاصي وأنه إذا عصى أنه يتوب إلى الله تبارك وتعالى يبادر بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى إذا وقعت منه الزلة المعصية يبادر بالتوبة إلى الله ويحرص
على أن لا تكون الزلات كبائر يعني إذا عصى تكون في الصغار ولا ينتقل إلى الكبائر ثم كذلك إذا كنت وحدي أعصي لا تكون وحدك ابتعد عن الوحدة ابتعد عن الوحدة لا تكون وحدك خالط أهلك لا تكون
وحدك حتى لا تقع منك المعصية إن شاء الله تبارك وتعالى السلامة لنا وله ولكل أحد هل من الكفر عدم التنزه من البول عامدا متهاونا لا هذه من المعاصي وليست من الكفر ليست من الكفر هذه معصية
كبيرة قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مر على قبرين قال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال ألا إنه كبير أما أحدهم فكان لا يستنزه من البول وفي رواية من بوله وأما الآخر فكان
يمشي بالنميمة فدل على أنها من الكبائر عدم الاستنزاه من البول من الكبار لكن ليس من الكفر لكنها كبيرة وعليها أن يستنزه من البول انتبه لي هذا أعمل زيارات منزلية براتب شهري فهل يجوز لي
أخذ هدايا من أصحاب البيت نظرا للود بيننا لطول فترة الزيارات ماذا يفعل؟
لا أعلم يجوز لي زيارات منزلية براتب شهري فهل يجوز لي أخذ هدايا من أصحاب البيت نظرا للود بيننا لطول فترة الزيارات لما كانت الاختبارات عن بعد كان كثير من الناس يغشون في اختباراتهم
فما حكم هذه الشهادات الله أعلم لكن لا شك أن هذه من كبائر الذنوب الغش والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غش فليس منا وأنا أنبه على قضية أو إلى قضيتين الأولى كثير من الناس اليوم يسأل
للأسف يقول أنا تقاعد وصلتنا إلى تقاعد وكنت غش أو كنت ما أداوم أقصر في عملي ماذا أفعل الآن في الراتب التقاعدي؟
وآخر يقول أنا يعني أشعرني أجعل الله تبارك وتعالى ما يستجيب لي جماعة الخير أطب مطعمك لا بد أن يطيب مطعمه مشاكل البيت مع زوجتك مع أولادك قد تكون من أهمالك لعملك كما قال الرجل دقة
بدقة ولو زدنا لزاد السقة هذا رجل صالح مر بامرأة فأمسك بيانه فلما ذهب إلى البيت قالت له امرأته فلان قالت اليوم حدث شيء غريب قالت قال لها ماذا؟
قالت السقة وهو الذي يأتي بالماء للبيت السقة اليوم لما أحضر الماء أمسك بيدي لما سيدي أول مرة يسويها وخرج فتذكر هو لما سيد امرأة اجنبية فقال دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقة تلعت هذا دقة
بدقة فإنسان ينتبه لهذا مشاكل البيت اللي تصير الآن بين زوج والزوجة والعراق والخصام عيالة ما يطيعونه يعصون أمره كلها من أكل الحرام من أكل الحرام الذي تساهل به كثير من الناس اليوم
سواء بالغش سواء بالخيانة سواء بتزويد سواء بالإهمال وكل واحد أدرى بنفسه
ثم بعد ذاك يأتي يقول والله عندي مشاكل زوجية زوجتي ما تطيع أنت أنت مسوي شي أنت مسوي شي فنهملوا في هذا الجانب ثم بعد ذاك نأتي ونشتكي من جانب آخر دقة ثم بدقة ولو زدنا لزاد السقة
فعلينا نتق الله تبارك وتعالى في هذا الموضوع نعم ويسأل الحديث ثلاث جدهن جد وهزلهن جد الزواج والعثاق والطلق وفي رواية الرجعة على كل حال الأقرب والله أعلم أن الحديث لا يصح الحديث لا
يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم الثلاث جدهن جد وهزلهن جد الزواج والطلاق والعثاق أو الرجعة فالقصد أنه لا يثبت الحديث والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن أيضا هذه الأمور ما فيها هزل
الطلاق ما فيه هزل وحدثت زوجي يقول طالق ثم يقول لا أضحك معك حدثتني إحداهن تصلت تسل تقول زوجي تقريبا مئة مرة يقول لي أنت طالق أقول نعم يقول لا أضحك أنت طالق لا لا أنا معصب أنت طالق
وهكذا يقول كل يوم تقريبا يطلقني كل يومين ثلاثة أنت طالق هكذا بعدين يبرد هذا ما فيه لعب هذه الأشياء فمن حيث المعنى جماهير أهل العلم أن هذه الأمور ما فيها هزل وأنها تأخذ على محمل جد
وإن لم يصح الحديث وإن لم يصح الحديث فإنها تأخذ على محمل الجد والله أعلم يصعب علي الترديد فالآذان بسبب تداخل أصوات المآذن فهل أكتفي بالدعاء أم آتي بالآذان وبعده الدعاء لا ما تأتي
بالآذان يعني تؤذن أنت يعني لا ما تؤذن وتداخل المآذن أنا أتصور من هذه فائدة إن شاء الله تعالى صلى الله نلتزم بها يا جماعة إذا أذن المؤذن اقطع صالفتك بعض الناس أثناء الآذان يكمل
الصالفة ويكمل الصالفة وما يقدر يسمع الآذان أو يمنع الآخرين من سماع الآذان الآذان إذا يعني نتكلم عن الآذان الطبيعي عن دقيقتين ثلاث بس ما أتكلم عن آذان سبع دقائق وكذا لا أتكلم عن
آذان دقيقتين ثلاث آذان اقطع صالفتك اقطع حديثك وعلم الناس قل اسكتوا نسمع الآذان ممكن تركز مع أحد المساجد حتى لو تداخلت لو بديت مع مسجد مثلاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله بعدها نضاعه دخل تكمل مع مسجد ثاني عادي ما يضر حاول تركز قدر ما تستطيع بحيث أنك يعني تردد خلف الآذان هذه سنة لا تفوت لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك
قال ثم سلم لي وسيلته الفضيلة فإنها منزلة لا تصلح إلا لعبد عباد له وأرجو أن أكون أنا صلى الله عليه وسلم ومن قال ذلك حلت له شفاعتي فهذا أجر عظيم لا تفوتوه اقطع حديثك اسكت حتى تسمع
ركز مع المؤذن وممكن أيضاً يعني تطالب الوزارة حيث أن تحرش المكروفونات أو شيء شيء حيث أن ما تتداخل الأصوات ممكن هذا الأمر أيضاً الله أعلم لعن الشيطان يجوز لعن الشيطان لكن الأفضل تعوذ
من الشيطان الله أمرنا بأن نستعيد فاستعذ بالله استعاذ من الشيطان الرجيم هذا هو المطلوب لكن لو لعنته لأمر معين لا بأس لكن لا يصير هو الأصل من على طول تلعنه وكذا يتعاظم الشيطان يقول
إذا لعنته وإنما تعوذ منه كيف نفرق بين قوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد وبين السعادة بالدنيا الله يعينك على خطك قول النبي صلى الله عليه وسلم شون نجحت أنا لا أعرف أنا شون نجحت
أكثر الناس كان أكثر الناس همن وأكثر مسؤولية مع ذلك سعيد يعني النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس همن وأكثر الناس مسؤولية في معاناة في هذه يكدح حتى يلقى الله تبارك وتعالى وإذا كان
الإنسان حارث همم طول حياته يكد ويجتهد حتى يوفر لنفسه لقمة العيش أو لأولاده أو لزوجه أو لأمه أو لأبيه هكذا الإنسان في كبد والإنسان إذا أطلق في القرآن الكريم عادة فهو للذنب الإنسان
إذا أطلق فإنه للذنب والعصر إن الإنسان لفي خسر الذين آمنوا فيستثني بعد ذلك فالأصل إذا أطلقت كلمة الإنسان في القرآن فهي للذنب نقل الإنسان في كبد أي للذنب هذا الإنسان ذنب بس يأكل
ويشرب وكذا لكن الإنسان الصالح يختلف وعلى رأسهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك سعيد في حياته مطمئن القلب مرتاح دائما يشعر بقربه من الله تبارك وتعالى ويجد الراحة والطمئنين
ألا بذكر الله تطمئن القلوب أن رزقه ليس ينقصه التأني وليس يزيله في رزقي العناء وغير ذلك من الأمور ما أصاب مصيبة في الأرض ولا فلسك إلا في كتاب فيطمئن بهذا إن الله كتب مقادير الخلق
قبل خلق السماوات والأرض لو اجتمعت لو أن يعني وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك ولم يضروه فيشعر بسعادة لا يخاف أحد لا كذا إن الأمور مقدرة وكل شيء مكتوب فيشعر بالسعادة لكن الإنسان
الذي في كبد هو الإنسان الذي هو خلنا نقول السيء من الناس والله المستعان واحد مر بينك وبين سترتك بسرعة مر ما عليك شيء يقول كنت أصلي ما في سؤال ثاني لا ترفع يديك يقول كنت أصلي فمر أحد
بيني وبين سترتي دون أن أنتبه لا شيء عليك وإنما من ترك الناس يمرون بينه وبين سترته ينقص من صلاته لو يعلم أحد ما ينقص من صلاته ما ترك أحد يمر بينه وبين سترتي لكن إذا مر رغم عنه لا
يضر إن شاء الله تعالى دخل الله صل يقول ما نصيحتكم لمن أراد نتعلم النحو والتجويد في أيه ما يبدأ التجويد يسير جدا يعني يمكن تعلمه يعني خلال أسبوع واحد فقط تعلم تجويد كله وقت التجويد
ما يقيم به القراءة وليس تفاصيل التجويد والخوض في يعني دقائقه وكذا لا يتعلم من التجويد ما يحسن فيه القراءة فقط ثم بعد ذلك يهتب بالنحو يبدأ بالتجويد فقط بحيث أنه يقرأ قراءة صحيحة أما
دراس مخارج الحروف والمدود كم يمد وكذا يعني واختلاف بين القراءة وكذا لا وإنما يعرف ما يقرأ فيه القراءة الصحيحة ثم بعد ذلك يبدأ بالنحو أهم في برنامج يخليك تلعب الألعاب اللي لازم
تشتريها بشكل مجاني فهل هذا يعتبر نوع الغش ما أعرف هذا الألعاب يقول تقدم الجمعيات التعاونية عروضا وخصومات متنوعة للمساهمين هل يحق للمساهم أن يفيد أشخاص غير مساهمين بهذه العروض
والخصومات مثال اشتراكات الأندية الصحية خصومات المنتجات والفنادق والشالهات الذي يعرفوا لا هذه للمساهمين فإما أن تستفيد أنت منها أم أن تتركها لغيرك من المساهمين لأن هذه الجمعيات خاصة
لأهل المنطقة مثلا خدمات تقوم بقدمها لأهل المنطقة فالأصل لا ما يصلح أنك تعطيها لغيرك هذا الله أعلم يقول حكم استئجار الشالهات والمزارع إذا كانت أملاك دولة وإذا في شالهات أملاك خاصة
هذه الجديدة هذه يقول الشالهات والمزارع والاستراحات هل يجوز استئجارها هو لا يجوز تأجيرها إذا كانت أملاك دولة أعطتها الدولة للشخص حتى يعني يستفيد هو منها لا يؤجرها فلا يصلح له أن
يؤجرها يعني للحكومة أن تخالفه أن تعاقبه ما نقدر نقول لا يجوز شرعا حيث أنه يأثم لكن هو خالف القانون خالف القانون للحكومة أن تعاقبه بالطريقة التي تراها مثل ما يربط لحزام مثلا ما نقول
آثم اللي ما يربط لحزام لكن نقول للدولة أن تخالفه يعني هذه عقوبات يعني ولي الأمر للإنسان الذي يفعل مثل هذه الأمور يقصر فيها فنقول كعما قضيت يأثم هذا عند الله تبارك وتعالى لا يظهر
والعلم عند الله جل وعلا سماع القرآن في السيارة خاصة أن سماعة السيارة تكون عند الأرجل في الأسفل إن شاء الله لا بس إن شاء الله تعالى الإنسان يسمع القرآن في السيارة ولو كانت السماعة
لكن لا يضع رجله مثلا على السماعة أو شيء كذا لكن إذا كانت السماعة في هذا المكان لا يضره شيئا إن شاء الله تعالى الورع مستحب وإذاك يقول أهل العلم الورع لنفسك ولا تفت الناس بالورع لا
يفت الناس بالورع وإنما يفت الناس بالحلال والحرام وإنما الورع الإنسان يستخدمه لنفسه إنه هو يتورع يبتعد عن هذا الشيء يأخذ هذا الشيء يترك هذا الشيء من باب الورع لكن لا يجوز افتاء
الناس بالورع وإنما يفت الناس بما يعتقد أنه الحق سواء كان ورعا أو يعني يعني يود أن لا يفعله أو هذا موضوع ثاني لا يفت الناس بالورع لكن الورع هذا شيء شخصي الإنسان يفعله من نفسه أهل
يجوز أعتمر بمكة عن نفسي ثم تحلل ثم أعتمر عن أمي وذهبت إلى مسجد التنعيم مسجد عائشة وأحرم يعني السنة لا تفعل ذلك هذه تسمى عمرة الحائض سميها العلم عمرة الحائض وذلك أن عائشة رضي الله
عنها لما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في الطريق رضي الله عنها فلم تستطع أن تتمتع بحج وصارت قارنة فلما انتهى الحج أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله يرجع الناس
بحج وعمرة ويرجعنا بعمرة بحج فقط يعني تبت اعتمر فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر أخاها عبد الرحمن أن يأخذها إلى التنعيم فأحرمت من هناك ثم رجعت وأبدت عمره لذلك سميها أهل العلم عمرة
الحائض فالنساء اتساهلوا كما يحدث اليوم أن كل يوم يروح سوي عمره مر عن أبوه مر عن أمه مر عن جده مر عن جدته مر عن أخيه مر عن صديقه مر عن نفسه ما يصلح هذا خلاف السنة النبي صلى الله
عليه وسلم لما جاء في عمرة القضية اعتمر عمرة واحدة صلى الله عليه وسلم عن نفسه فقط ولما جاء في الحج أيضا عمرة واحدة ولما جاء الجعران أيضا عمرة واحدة والصحابة رضي الله عنهم لم ينقل
عنه أنهم كانوا يعتمرون أكثر من مرة فالسنة الإنسان إذا سافر يعتمر عمرة واحدة سواء عن نفسه أو عن أبيه أو عن أمه أو عن جده أو عن من أوصاه هذا راجع له لكن لا يعتمر أكثر من عمرة في سفرة
واحدة لو فعلها لو فعلها يعني لا ينكر على لا يقال حرام لكن خلاف السنة السنة لا يفعلها لكن لو فعلها إن شاء الله العمرة صحيحة بس غلط خلاف السنة خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي
لا يفعلها أفضل يعني أنت حريص على أن تعتمر عن أمك حريص على أن تعتمر عن أبيك اجعل السفرة كلها لأبيك كل السفرة لأمك أنت لك أجر البر لك أجر قراءة القرآن لك أجر الصلاة هناك لك أجر
الدعاء هناك ممكن تطوف طواف نافلة لكن عمرة جديدة لا أنصح بها لا أنصح بها لكن لا أقوله حرام لكن لا أنصحه بها يقول لو نبهتم على المصلين في قضية الصلاة عند السواري لا بس ننبه مرة ثانية
بالنسبة للسواري هذه الأعمدة العمودان هذان لا أحد يصلي خلف العمود يصلون فقط بين العمودين لكن لا أحد يصلي خلفها يعني لا يكون العمود قاطعا للصف لا يكون العمود قاطعا للصف وإنما ينشأ صف
جديد مكتمل فلا يكون العمود يعني نصف جزء من الصف بين العمودين والجزء الثاني خلف العمودين هذا جاء فيه النهي عن الصف بين السواري يقول أيهما أفضل أن يصلي الإنسان الليل أو أن يصلي الفجر
ويبقى إلى الشروق لقول النبي صلى الله عليه وسلم حجة عمرة تامة تامة تامة الصلاة الليل أفضل التطوع أفضل التطوع صلاة الليل ولذلك الله تبارك وتعالى أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم قال
يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أنقص منه قليلا فالله العلم عند الله أن صلاة الليل أفضل ولكن هذه أيضا فيها خير عظيم وهي البقاء في المسجد بعد أداء صلاة الفجر إلى شروق الشمس
هذه أيضا فيها أجر عظيم والله المستعان