2 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 5 - 14 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:05:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونبدأ على بركة الله تبارك وتعالى مع الآية الخامسة من سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين
لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل
الباطل ولو كره المجرمون إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز
حكيم إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب وضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم
شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار كما بينا في السبوع الماضي سورة كما سماها ابن عباس إنها سورة بدر يعني أحداثها أحداث
هذه السورة تتكلم عن أحداث بدر آياتها تتكلم عن غزوة بدر في الغالب وما وقع فيها وهنا الله تبارك وتعالى في أولها قال يسألونك عن الأنفال الأنفال هي أنفال بدر التي وقعت للنبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه سواء قلنا الأنفال هي الأمر الزائد قلنا الغنائن قلنا ما ينفل به المتميين قلنا أن الأنفال تطلع على خمسة أشياء يقول الله تبارك وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك بالحق أي
كما يسألونك عن الأنفال كذلك هنا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فتكون معطوفة على ما سبق أو تشبه بما سبق مشبهة لما سبق تشبيهها فالكاف هنا للتشبيه أي كما أنهم سألوك عن الأنفال كذلك هنا
لما أخرجك ربك من بيتك بالحق يجادلونك بالحق بعدما تبين فلا تلتفت إليهم فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما سألوك عن الأنفال وكان سؤالهم خطأا وكان الخير فيما
حكم الله ورسوله كذلك هنا لما قالوا لك إنما خرجنا للعير ولنخرج القتال كذلك ما أراده الله تبارك وتعالى لهم من قتال الكفار وانتصارهم عليهم خير لهم مما اختاروه لأنفسهم يقول الله تبارك
وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك والمقصود ببيته هنا بيته الذي في المدينة وليس بيت مكة وإنما بيته الذي في المدينة كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون والكراهية هذه
وقعت بعده لأن أول القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إنه قد خرجت عير عير أي قافلة لقريش من الشام تريد مكة فلعل الله أن ينفلكم إياها سنخرج ونصادم هذه العير ونأخذها منهم
فمن كان جاهزا فليخرج ولم يخرجوا لقتال وإنما خرجوا لأخذ العير فخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم 319 تقريبا كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه إلا فرس واحد فقط كلهم خرجوا على إبل على
حمير على بغال مشا على الأقدام فما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا فرس واحد فقط للمقداد والباقي كلهم على أرجلهم أو على أنعام من الحمير من البغال من الإبل لكن فرس واحد معهم إذن
لم يخرجوا لقتال ولا استعدوا عدة القتال ولا لبسوا لباس القتال وإنما خرجوا للعير هذه يأخذونها ويرجعون فخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الطريق أبو سفيان كان يتخوف في أن يعني
يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرر أن يمر عليهم لأن المدينة بين الشام ومكة فخاف أن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يأتي ويأخذ هذه العير فكان يعني متشوقا متشوفا لهذا الأمر حذرا
ثم بلغه أن النبي فعلا قد خرج صلى الله عليه وسلم الغفاري إلى قريش يحذرهم يقول قد خرج محمد لعيركم وكانت هذه العير محملة شارك فيها جل أهل قريش يعني فيها خير عظيم فقال أخرجوا لتدفعوا
عن أموالكم فذهب ضمضم بن عمر وحذر قريشا فاستعدت قريش وخرجت للقتال بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج القتال فخرجوا بفرسانهم وخيلهم وأسلحتهم فهم مستعدون من حيث العدة من حيث الأمر
النفسي خرجوا لقتال يحدثون أنفسهم بقتال من حيث العدد كان عددهم ألفا بينما كان عدد المسلمين ثلاثمائة وتسعة عشر بل كان عدد المشركين يعني ألف وثلاثمائة ثم انسحب ثلاثمائة كما سيأتي لكن
الشاهدة من هذا كان عددهم ألفا واستعدوا للقتال من حيث النفسية ومن حيث العدد أسلحتهم وكذا وخرجوا للقتال وفعلا غير طريقه فنجى بالعير فأبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن العير قد
غيرت طريقها واختار الله لكم قريشا لأنها خرجت للقتال وسنتصادم معهم سنقاتلهم فكره بعض الصحابة ذلك نحن ما خربنا للقتال نحن غير مستعدين أصلا للقتال لا نفسيا ولا سلاحا ولا أفراسا غير
مستعدين مستعدين للقتال أصلا فكره بعضهم ذلك كما قال الله تبارك وتعالى وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ليسوا كارهين لأخذ العير ولكنهم صاروا كارهين بعد معرفة أن العير قد نجت وأن الآن
المواجهة للقتال مع قريش وهؤلاء فريق من المؤمنين أما بقية المؤمنين فلم يكنوا كارهين بل كانوا منقادين مسلمين طائعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالله تبارك وتعالى يقول كما كرهوا
هذا كرهوا في السابق لما قال لهم يسألك على فارق الأنفال لله والرسول وهذا عتاب من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يربيهم سبحانه وتعالى قال يجادلونك في الحق بعدما تبين المجادلة هي المنازعة
الجدال هو النزاع فالمجادلة هي المنازعة بطريقة يريد أن يظهر على الغير هذا الأصل في الجدال يقول الله يجادلونك في الحق بعض الأهل العلمي قال هنا يجادلونك آية مستئنة في التكلم مع الكفار
الذين خرجوا للقتال هؤلاء هم الذين يجادلونك في الحق وأكثر أهل التفسير على أن يجادلونك هم المؤمنون وهم الفريق من المؤمنين الذين كرهوا القتال مع الكفار قال يجادلونك في الحق بعدما تبين
في الحق بين قريش بعدما تبين أي بعدما تبين أنه نجت العير ولم يبق إلا مواجهة قريش تبين الأمر الآن ما في عير ما في قافلة في مواجهة لقريش كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون كيف الذي
يساق إلى الموت وهو ينظر كيف يكون وضعه كذلك كان وضع هؤلاء الذين تخوفوا من القتال كأنهم ينظرون إلى الموت أمامهم يساقون إليه سوقاً يشبه الله تبارك ووضعهم بوضع من يساق إلى الموت وينظر
إليه رأيه العين قال وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم هنا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبري وغيره بإثناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلمت العير وأن الله
أخبره أنه سيواجه قريشاً الآن جمع أصحابه وأخبرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي يبي بعد صلى الله عليه وسلم فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله والله لا نقول لك كما
قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكما مقاتلون حتى قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت هذه الكلمة لما رأيت من البشر والسرور
وعلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى الآن أبو بكر من المهاجرين عمر من المهاجرين المقداد من المهاجرين والعدد الأكبر 319 والعدد الأكبر من الأنصار والأنصار إنما بايعوا النبي
صلى الله عليه وسلم أنهم يحمونه وأنهم يدفعون عنه لكن ما بايعوا على أنهم يقاتلون معه خارج المدينة والآن هم خارج المدينة في بدر بدر تبدع المدينة أكثر من 120 كيلو فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أشيروا علي ما زال يقول أشيروا علي فقال سعد بن معاد سيد الأوس كأنك تريدنا يتكلم أبو بكر قلت أشيروا علي تكلم عمار أشيروا علي تكلم المقداد أشيروا علي تريدوا الأنصار كأنك
تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن أجبركم على شيء أنتم باعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوا عني ما باعتموني على أن تقاتلوا معي خارج المدينة فقال سعد بن معاد يا رسول
الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا رسول الله والذي بعثك بالحق لئن خذت بنا البحر لخذناه معك لم يتخلف منا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر عند اللقاء صدق عند الحرب والله
يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا فسر بنا على بركة الله يا رسول الله
ثم قالهم أبشروا فقد وعدني الله تبارك ودى إحدى الطائفتين يعني إن سلمت الغنيمة فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفرح الصحابة بذلك يقول الله تبارك وتعالى
وإذ يعيدكم الله إحدى الطائفتين هذا الوعد من الله للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ستنال إحدى الطائفتين إما العير وإما الغنيمة من قريش قتال قريش وإذا كان لديك إحدى الطائفتين أنها لكم
وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا خرلوا كما قلنا العير ما يريدون ذات الشوك ذات الشوك ذات القتال الشوك هو الشوك الذي يكون في البر ويكون له حد يؤذي
وكذلك السلاح له حد الرمح السيف السهم له حد يقتل يؤذي وإذا قالوا شاكس سلاح يعني عنده سلاح يؤذي سلاح يقتل سلاح عنده حد أنتم تودون أن غير ذات الشوك تريدون تأخذوا الغنيم وترجعون سهل
ولا أحد يتأذى ولا أحد يقاتل الله يريد غير ذلك سبحانه وتعالى والله يريد الخير لهم إلى الآن الناس يتغنون ببدر وسمي يوم الفرقان ونزل فيه سورة كاملة في هذا اليوم وهو أعظم انتصار وقع
المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء والله يعلم الخير يكون سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويريد الله أن يحق
الحق بكلماته أنتم نظركم قاصر لأن علمكم قاصر بينما الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى وأن هذه المعرض سيكون فيصلا لكم وتكون فرقانا وتكون نصرا
عظيما أعظم من العير التي تقصدونها يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته أن ينصر الدين أن ينصر المسلمين لا مجرد أخذ عير أخذ قافلة لا
يريد الله أن يظهر هذا الدين أن يظهر أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين أي عن آخرهم ويقطع دابرهم سبحانه وتعالى قال ليحق الحق ويبطل
الباطل ولو كره المجرمون والمجرمون هنا المقصود بهم قريش فالله تبارك ويريد أن يحق الحق أن يظهر الحق أن ينصر المسلمين على الكفار في معركة حقيقية ويبطل الباطل ليميز الخبيثة من الطيب
سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إذ تستغيثون ربكم ورفع يديه يستغيث الله تبارك وتعالى اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض اللهم انصرنا على عدونا اللهم ثبت الأقدام يدعو الله تبارك
ويستغيث حتى سقط رداؤه عن كتفيه صلى الله عليه وسلم وهو يبالغ في رفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى حتى جاء أبو بكر وضع الرداء على النبي صلى الله عليه وسلم وقال كفاك مناشدتك ربك فإنه
سينصرك أنت رسول الله أكيد سينصرك الله تبارك وتعالى والنبي قبلها قال فإن الله وعدني إحدى الطائفتين فوضع الرداء على كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال كفاك مناشده يا رسول الله لربك
وسينصرك الله تبارك وتعالى وهذا من بدل الأسباب وإلا النبي بشرهم أن الله سينصره ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى الإيمان الصادق والدعوة الصالحة إيمان صادق ودعوة صالحة جيش لا يهزم
جيش لا يهزم أبدا ثم بعد ذلك أنزل النبي صلى الله عليه وسلم يريه وكان النصر للمسلمين يقول الله تبارك وتعالى إذ تستغيثون أي تطلبون الغوثة من الله تبارك وتعالى والغوث هو النصر
والمساعدة فاستجاب لكم وباشرة تستغيث أستجيب وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وباشرة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين بعد شتفهم هم ألف أنتم ثلاثمائة وبضعة عشر
أنا أحضر لكم ألفا من الملائكة مردفين مردفين ومردفين يعني فتح الدال وكسرها وكل واحدة لها معنى بألف من الملائكة مردفين أي مردفين غيرهم معهم يعني مع الألف إيش؟
يمكن ألف آخر أو أكثر يردفون ملائكة معهم يتبعونهم مردفين أي تتبعهم ملائكة أخرى كما قال الله تبارك وتعالى لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ فاتقوا الله لعلكم
تشكرون إذ تقولوا للمؤمنين ألي يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة المسومين فهنا وقع
إشكال لبعض أهل العلم أو بعض الناس يعني وقع إشكالا قال ألف أو ثلاثة أو خمسة والمعروف والمشهور أنه لم تنزل الملائكة وتقاتل مع المسلمين إلا في بدر فقط طيب إذا الثلاثة آلاف والخمسة
آلاف هذه ماذا مع أنه في سورة آل عمران في أحد وإذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين مقاعدة للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلوا والله وليوهم وعلى الله في أحد تتكلم فالثلاثة
آلاف وخمسة آلاف هذه في أحد وليست في بدر وبعضهم قال لك كلها في بدر ولقد نصركم الله بدرهم وأنتم أذلة فهنا المشهور عند أهل العلم أن الألف في بدر واحتمال أن تكون الثلاثة آلاف والخمسة
آلاف أيضا في بدر لأنه قال فاستجاب لكم رب أني ممدكم بألف من ملاكتي مردفين أو مردفين فإذا أكثر من ألف فذكر الألف لكن لا يعني هذا أنهم أقل لا يزيدون عن الألف لا ممكن يزيدوا عن الألف
لأنه قال مردفين مردفين بغيرهم الثلاثة والخمسة كلها في بدر وقال آخرون من أهل العلم هو الذي عليه الأكثر لا ألف في بدر طيب والثلاثة والخمسة قالوا في أحد طيب المشهور أنها لم تنزل منك
في أحد قال لأنه علق بشرط ولقد نصركم الله بدرهم وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول ليك فيكم أي مدكم ربكم بثلاثة آلاف من ملاكتي منزلين بلاء إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فوقكم
هذا يمددك ربكم بخمسة آلاف من المسومين لكن هنا هم لم يصبروا ولم يتقوا التقوى التي يريدها الله بل ترك الرومات مكانهم في أحد تركوا مكانهم ولذلك لم يرسل الله إليهم الملائكة لأنهم لم
يصبروا ويتقوا كما اشترط الله عليهم إذن التي في أحد لم تقع لأنها علقت بشرط بينما التي في بدر وقعت إذن ثلاثة آلاف والخمسة آلاف لم تقع والألف وقع لأنه كان في بدر وقد تحقق يقول إذ
تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة المردفين وقد جاء في الحديث حديث من عباس رضي الله عنهما أن رجلا من المسلمين قال كنت ألحق رجلا من المشركين وقبل أن أصل إليه سقط
رأسه جاءت ضرب على رأسي فسقط وسمعت أحدا يقول خلفي أقبل حيزوم ورأيت رأس سقط أنا ما ضربته يقول بعد فذهب إلى النبي وأخبره فقال هذا مدد من السماء الثالثة إذن الملائكة قاتلت مع المسلمين
في وقعة بدر قال هذا مدد من السماء الثالثة ولذلك حتى العباس بن عبد المطالب لما أسر كما سيأتي لما أسر جاء به رجل من الأنصار قال أسرت العباس يا رسول الله قال ليس هذا الذي أسرني الذي
أسرني رجل لا أراه في القوف ملك من الملائكة فالقصد أن الملائكة شاركت في القتال قال السبكي رحمه الله تعالى قد يقول قائل ألف من الملائكة اشتعوا واحد ملك واحد ينهي الأمر جبريل بطرف
جناحه أهلك قوم لوط صيحة واحدة أهلكت ثمود فلماذا ألف من الملائكة لقتال الكفار فقال بعض أهل العلم هو أولا لزيادة عدد المسلمين شوفون عددهم كبير هذا الكفار الأمر الثاني أنه لبيانه مجرد
سبب وإذاك سيأتينا قول الله تبارك وتعالى ومن نصر إلا من عند الله اللي نصركم الله تبارك وتعالى وليس الملائكة ولا أنتم الناصر الله أنتم والملائكة مجرد أسباب وإنما الناصر الله القوي
الله الغالب الله سبحانه وتعالى وإنما أراد الله تبارك وتعالى أن يبين لهم أن كل شيء له سبب وإنما أرسل الملائكة ليثبت قلوب المؤمنين وليطمئنوا بأن هناك من يقاتل معهم هناك من ينصر فتثبت
قلوبهم خاصة لو أنهم لم يتزودوا بسلاح ولا خيل فإذاك كان النصر من عند الله تبارك وتعالى فقال الله جل وعلا وما جعله الله إلا بشرة يعني نزول هذه الملائكة عليهم السلام جعله الله بشرة
للمؤمنين ولتطمئن به قلوبه قلوب المؤمنين ولتطمئن به قلوبكم يطمئن الله قلوبكم سبحانه وتعالى في النهاية الناصر الله سبحانه وتعالى عزيز لا يغلبه غالب العزيز هو الذي لا يصيبه أحد بأذى
حكيم في أقواله وأفعاله وتشريعه سبحانه وتعالى فعندما يرسل الملائكة لينصر المؤمنين اعلموا أنه عزيز يستطيع أن يكون انتهى كل شيء سبحانه وتعالى لا عدد ولا عدة لا تنفع مع الله تبارك
وتعالى إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيكون تهى الأمر يهلكهم الله تبارك وتعالى بصيحة يهلكهم الله تبارك وتعالى بإرسال ملك واحد يهلكهم الله تبارك وتعالى بالطير الأبابين يهلكهم الله
تبارك وتعالى بالسجين يهلكهم بما شاء سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى أراد أن يطمئن المسلمين أنه معهم سبحانه وتعالى وما جعله الله إلا بشرة ولتطمئن به قلوبكم واعلموا وما
النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم ثم يذكرهم يقول إذ يغشيكم النعاس وعادة الإنسان في حرب خاصة في هذا الحال يعني ثلاثمائة وبضعة عشر بدون أسلحة بدون خيل بدون كذا مقابل ألف من
المشركين خوف ورعب ومع هذا ينزل عليهم النعاس سبحانه وتعالى أي لتأمنوا لترتاحوا وإذاك يقول ابن مسعود وغيره النعاس في الحرب طمأنينة وهو من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان انتبهوا
النعاس في الحرب من الله تبارك نحن طمأنينة للقلب والنعاس في الصلاة يقول هذا من الشيطان يفسد عليك صلاتك يقول إذ يغشيكم النعاس أمنة منه أي لتأمنوا وفيها ثلاث غراءات قراءة إذ يغشاكم
النعاس هو الذي يغشاهم هذه الثلاث غراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم و النعاس هو أول النوم الخفقان النودة نحن نسميها هذه الخفقة هذه السنة هذا هو النعاس هذه طمأنينة أراد
الله تبارك أن يوقع الطمأنينة في قلوب المؤمنين لذلك اليوم يقول عن النبي طالب رضي الله عنه يقول نظرت فإذا كلهم نائمون إلا الرسول صلى الله عليه وسلم جالس يدعو ويبكي يدعو الله ويبكي
يستغيث بالله سبحانه وتعالى ويقول أبو طلحة غشيني النعاس في أحد يقول يمكن عشر مرات يطيح مني السيف كلها طمأنينة من الله تبارك للطراب والخوف والوجل وكذا راح إذ يغشيكم النعاس أمنة منه
وينزل عليكم من السماء ماء مطر نزل عليهم ذكر أهل السير أن المسلمين كانوا على أرض رملية والكفار كانوا على أرض سبخة فأما أنزل الله المطر السبخة صارت شنو؟
صارت طيناً ما يقدروا يمشوا فيها والرملية تماسكت بسبب الأمطار فالله تبارك لما أنزل المطر رحمة بالمؤمنين وعذاباً على الكافرين يقول إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء
ليطهركم به لأنه ما كان عندهم ماء وبالمناسبة جاء في بعض كتب السير أو في كثير من كتب السير حقيقة قصة الحباب بن المنذر وهو أنه لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر في مكان ما جاء
الحباب بن المنذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله منزل أنزلكه الله فلا نتكلم؟
أو هو الرأي والحرب والمكيدة؟
أنت مختار هذا المكان من نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة لا ليس الله أمرني أن أنزل هنا وإنما هو الرأي والحرب والمكيدة فقال يا رسول الله فإن هذا ليس
بمنزل ما أنصحك أن تنزل في هذا المنزل وإنما تنزل قريباً من الماء فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه القصة ضعيفة غير ثابتة وإن ذكرها أكثر أهل السير لكنها غير ثابتة أبداً
وظاهر الآية يخالفها لأن الله تبارك إنما أنزل عليهم الماء ليطهرهم به وليستفيدوا من الماء لأن ما كان عندهم ماء والكفار كانوا قد سبقوهم إلى الماء قال ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان
وليربطه على قلوبكم أي بهؤلاء الملائكة الذين أرسلهم إليكم ويثبت به الأقدام يثبت به إرسال الملائكة أو يثبت به الماء الذي نزل يعني إما نقول ثبت الأقدام أي أقدام الناس وأقدام الإبل على
الأرض أو يثبت به الأقدام كناية عن تقوية قلوبهم ثبت قدمه أي قوية قلبه وثبت قدمه أي من الشجاعة التي ألقاها الله تبارك وتعالى في قلوبهم جل في علاه ثم قال إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني
معكم فثبتوا الذين آمنوا ثبتوا بالكلام شجعوهم أروهم قربكم منهم حتى تثبت قلوبهم قال فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب وفيها قراءة الرعب والرعب بضم العين بسكون العين
أو بضمها رأى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل قوله تبارك وتعالى عن أهل الكتاب لما أخرجهم في سورة الحشر أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا
وظنوا أنهم مانعتم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب وهذا من النصر الذي ينصر الله به المؤمنين أن يقذف في قلوب أعدائهم الرعب سبحانه وتعالى كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة تشهر فالرعب شيء يلقيه الله في قلوب أعداء المؤمنين وهذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل يمكن أن يكون أيضا في زماننا هذا فإذا كنت مع
الله فلا تخف أحدا سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق فوق الأعناق هذا العنق فوق الأعناق احتمال الرأس يعني ضربوا الرأس مباشرة أو فوق
الأعناق أعالي الأعناق هنا مكان النحر أو أعفا أعلى أعلى العنق ما بين العنق والرأس أي أعالي الأعناق أو اضربوا الذي فوق الأعناق أي الرأس مباشرة يقول فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم
كل بنان أي كل طرف فإذا ضربت الأطراف ما يستطيع أن يمسكون السيوف بأيديهم وإذا ضربت الأعناق ذابت الأرواح فالله تبارك وتقول فاضربوا فوق الأعناق أي لا تترددوا في قتلهم هؤلاء الذين خرجوا
بطرا ورئاء الناس يريدون قتلكم فاقتلوهم وهذه الملائكة معكم تنصركم قال ذلك بأنهم أي الكفار شاقوا الله ورسوله شاقوا الله ورسوله أي صاروا في شق والرسول في شق صلى الله عليه وسلم أو
كالعصى التي شقت نصفين فصارت نصف من هنا ونصف من هنا يقول ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب هذا تهدير وتهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى لهم قال
ذلكم فذوقوه أي هذه الهزيمة التي في بدر ذلكم فذوقوه أي في الدنيا وإن للكافرين عذاب النار أي في الآخرة يعني ما انتهى الأمر هذا في الدنيا فقط وستلاقون في الآخرة أعظم من ذلك وهو عذاب
النار ينزل عليكم من السماء كذلك هذه قراءة نعم قبل البدء بالأسئلة حقيقة يود أن أقول كلمة عن الوضع في السودان هذه البلاد الشقيقة التي يقع فيها اليوم ما يدمي القلب حقيقة يعني أمر يدمي
القلب الذي يقع في السودان اليوم فهذه رسالة مني لأهلي في السودان أقول صلى الله تبارك وأن يحفظ دماءكم وأعراضكم وأنفسكم وأموالكم ويزيل هذه الفتن التي وقعت في هذه البلاد وتذكير لمن
يشارك في هذه الفتن بقول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ذكر الله تبارك وتعالى خمسة أمور ومن يقتل مؤمنا
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما هل تستحق هذه الدنيا أن يحرص الإنسان عليها مقابل هذه العقوبات الخمس الخطيرة من الله تبارك وتعالى والله كما قال
ابن عمر لو لما نظر إلى الكعبة والله إن شأنك عند الله لعظيم والله لقتل المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة قتل المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة والكعبة تعلمون منزلتها عند المسلمين
عند الله جل وعلا المسلم دمه غالي عند الله تبارك وتعالى فأنا أدعو الإخوة في السودان يتقوا الله تبارك وفي هذه الدماء ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا تجوز طاعة المخلوقين في معصية
الخالق وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم إلى صراط المستقيم وأن يتوقفوا عن القتال وأن يتدخل المسلمون كدول في نصرة إخوانهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالماً أو
مظلوماً قالوا هذا ننصره مظلوم فكيف ننصره ظالماً قال أن تأخذ على يديه كما قال الله تبارك وعين طائفتان من المؤمنين يقتلوا فأصلحوا بينهما فعلى الدول أن تسعى في الإصلاح بينهم لا ندري
الآن قضية الحق مع هذا والحق مع هذا هذا موضوع آخر لكن يجب أن يتوقف القتال الناس شردوا الناس قتلوا في أثناء المعركة غير الذين قتلوا وهم يهربون من القتل وماتوا في طريقهم أطفال نساء
شيوخ يعني الأمر خطير جداً جداً لا تنسوا إخوانكم في الدعاء ادعوا لهم أن يحفظ الله دماءهم وأعراضهم وأموالهم وبلادهم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يتوقفوا عن هذا القتال الدائر
بينهم وهذا الصراع على هذه الدنيا الخسيسة الدنيئة من يحكم شوفوا كيف ذهبت الدماء ذهبت النفوس لأجل حكم دولة فقيرة بعد لو دولة غنية نفط وكذا وهذا الواحد يقول يعني يمكنه يقاتلون لأجل
ذلك شوفوا كيف عقول الناس كيف تصل إلى هذا السفه وهذا الجهل أنهم يتقاتلوا لأجل هذه الدنيا يذهب نفس أخيه المسلم لأجل ماذا فأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يبصر بصائرهم وأن يأخذ
بأيديهم إلى الخير والصواب والله المستعان ولكني أخاف أنه بعد عدة سنوات أترك الالتزام وأنا شخص أخاف الله جداً ودائماً أقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك هذا الأمر الأول طيب
بالنسبة للأمر الأول نقول لا إن شاء الله التزم وإن شاء الله قبل ما تجي عدة سنوات تموت ملتزماً والحمد لله تدخل الجنة يعني دائماً عدة سنوات تموت الناس لدي طموحات بأن أكون شخصاً مؤثراً
في السوشال ميديا وتكلم بالأحاديث وأنصح الناس وأقرأ القرآن بصوتي ولكني أخاف أن يكون هذا ريان طيب هذا لا يمكن يكون إلا إذا كنت ملتزماً فأنت تريد شيئاً لا يمكن تحقيقه إلا بالالتزام
التزم إن شاء الله تعالى وربك ينصرك جل وعلا ويحفظك يقول أنا شاعر وكتبت الكثير من القصاد وكثير منها عرضتها على مغنين وغنيت وحصلت على مال كثير وحججت واعتمرت بهذا المال وبعض الناس
يقولون لي بأن حجتك وعمرتك غير مقبولة لأن المال حرام أن تعطي هذه القصائد لمن تعلم أنه سيخرج بها بالغناء وغير ذلك هذا لا يجوز لكن الحج صحيح إن شاء الله تعالى حج صحيح لكن اتق الله
تبارك وتعالى فيما يأتي هل يجوز صيام يوم الجمعة فرداً بالنية صيام ستة من شوال يعني يجوز إذا كنت يعني لا تجد وقتاً غيره أما إذا كنت تستطيع تصوم خميس وجمعة لا تفرد الجمعة إلا في مفترض
جويرية صائمة يوم الجمعة قال صمت أمس قالت لا قال تصومين غداً قالت لا قال فأفطري فلا يفرد الجمعة ونهى النبي عن إفراد الجمعة بصيام وليله بقيام فلا يصلح إفراد الجمعة إلا فيما وجب أو
إذا كنت لا تستطيع أن تصوم إلا الجمعة نعم يقول هل يجوز أن أزيد الحمد لله رضا نفسه وعدد خلقه الحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزينة عرشهم لهذا كلماته بعد كل ذكر أو بعد كل دعاء لا لا
تلتزمه بعد كل دعاء كأنه صار سنة لكن أكثر منه لكن لا تلتزم أنه لا بد أن يكون بعد الدعاء نعم ثم سرعة إيش تموين يعني تشتريها من الذي عنده التموين يعني رجل يملك التموين أنت تشتريها منه
ليه هو الأصل أن هذه المواد التموين لما تعطيها الحكومة تشترط أنها لك فأنت إذا أخذتها ملكتها تجاز لك التصرف بها بأي طريقة شئت تبيعها تهديها تتصدق بها هذه ملكك لكن هناك يعني عقوبة من
ولي الأمر أمر من ولي الأمر أنه يقول لك أنا لا أسمح لك أن تبيع حتى لا يعني تضيع الفائدة التي من أجلها وضع هذا التموين فهو بالنسبة له ليس له ذلك لأنه مخالف لولي الأمر أنت ليس عليك
شيء لكن هو الذي يمنع من هذا لكي لا يخالف ولي الأمر متزوج منذ عام ونصف ولم أتقبل زوجتي ولم أستمتع بها بغصب عني وأمي وأبي يمنعاني من الطلاق وزوجتي حامل الآن في الشهر الرابع وعندي
وسابس كثير أنني فيني شيء حاولت كثير التقبل وأخشى أني ظلمتها ولا أستطيع قيم والدي يقول عندما تطلقها تعتبر ظالم كبير يا ويلك من الله هو الأصل في النكاح المحبة والمودة ومن آياتي أن
خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فإذا فقدت المودة والرحمة فما معنى لهذه الحياة الزوجية فأنا أقول الأصل أن يتق الله في هذه المرأة وأن يحاول أن يتقبلها
ويشوف ما هي النواقص التي تنقصها لكي لا يعني يقع حبها في قلبه أو كذا إن استطاع ذلك هذا هو الأصل لكن إذا لم يستطع ذلك ويحشى أنه يظلمها والله تبارك وتعالى يقول وَإِيَّا تَفَرَّقَ
يُغْنِي اللَّهُ كُلَّا من سعته فالطلاق علاج نوع ميعج لكن هذا العلاج يعني يأتي لاحقا يعني آخر الآخر الدواء الكيكة ما يقال يقول الله تبارك وتعالى فأعطاك ثلاث علاجات ثم أعطاك العلاج
الرابع وإن خفتم شقاقة بينهما فابعثوا حكما من أهلي وحكما من أهلها فإذا لم ينفع الرابع أعطاك العلاج الخامس وَإِيَّا تَفَرَّقَ يُغْنِي اللَّهُ كُلَّا من سعته وكان الله واسعا حكما
فالقصد أنه إذا كان يخشى أنه يظلمها وأنه لا يستطيع أن يسعدها وأنها لم تدخل إلى قلبه لا مانع أن يفارقها لا مانع أن يفارقها ولو غضب الأب والأم لكن قبل هذا يحاول أن يقنع أباه وأمه أنه
سيظلمها معه إذا استمر معها وأنه يعني لم يقع حبها في قلبه ويبدي هذه الأسباب حتى يقتنع وهما يدعونه إلى فراقه إذا لا يعني يعيش معها الآن سنة ونصف تكلم عنه الله أعلم كم يعطيهم الله من
العمر لا يعيشان حياة سعيدة لا هذا ليس مطلوبا والله المستهام صيدلي مطلوب منه تحقيق أعلى مبيعات وعلى أساس مطلوب منه أن يخرج النوع الأغلى ويوجد نفس الفاعلية لنوع أرخص حتى يتق الشبهات
كأن يخرج النوعين الغالي والرخيص والمشتري يختار أما الآن أصحاب صيدلي يطلبون منه أن يخرج الغالي فقط دون الرخيص يعني هو أهم شيء يعني حتى أنا ما نفهم عن الغالي والرخيص هذا يعني أنا
أذكر مرة يعني مو صيدلي يعني محل ثاني يقول الرخيص نربح منه أكثر من الغالي الغالي عادة ما نقدر نزيد سعره زيادة بالعكس الرخيص مش شيء يقول نربح فيه أكثر يعني يعني الغالي إذا ندفع فيه
مثلا 500 دينام نربح 100 نبيعه ب600 مثلا الربح جم 6 20 بالمية لكن يقول الرخيص أشتريه ب3 داني ربيعه ب10 الربح جم 200 وشوي بالمية طيب بالعكس الربح بالرخيص أكثر من الربح بالسدر ما
يفهمون التجارة لصيدلي الله وعلى كل حال إذا كان كذلك ابحث عن عمل آخر دون أن تخبرهم لعل الله ينزقك عمل آخر هذا واحد الأمر الثاني إذا كانوا غير موجودين قل هذا كذا وهذا كذا وإذا كانوا
موجودين ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى لكن حاول أن تنصح الناس تتق الله فيهم أهم لا تكذب على الناس قل هذا موجود هذا موجود ما حكم مس المصحف للحائض المتعلمة الظاهر الله لعنه لا يجوز
للمرأة أن تمس المصحف إذا كانت حائضا والرجل كذلك إذا كان على غير طهارة يعني سواء كان الحدث أكبر أو أصغر لا يجوز مس المصحف لا يجوز مس المصحف لا في حدث أكبر أو أصغر وإنما عن طريق
التليفون الآن أو عن طريق الآيباد أو كتاب تفسير أو ما شابه ذاك لكن لا يمس المصحف على غير طهارة ما الفرق بين الزكاة والصدقة الزكاة واجبة والصدقة مستحبة لكن قد تطلق الصدقة على الزكاة
كما قال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكنة العامية عليهم ورد بها الزكاة فقد تطلق على الزكاة اسم الصدقة لكن الصدقة المشهورة هي الصدقة التطوع والزكاة واجبة والزكاة
أجرها أعظم لأنها واجب فرض ركن من أركان الإسلام بينما الصدقة مستحبة فأجر الزكاة أعظم من أجري الصدقة والزكاة واجبة والصدقة مستحبة والزكاة لا تجب إلا بشروط أن يبلغ النصاب أن يدور عليه
حول وأن يكون من الأموال الزكوية بينما الصدقة لها مفتوحة صدق بأي شيء في أي وقت لأي أحد يعني يختلف تماما وضع الزكاة عن وضعه صدقة نعم نعم هناك بعض السجادات المصليات التي يصلي عليها
الناس تكون سميكة خاصة بالنسبة للكبار أو غيرهم حتى الركبة مثلا أو غير ذلك حتى يسجد عليها هل يجوز أو لا يجوز هناك بعض الأهل يمنع من ذلك من باب أنها غير جامدة لا بد أن يسجد على شيء
جامد ويشبهون ذلك بالسجود على الحشيش مثلا يقولون أن هذا السجود لا يصح والصحيح أنه إذا وضع رأسه يعني ما علق رأسه بالهواء يعني ضغط برأسه على هذه السجادة أو ضغط برأسه على هذا الثيل
الحشيش فالسجود صحيح إن شاء الله تعالى لكن إذا لم يضغط نعم كان رأسه صار في الهواء هل يجوز عدم صبغ الشيب؟
يجوز يجوز صبغ الشيب مستحب ويجوز إنسان لا يصبغ الشيب النبي صلى الله عليه وسلم يقول غير الشيب وجنبوه السواد ثلاثة لا يكلمهم الله المنان الفرس العزيز وحفظ الكاذب الشيخ في أكثر من حديث
قلنا ثلاث لا يكلمهم الله كلهم صح ما فهمت السؤال يمكن يكون أكثر من ثلاثة أيه؟
هؤلاء ثلاثة وغيرهم ثلاثة آخرون كلهم ما يمنع نعم اللي بالخلفة اللي على الكرسي أهل بدر إيش؟
كيف كانوا يحاربون؟
معهم السلاح اللي بال.
.
.
سلاحهم معهم بس مو سلاح حرب ما في درع ما في خيل وكانوا يحاربون على الأرض بدون خيل ما فهم أدعو لك بدرية صالحة أسأل الله أن يرزق الجميع بدرية صالحة آمين آمين آمين الجميع ليس أنت وحدك
أسأل الله اللهم اغفر لي ومحمداً دخل الوقت أم لا بعد؟
باقي دقيقة؟
يلا لأنك صغير سأعطيك سؤال دقيقة والله كم صلاة طهيتك أول شي صليت العصر في المسجد مع أخوانك يفرض يقول يقول أنا فاتتني الفجر والظهر والعصر نايم؟
إن شاء الله عليك خوش نوم؟
هذا حلمت فيني طيب يقول طيب فاتتني الفجر والظهر والعصر يقول فقمت العصر فصليت مع أخواني جماعة بعدين صليت الفجر والظهر هكذا؟
يقول هل يجوز؟
لا ما يجوز أصبر شوي الأصل الترتيب كان تقول لأخوانك أصبروا شوي خلونا أصلي الفجر بعدين أصلي الظهر بعدين أصلي معاكم العصر صليت وخلصت صليت الظهر والفجر بعقبها؟
بس صلاتك صحيحة إن شاء الله صلاة نام كذي ورزانك صلى الشيخ هذا السائل يقول إذا كانت أم الزوجة صغيرة بالعمر هل يجوز أن أصافحها وأقبلها على رأسها ويكاشفها ويحطها مكياج؟
في مشايخ حرموا هالشي حتى الزواج منها لا يجوز يجوز ولا لا؟
أم زوجتك أم زوجتك من محارمك مجرد أن تعقل عليها خلص صارت تعقل يعني على الزوجة أمها صارت من محارمك خلص مثل أمك تماما فتكون أنت محرما لها حتى لو طلقت زوجتك حتى لو ماتت زوجتك هذه من
محارمك وإذا تحرم عليك تحريما مؤبدا أم الزوجة تحرم عليك تحريما مؤبدا حتى لو طلقت ابنتها لو ماتت ابنتها هي ما تغطى عنك خلص وأنت من محارمها هذه أم الزوجة فلذلك لا بأس أن تخرج عندك
المكياج أو يعني تقبل رأسها لا بأس لكن إذا كانت على كلامك صغيرة وقد تفتم بها غض البصر عنها إذا كان كذلك مثل الأخت الواحد مع أخته مثلا إذا كانت تلبس قصير مثلا جدامة أو شيء قد يغرى
بالنظر إلى أختها غض البصر عن أخته وهكذا فالقصد أنها من محارمك وليس لك أن تدوجها قطعا نهائي يقول أنا يتيم وهناك شخص أكل أموالنا فهل في دعاء ورد في السنة مخصص لتيسير هذه الأمور أبد
الدعاء يعني مفتوح اللهم انصرنا على من ظلمنا اللهم عد لنا حقنا اللهم من ظلمنا فرد إلينا حقنا اللهم يعني حتى لو تدعو عليه بعدم الانتفاع بهذا المال أو كذا لا بأس بذلك إن كان فعلا يعني
ظلمك أنا ما أدري يعني أنت تقول ظلمك وأنا ما أدري والله يقول أفعل كثيرا من الطاعات ولا أشعر بالتوفيق يعني كونك ما تشعر بالتوفيق هذا لا يعني أنك غير موفق يعني كونك لا تشعر بالتوفيق
ولعله يكون عندك ما عندك طاعات عندك معاصي عندك تقصير في حق الله تبارك وتعالى فالإنسان لا يمنع على الله تبارك وتعالى بالطاعة ولكن دائما يسأل الله أن يتقبل منه سبحانه وتعالى ويدعو
الله أن يوفقه جل في علاه هذا الظاهر الله العالم أن جبريل هو أفضل الملائكة هذا الظاهر يسأل عن جبريل هل هو أفضل الملائكة هذا الذي يظهر وإذاك الله تبارك وتعالى ما وصفه قال إنه لقول
رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وسماه الروح القدس سبحانه وتعالى وهو الوسيط بين الله وبين رسله فالظاهر الله العالم نعم أنه أفضل الملائكة نعم نعم يقول أحيانا عند
نطقنا للأذكار وغيرها نكون يعني مستعجلين جدا بحيث أنه لا يخرج يعني الذكر بقراءة صحيحة لا ينبغي أبدا بل الإنسان يتريث ليس المقصود أن تقول الأذكار المقصود أن تستشعر الأذكار وهذا لا
يمكن أن تستشعرها وإذا تقولها بهكذا طريقة ساكينة واجب تخلصك استشعر الذكر لما تقوله يعني يعني أنك فعلا لما تسأل الأذكار هذا عبارة عن سؤال الحب إن الله يحفظك إن الله يكفر فلذلك
الإنسان يتريث عند ذكر الأذكار ولا شك أن اللي يقولها غير صحيحة لا ما هو صحيح ما يجوز لا بد أن تقرأ صحيحة هناك من يستهزئ من أهل السنة في الرد على المخالفين فيقول عن المهدي الله حاط
المهدي في النظارة المغفر لا يجوز هذا يعني دائما في مناظرة الآخرين ابتعد عن الاستهزاء والسخرية لا تهزأ بغيرك يعني حتى في المخاصمة الله لو يهودي لو نصراني لو هندوسي لو مجوسي لو بودل
اللي يكون لا تهزأ خليك جاد في المناظرة في النقاش ولا تصير القضية قضية أني بطفرة بحرق قلبة في قلبك أحب هدايته يعني دائما أنت تناظر أحد تناقش أحدا ترد على أحد أنك تريد هدايته تريد له
الخير تترك عنك الاطمازة والسخرية والاستهزاء وهذا ما يليق أبدا في الدعوة لله هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفعل هذا أبدا كان يعيب آلهتهم صلى الله عليه وسلم لا تسمع كذا
إبراهيم كان يعيب آلهتهم ما كان يتطنز وإنما يذكر العيبة بطريقة مهذبة فأنت عب عليهم هذا أقول أين المهدي؟
لماذا لا يخرج؟
لماذا لا يسعف الناس؟
لكن بطريقة مهذبة أما في النظارة وما يليق أبدا ما يصبح في حال ظهر لي أن التأمين تكافل السر غير متبع للضوابط الشرعية بصورتها الكاملة هل يكون التأمين الشامل ضمنيا محرما ونكتب تأمين ضد
الغير؟
لا إذا كان يعني في شركة معينة غير منضبطة أذهب إلى شركة أخرى منضبطة لا تصور أن جميع الشركات غير منضبطة لكن اذهب إلى شركة أخرى منضبطة أو اسألهم كيف طريقتكم حتى تصل إلى الشركة
المنضبطة وأمن عندها أو إذا كان هذا الاحتياط زيل أنك تترك التأمين الشامل تبعد ضد الغير بحكم أن أنت مجبر على هذا فلا بأس إن شاء الله شي جيد هل تركوا صلاة العصر وحبطوا العمل كله؟
من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله الذي عليه أكثر أهل العلم من ترك صلاة العصر وقد حبط عمله أي في ذلك اليوم أي حبط عمل ذلك اليوم وليس كل ما مضى من عمله وإنما حبط عمل ذلك اليوم ما رأيك
في رجل عمره 35 ولا يملك المال الكافي للزواج والحكومة لا تعطيه المهر بسبب انفصاله بزواجه الأول وولدته لي أن تأخذ تورق لكي تزوجني وأنا رافض عاز علي نفسي أقول كيف أخلي أمي تتسلف من
البنك وأنا رجل وصلت إلى هذا العمر ولا أدري هل يجوز أم لا لا يجوز خذ مال أولادك واردهم لها يعني خذ من والدتك هذا المبلغ وتزوج وحط في بالك أن هذا المبلغ يعود لها يعني إن شاء الله
باتر كل معاش مثلاً تشيل منها مبلغاً معيناً تحافظ تجمع كل ألف تفضلي هذا ألف هذا ألف هذا ألف أو تجمع لها الآلاف كلها وتعطيها إياها كلها فالقصد لا مانع أن تأخذ من والدتك وإن شاء الله
ردتهم لها أو لم ترد لها لكن أن ردت لها فطيب إن شاء الله تعالوا ولا مانع من ذلك نعم هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من بر الوالدين وذلك حين يذكر اسم المصلي ووالده كيف يكون
البر ما أدري والله الصلاة على النبي من بر الوالدين وذلك حين يذكر اسم المصلي ووالده ما أدري والله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة فنحرص عليها دائماً الله تبارك وتعالى يقول
يا أيها الذين ناموا صلوا عليه وسلموا تسليماً لكن يمكن أن يهدي هذه الصلاة على النبي لوالديه يقول الله ما اجعلها لوالديه يجعلها يعني أجراً لهما يعني يهديهم الذكر يهديهم أجرا الذكر لا
بأس بذلك إن شاء الله تعالوا دخل الوقت