1 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 1 - 4 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافق لليلة التاسع والعشرين من شهر أبريل لسنة تلاتة وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الأول في تعليق على سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم زالتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم سورة الأنفال سورة مدنية وجاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه قال سورة الأنفال نزلت في بدر يعني سورة الأنفال تقريبا في جملتها تتكلم عن يوم الفرقان عن يوم بدر اليوم الذي نصر الله فيه دينه سبحانه وتعالى وعلى كلمة رسوله صلى الله عليه وشلا هذه السورة المباركة يبدأها الله تبارك وتعالى بقوله يسألونك عن الأنفال وهذا السؤال كما جاء عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال نزلت في آيات نزلت في آيات يقول رضي الله تبارك وتعالى عنه قالت لي أمي وكانت مشركة أليس دينك يأمرك أن تطيع والديك؟ قلت بلى قالت فإني آمرك أن تترك هذا الدين فأبى فامتنعت عن الطعام والشراب حتى كادت أن تهلك ثم جاءها أخ له يقال له عمارة فأطعمها وسقاها قبل أن تموت فصارت تدعو على سعد يقول سعد فأنزل الله تبارك وتعالى وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة يقول وكنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما انتهت المعركة أخذت سيفا من المغنم أعجبني فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد علمت حالي يعني بلائي وجهادي وكان من شجعان الصحابة رضي الله عنهم سعد نبي وقاص قد علمت حالي يا رسول الله فهبه لي هذا السيف قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم رده يقول فذهبت لأرده فنازعتني نفسي فرجعت إلى النبي مرة ثانية صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هبه لي فقال لي بشدة رده يقول فأنزل الله تبارك وتعالى يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول يقول وأصابني مرض حتى شارفت على الموت فطلبت النبي صلى الله عليه وسلم أن يعودني فلما جاء قلت يا رسول إني ذو مال وليس لي إلا بنت أفأتصدق بمالي كله فأبه أي أبى الرسول صلى الله عليه وسلم قلت فنصفه فأبه ثلثة فسكت فكان الثلث بعد ذلك والعجيب أو أكمل الحديث ثم آتكم بالعجيب يقول وجلست يوما في حش مثل الحوطة مع جماعة من الأنصار والمهاجرين نشرب الخمر ونأكل اللحم وذلك قبل أن تحرم الخمر لما كانت الخمر مباحة قبل أن تحرم يقول فلما أكلنا وشربنا جاء ذكر المهاجرين والأنصار فقلت المهاجرون خير من الأنصار فقام رجل من الأنصار فضربني بلح البعير فجرح خشب أنفي يقول فجرح أنفي حتى سال الدم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فنزل قول الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا لعلكم تفلحون فإذن قوله رحمه الله ورضي عنه عن الأنفال أنه نزلت هذه السورة في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما أراد أن يأخذ من المغنم سيفا يستأذن به النبي صلى الله عليه وسلم والعجيب أن سعد بن أبي وقاص هنا يقول أشرفت على الموت وقلت يا رسول ليس لبنت واحدة أتصدق بما لكله فأبى النبي صلى الله عليه وسلم قال صدق بنصف أبى فقلت الثلث فسكت فكان الثلث بعد ذلك السنة سعد بن أبي وقاص لم يتوفى هنا وهو آخر العشر المبشرين وفاتا وعاش بعد هذه الحادثة قريبا من خمسين سنة رضي الله عنه ورزق من الأولاد خمس وثلاثين ولد وبنت ذكره أنثى هو يقول ما عندي إلا بنت واحدة وأنا أشرفت على الموت لا أحد لا يدري متى يتوفى الله ولا يدري ماذا يحدث له في المستقبل فهذه إذن السورة نزلت في غزوة بدر في الأنفال التي كانت في غزوة بدر يقول ابن عباس رضي الله عنهما لما كانت غزوة بدر تقدم الشباب للقتال وتأخر الشيوخ وقالوا للشباب نحن ردء لكم أي من خلفكم ندافع عنكم وترجعون إلينا إذا حصل انتصار للعدو عليكم فكان كذلك فانتصر المسلمون فأخذ الشباب الغنائم فجاءهم الشيوخ وقالوا نحن كنا ردء لكم نحن معكم في الغنيمة قال الشباب بل الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتل فلا وسلبه نحن الذين قاتلنا فصار نزاع حول الغنائم فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول لا أنتم ولا هؤلاء لا هم لا الشباب ولا الشيوخ وإنما الأنفال لله والرسول وهي الغنائم هنا الأنفال هنا هي الغنائم والغنيمة أو الأنفال تطلق وقد يراد بها خمسة أشياء خمسة أشياء كلها سمية أنفال الغنائم كما في هذه المعركة يسألونك عن الأنفال وهي غنيمة بدر التي غنمها المسلمون من كفار قريش يسألونك أسمها أنفالا وتطلق الأنفال على ما ينفله القائد للجيش يقول مثلا من قتل قتيلا فله سلبه قبل القتال من باب التشجيع لهم فتسمى أنفالا ومن قتل قتيلا فله بلاء حسن في المعركة قاتل وبدل جهدا وكذا فيعطيه القائد يعني إكراما له على جهده وكذا يعطيه زيادة وتطلق الأنفال على السرايا التي يطلقها القائد تذهب لوحدها فتصيب فما أصابته سمى نفلا وكذلك تطلق الأنفال على إعطاء القائد لمن شارك في المعركة ممن ليس من أهل القتال وغيرهم ممن يشاركون في القتال لكنه ليس أصلا من أهل القتال فليس لهم في الغنيمة نصيب فيعطيهم نفلا ينفل لهم فالأنفال بشكل عام هي الزيادة النفل هو الزيادة ومنها قول عن ترى لعبلة هل سألتي الخيلة يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي يخبرك من حضر الوقيعة أنني أغشى الوغاء وأعف عند المغنمي المقصد الرئيسي في القتال عادة هو الانتصار على العدو هزيمة العدو الذي يقابلوني هذا هو الأصل الأنفال شيء زائد الغنائم شيء زائد ولذلك سميت أنفالا فالنفل هو الشيء الزائد النفل هو الشيء الزائد لذلك تسمى السنن وكذلك تسمى النوافل النوافل هي الشيء الزائد غير المفروض غير الواجب وإنما شيء زائد زيادة ومن هنا اختلف أهل العلم في هذه الآية هل هي منسوخة أو محكمة من قال أن الأنفال هنا في هذه الآية يسألونك عن الأنفال تدخل في المعاني الأربعة الأخرى يقول ليست ناسخة تتكلم عن الأنفال الشيء الزائد وتلك تتكلم عن الغنيمة التي توزع على المشاركين في القتال قولوا هنا يسألونك عن الأنفال جاء السؤال كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى جاء قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن اليتامة يسألونك عن المحيض يسألونك عن الأهلة يسألونك عن الشهر الحرام يسألونك ماذا أحل لهم كثيرا هي الآيات التي جاءت فيها أسئلة من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وبعضها من غير الصحابة يسألونك عن الشهر الحرام هذا السؤال كان من المشركين وهو سؤال استنكار يستنكرون عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقاتل في الشهر الحرام وقد مرت بنا هذه الآية لكن على كل حال هنا قوله يسألونك السؤال يأتي بمعنى الطلب أسألك كذا أي أعطني سيارتك أعطني سيارتك أسألك مالا أي أعطني مالا هذا السؤال ويأتي السؤال متعديا بعن يسألون عن أو يسألون ماذا فهذا هو الاستفهام فهذا الذي يكون سؤال استفهام وهنا تعدى بعن يسألونك عن الأنفال إذن هنا سؤال استفهام وليس سؤال طلب هنا السؤال سؤال استفهام وليس سؤال طلب ولذا قال يسألونك عن الأنفال أي كيف تصرف لمن تكون هذه الأنفال يسألونك أي محمد صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يسألونك عن الصحابة رضي الله عنه يسألونك عن الأنفال لمن تكون هذه الأنفال فجاء الجواب من الله قل الأنفال لله والرسول انتهى الأمر ليست للشيوخ الذين كانوا ردعا وليست للشباب الذين قاتلوا المشركين مباشرة أبدا وإنما هي لله والرسول يحكم بها الله تبارك وتعالى ويحكم بها الرسول صلى الله عليه وسلم قل الأنفال لله والرسول انتهى الأمر لا تناقشوا أغلق هذا الباب قل الأنفال لله والرسول فاستجابوا ثم جاء الأمر من الله قال فاتقوا الله أي لا تسألوا مثل هذه الأسئلة مرة ثانية فاتقوا الله واستجيبوا وأطيعوا ما أمركم الله به من فعل المأمورات وترك المنهيات خلاص قال لكم الأنفال لله والرسول اتقوا الله وقل سمعنا وأطعنا فاتقوا الله ثم قال وأصلحوا ذات بينكم الخلاف الذي حدث بينكم حول هذه الأنفال أصلحوه وتذكروا المودة والمحبة والقرابة التي كانت بينكم تذكروا هذه أصلحوا ذات بينكم انسوا الأنفال انسوا الغناء اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم لا يكن بينكم تشاح لا يكن بينكم شجار أو حرص على هذه الدنيا انسوا هذا كله الأنفال لله والرسول قضي الأمر فاتقوا الله وهذا تأديب وتربية من الله تبارك وتعالى لأصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين وأطيعوا الله ورسوله فيما حكم في هذه القضية إن كنتم مؤمنين هذا فيه شحذ لهم وتنبيه أنتم مؤمنون الأصل أنكم تطيعون الله ورسوله الأصل أنكم تستجيبون الأصل أنكم تتقون الله الأصل أنكم تصلحون فيما وشجر بينكم إن كنتم مؤمنين أنتم مؤمنون هذا فيه تهييج من الله تبارك وتعالى لهم أن يتركوا ما حصل بينهم من التشاحن أو التشاجر أو الخصومة بخصوص هذه الأنفال ثم قال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هؤلاء هم المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ذكر ثلاث صفات للمؤمنين وكلها من أعمال القلوب إنما المؤمنون أي الإيمان الكامل أو الإيمان الحقيقي إنما المؤمنون هم من يكونون هكذا إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أي خافت وأشفقت خافوا الله تعظموه وأكبروه وأجلوه سبحانه وتعالى وجلت قلوبهم كما قال الله تبارك والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون هكذا تجل قلوبهم تخاف قلوبهم من ذكر الله تبارك وتعالى وأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فإن الجنة هي هكذا الآية فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى خاف مقام ربه أي وقوفه بين يدي الله مقامه بين يدي الله تبارك وتعالى وهكذا المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت قلوبهم وهذا لا يعارض قول الله تبارك لأن المؤمن دائما بين الخوف والرجاء فيذكر الله يخافه ويذكر الله يرجوه سبحانه وتعالى لأن أسماء الله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم فيها أسماء الجلال وأسماء الجمال إذا تذكر العظيم الكبير القوي المتين الكبير المحيط الذي كل شيء محيط تذكر هذه الأسماء خاف وإذا تذكر الرحيم الودود اللطيف الخبير الرحيم الرحيم رق واشتاق إلى لقيا الله تبارك وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء هكذا وهنا في قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وقد نقل ابن كثير عن الإمام أحمد والإمام البخاري وغيرهما من أهل العلم أنهم نقلوا الإجماع مع أن الإيمان يزيد وينقص إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا فالإيمان يزيد في قلبهم وهذا نراه واقعا في حياتنا حين تجد نفسك حريصا على ذكر الله حريصا على الصلاة حريصا على القراءة حريصا على الصدقة ما معنى هذا الإيمان زايد وحين تجد العكسة فمعنى أن الإيمان نازل وهكذا وإذا تليت عليهم آياته أي آيات كتاب الله تبارك وتعالى قيل آياته أي ذكروا بآيات الله مخلوقاته سبحانه وتعالى زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون وقدم المفعول على الفعل وعلى ربهم ولم يقلوا ويتوكلون على ربهم لإرادة التخصيص والحصر أي لا يتوكلون إلا على الله فدائما يتوكلون على الله تبارك ما يقول قائل إذا سجد مثلا اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك حاكمت وبك خاصمت فكل شيء تعتمد فيه على الله تبارك وتعالى والتوكل كما قال أهل العلم هو اعتماد القلبي من أعمال القلوب التوكل من أعمال القلوب قلنا هذه الثلاثة كلها من أعمال القلوب اعتماد القلبي على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع ضر مع بدل الأسباب هذا هو التوكل وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم أي وحده سبحانه وتعالى لا غيره يتوكلون لا يتوكلون إلا على الله تبارك وتعالى ويذكرون أن رجلا سأل الحسن البصري فقال له هل أنت مؤمن يقول له هل أنت مؤمن قال إن أردت الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقدر خيره وشره فنعم أنا مؤمن وإذا أردت الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فوالله لا أدري أكون منهم أم لا لا أدري أكون منهم أو لا يعني هؤلاء هم المؤمنون حقا أولئك هم المؤمنون حقا هؤلاء يقول لا أدري أكون منهم أو لا وقد جاء حديث يتناقله البعض وهو حديث ضعيف بل لعله ضعيف جدا أذكروا للتنبيه فقط أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل من الأنصار وقال له حارثة شاب من شاب الأنصار فقال له كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر ماذا تقول انظر ماذا تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك قال أرى أن الدنيا زائلة وأسهرت ليلي وأضمأت نهاري وأرى عرش الرحمن بارزا وأرى عرش الرحمن بارزا وأرى عرش الرحمن بارزا والدنيا زائلة وأرى أهل الجنة يتزاورون وأهل النار يتضاهون يعني هذه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عرفت فالزم عرفت فالزم عرفت فالزم هذا الحديث غير صحيح غير ثابت وإن كان تقراه بعض الكتب أو تسمعهم بعض الناس يتناقلونه حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل إن أهل العلم يكرهون مثل هذا السؤال ما حقيقة إيمانك أو هل أنت مؤمن أو كذا يكرهون مثل هذه الأسئلة حتى لا يكون فيه اختبارات للناس فالحديث هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى ذكر ثلاث صفات من أعمال القلوب إذا ذكر الله وجدت قلوبهم إذا تليت عليهم آيات جادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فقال الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فذكر عملين من أعمال البدن فذكر أعمال القلوب وأعمال البدن أو بعض أعمال القلوب وبعض أعمال البدن أو صورا من أعمال القلوب وصورا من أعمال البدن وقدم أعمال القلوب على أعمال البدن لأن أعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن أعمال القلوب الإيمان التقوى اليقين التوكل الخشية المحبة هذه أعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن ولذلك قدمها ثم قال الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون وقال يقيمون الصلاة قال أهل العلم إقامة الصلاة غير أدائها وإنما إقامة الصلاة باستعداد لها الذهن الوضوء حضور القلب أداء أركانها جميعا واجباتها سننها تعاد عن مبطلاتها عن مكرهاتها عن كل ما ينقصها هذا هو إقامة الصلاة ودائما في كتاب الله يذكر إقامة الصلاة وليس الأداء مجرد الأداء وإنما إقامة الصلاة الذين يقيمون الصلاة قال ومما رزقناهم ينفقون والأصل إذا ذكرت صلاة تذكر بعدها الزكاة فهنا المراد الزكاة وقال بعض العلم تشمل الزكاة غيرها مما ينفقه الناس من الصدقات التي يبذلونها فالذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أي سواء كان من باب الزكاة أو من باب الصدقات العامة قال أولئك أي الذين وصفتوا أولئك هم المؤمنون حقا أي كامل إيمانهم لا أن غيرهم غير مؤمن أو أن الذي نقصت فيه بعض الصفات لا يكون مؤمنا هذا الإيمان الكامل لأن الناس يتفاوتون في الإيمان ليس الناس كلهم في درجة واحدة في الإيمان وإنما يتفاوتون بالإيمان فقال أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم وفي آية أخرى هم درجات عند الله لهم درجات عند ربهم إذن أهل الجنة درجات ليسوا على درجة واحدة إذا سألتم الله الجنة فاسألوا الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تتفجر أنهار الجنة فالجنة درجات وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أهل الجنة لا يتراءون أهل الغرفي في الأفق يعني في الأعلى كما تتراءون الكوكب الدرية الغابر في المشرق أو المغرب يعني بينهم درجات أهل الجنة يرون كما ترون الكوكب الذين في الجنة يرون الذين أعلى منهم في الجنة كذلك كالكوكب الدري الغابر في الأفق فقال الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله هذه درجات لا ينالها إلا الأنبياء والمرسلون قال بلى ينالها رجال آمنوا بالله وصدقوا رسله إذن ليست خاصة بالأنبياء صلى الله عليه وسلم حتى المؤمنين الذين صدقوا مع الله تبارك وتعالى درجات صلى الله عليه وسلم وإياكم ومن يسمع منهم اللهم آمين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم والكريم يطلق على المعنى المعنوي ويطلق على المعنى الحسي شيء معنوي كما قال الله تبارك وتعالى عن ملكة سبأ إنه ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم أي جميل جيد له مكانة له منزلة وهكذا وتأتي الكريم بمعنى السخي الباذل الكريم الذي يعطيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس وأكرم الناس أي بالعطاء صلوات ربي وسلامه عليه نقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد يقول حضرت وليمة وكانت صاحبة البيت حضرت عصير عنب زجاجة كأنها خمر وتفتحه بطريقة مثل فتح الخمر وكذاك صبه طريقة الصب والبخار والكاسات فما حكم ذاك لا يجوز تشبه بهؤلاء لا يجوز تشبه بالكفار حتى لو كان إنسان يشرب الماء مثلا ويقدمه كما يقدم الخمر ويعطي يعني جو الخمر لا يجوز تشبه من تشبه بقوم فهو منهم فلا يجوز فعل هذا في العصير والماء وغير ذلك أو الطعام أن يتشبه بهؤلاء ولو كان على سبيل المزاح فإن هذا لا يجوز والله أعلم قول توجد حملة من المدرسين بعنوان مستقبلنا لا يبنى بالغش نرجو كلمة عن هذا الأمر لا شك هذا الكلام صحيح النبي يكفينا نحن كمسلمين أولو النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس منه فالغش محرم بكل صوره يكفي أن نسمه غش فالغش محرم لا يجوز الواحد غش ولا يجوز أن يسكت عن الغش ولا يجوز أن يساعد في الغش مدرسا كان أو مديرا أو عاملا أو طالبا أو غير ذلك أو حتى كان من خارج المدرسة كل صور الغش محرمة وعلينا أن نربي أولادنا على الابتعاد عن الغش وبياننا هذا حرام وأن الإنسان يأثم في النهاية لن يأخذ إلا ما كتب الله له سبحانه وتعالى وعلى المدرسين ومدراء المدارس ومساعدين وإدارة التربية وغير ذلك أن تكون حملتهم قوية وتكون العقوبات شديدة وصارمة على الذين يتعاطون الغش أعدنا الله وإياكم منه حكم تربية الأفاعي وإطعامها ورعايتها في المنزل وحكم بيع الفئران لإطعام الأفاعي لا يجوز تربية الأفاعي في المنزل وهي من الفواسق التي أمر النبي بقتلها حتى لو كان في الصلاة الأفعى الحية ما أمور الإنسان بقتلها فكيف يربيها في بيته لا يجوز أن ترب الأفاعي وأن تطعم وأن لا تتعرض لها كيفك هذا شيء راجع لي لكن أن تربيها وتعتني بها لا يجوز هذه من الفواسق التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أقتلها حيث وجدتها تقتل في الحل والحرم الحية والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور هذه تقتل في الحل والحرم يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجوز تربيتها يقول بعد صلاة الوتر الإمام يرفع صوته سبحان الملك قدوس حكم ذلك إذا كان يقتل بعد الصلاة يعني بعد التسليم من الصلاة أي بعد انتهائها فلا مانع لا مانع بعد أن يسلم الإمام يقول يعني هذا الذكر اتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول سبحان الملك القدوس ثلاث مرات بعد انتهائه من صلاة الوتر نعم فضلا ارفع صوتك شوي هذا أنا سمعت أنها متخدينها تجارة هذه البعض عن بعض السواق ياخذها تجارة يروح يوقف مكانه ينتظر إذا شاف أحد يدور يجيه بعد يجي يقول تعال أوخر توقف مكاني لأن أنا أصلا قاعد في سيارة قاعد في سيارة وتعطيني مبلغا من المال بالنسبة لك أنت يجوز من المال بالنسبة لك أنت إذا تحتاج لمكان خاص إذا كنت مستعجلا وتريد مكان وكذا وعرض عليك مالا مقابل هذا المكان أنت لك أن تدفع وتخدع لكن هو لا يجوز له أن يأخذ المال مقابل هذا الأمر والله أعلم أنها صغيرة ويضعها بعضهم يضعها يعني في جوربه يعني في أماكن لا تليق في القرى الكريمة فضلا عن أنه غش يعني فوق أنه غش أيضا يعني الآيات ثم حتى بعد الاختبار يرمونها في الطرقات وقد يدوس عليها الناس يجب أن يعظم الله تبارك وتعالى في قلوبنا يجب أن يعظم الله في قلوبنا في قلوب أولادنا ونبهم لهذا الأمر يعني الفترة اللي يكتب فيها البرشامة يقدر يحفظ يعني هذه الآيات والدان يجب عليهما أن يساعد أولادهما على تحفظ القرآن وغير حتى المواد الأخرى يعني يعني بدل هذا الغش الذي يقومون به والله المستعان يقول أعملوا في جهة خيرية ومن ضمن عملنا أن نقدمه أن نقوم بنشر روابط الحملات أو المشاريع وكل موظف يطع الرمز الخاص به مع الرابط حتى يحسب له بأن التبرع تم من خلال الرابط الذي نشره يقول له مسؤولي أحيان بمساعدتي في نشر الرابط الذي يحمل رمزي وساعد زملائي فما جاء الله أنا أستغرب من هذه القضية حقيقة يعني غريبة جداً يعني قضية يعني لما تقوم جمعية خيرية أو لجنة أو كذا وتقول للموظفين أو كذا اللي يجيب لنا تبرعات أكثر له يعني مكافأة وخير ليش تهمة حقيقة هذه تهمة للقائمين على هذه الجمعيات أن كثر ما تجيب لنا تبرعات كثر ما نعطيك فلوس أكثر طيب تبرعات المفروض هذه التبرعات تنهم تكليفاً هي تكليف وليس تشريف تشريفاً يعني كيف أصرفها كيف أوصيلها خاصة إذا كانت زكاة فقضية أن تبلي أموال أكثر أنا أعطيك مكافأة أكثر هذه تهمة حقيقة فلا يجوز هذا الأمر لا يجوز نشر مثل هذه الأشياء تبرعات أكثر كلما أعطيناك مالاً أكثر هذا لا يجوز أبداً وإنما يعطى يعني راتبه الذي خصص له فإن قصر في عمله حسب أو فصل ويتابعينه وهكذا أما أن يكافأ على أن يأتي بتبرعات أكثر لا يجوز هذا حتى إن يذكر أن أحدهم أخبرني عن شخص أنه قال أنا يعني أعرف تجاراً ويثقون به وكذا وأخذ منهم تبرعات ونشرط على من يطلب منه هذه التبرعات ليه 25% يعني إذا يجيب 100 ألف يأخذ 25 ألف يجيبه هو والعياذ بالله والمتبرع لا يدري ونصيبة هذه هذا أكل أموال الناس بالباطل هذا محرم أو يعطى نسبة من التبرعات كثير ما تجيب له تبرعات لك 10% لك 5% لك 20% ما يجوز هذه تبرعات الناس لا يجوز أخذ دينار منها أبداً وإنما توضح حيث أصدوا ولا يأخذ منها شيء والله المستعان نصيحة العبادات بعد رمضان خاصة لمن يجيب فترة في الطاعات هذا حال أكثرنا وإنه يعني إنسان بعد رمضان تضعف همته سواء في قيام الليل أو في قراءة القرآن أو في الصدقات أو في الصيام أو غيرها من أعمال الصالحة التي كان يقوم بها في رمضان تضعف الهم هذا أمر طبيعي وهذا يقول النار يعني أن ينقص الإيمان هكذا الإيمان يزيد وينقص سبحان الله فعلى المسلم أن يتق الله تبارك وتعالى ويحرص على أن يعني يزيد إيمانه على أن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى أكثر فأكثر نعم مقابل دفعك للزكاة ما أدري والله هذا تكون هداية من الجمعيات للمتبرعين إن شاء الله ما فيه بس إن شاء الله بس مو عشان مقابل الزكاة لا مو بس اللي يدفع الزكاة يجيهم المتبرعين يعطونا أتوقع شده إذا كان حق الزكاة ما يتجز أما خدتها رجعتها بس أهم شي نعم سب أنا صيك بتقوى الله هذا لا تعطونا أكثر من حجمنا الله يحوضك يقول كل سنة يكون النقاش لماذا لا ترون رمضان بالحسبة الفلكية لماذا الهلال ليلة العيد هو المهم لا الهلال ليلة العيد هو المهم وليلة رمضان هو المهم وصلى الله عليه وسلم يقول صومه لرؤيتي وأفطره لرؤيتي حتى الهلال في الحج أيضا هذا ترى يعني هذه نعمة من الله تبارك وتعالى يعني الحساب الفلكي لا يعرفه كل أحد يعني حين لو واحد ما عنده ساعة ووسطه البر وهذا يعرف التاريخ أو يعرف ما يعرف لكن بالحساب الفلكي من القمر يعرف لكن من الشمس ما يعرف الإنسان اللي يكون عنده التقويم وعنده كذا لكن الحساب الفلكي القمري يعرف الشهور تعرف الأيام تعرف هذا حتى لو كانوا في الأدغال حتى لو كانوا في الصحراء هذا لعامة الناس يستفيدون منه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صومه لرؤيتي وأفطره لرؤيته وكذلك الآن باسم الحج باسم عدة النساء عدة الطلاق أو عدة الوفاة أو عدة الخلع كلها مرتبطة بالأشهر العربية اللي هي القمرية وليست الشمسية لأن الكل يعرفها وليستطيع أن يصل إليها وهذا قريب من سؤال سئلت قبل قليل آه حطيته هنا يمكن إيه يقول نحن المسلمون في الصين لا توجد رؤية الهلال دائما يقولون بأن شهر رمضان ثلاثين يوما فنحن نتبع أقرب دولة إسلامية لنا ولكن انقسم الناس منهم من يقول مع المملكة ومن يقول مع الدولة القريبة وكيف نفعل والله الظاهر الله العالم يعني القول الثاني وهو القول جمهور أهل العلم أن بلاد الإسلام واحدة فإذا رؤية في بلد إسلامي فجميع بلاد الإسلام تصوم وهذا قول وجيه جدا حقيقي يعني خاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الخلافات والمشاحنات وغير ذلك فجميع المسلمين يصومون على رؤية بلد أهم شيء يكون هذا البلد يعتمد الرؤية ولا يعتمد الفلك لا يعتمد التقويم وإنما يعتمد الرؤية فإذا أعلن دولة إسلامية أنهم رأوا الهلال فالأصل يصوم البقية وانتهى الأمر والحمد لله فهذا يقول على السعودية أو غيرها إذا كانت السعودية أعلنت أنها رأت الهلال أو غيرها من البلاد رأت الهلال رؤية أي فهنا نعم يتابعهم ولو كان بعيدا عنهم والله أعلم أو إن كان مسألة فيها خلاف حقيقة هذه المسألة وأنا كنت هنا أقول في شروح دروس الفقه أن لكل بلد رؤية وكذا ولكن لعل هذا القول أقوى والله العالم خاصة مع كثرة الخلافات بين الناس هل يجوز للأب الذي يعقه أولاده أن يحرمهم من الميراث هو طبعا قضية يحرمهم من الميراث هذه غير واردة يعني إلا إنه يصرف أمواله قبل وفاته أن يصرف ماله قبل وفاته فإن كان هذا العقوق منهم يعني عقوقا شديدا وكذا له أن يتصرف بماله كيف شاء يعني ذكرني قريبا أرسل لي رسالة يقول في مسجد في تركيا لعل غيري طلع عليها أيضا هذا رجل تاجر في تركيا والسلف قديم قبل أربعمائة سنة وأكثر يعني اشترى عنبا وأرسله إلى البيت فلما رجع في المساء قال لزوجتي ايتني بشيء من العنب قالت أكلناه كله ما بقالك شيء هو اللي شاريه فقال أكلناه كله قال خير إن شاء الله وذهب إلى يعني تاجر عقار أو كذا فقال أريد أن أشتري أرضا وأن أبنيها مسجدا فاشترى أرضا وبنى مسجدا وسماه يوم ضيعت العنب ويقول اسمه الآن في تركيا هكذا يوم ضيعت العنب وبنى هذا المسجد قال إذا ما تركوا لي عنبة واحدة سيفعلوا لي خيرا بعد موتي فقال أنا الآن في حياتي أبدل مالي فيما يعود إلي بالنفع عند الله تبارك وتعالى فالقصد أن هذا إذا كان أولاده عاقين يعني ليس بسببه ليس لإيذائه لهم وإنما عقوق لسوء خلقهم لسوء تصرفاتهم وكذا لا مانع أن يبدل هذه الأموال في أشياء صالحة وكذا بدل ما يرثوا هؤلاء الذين لا يعرفون له حقا في هذا المال أما إذا كان لا يعني سبب العقوق مشاكل بينهم وكذا يحاول أن يصلح بينه وبين أولاده والله المستعان هل يعتبر مرض السرطان طهورا من الخطايا المالية كل الأمراض ما يصيب المؤمن نصب ولا نصب ولا هم ولا حزن إلا كفر بمن سيئاته والوصب هو المرض الوصب المرض أي مرض يصيب الإنسان وإذا جاء فيه حتى الشوكة يشاكها إلا كفر به من الخطايا أي مرض يصاب به الإنسان يكون مكفرا للخطايا أيكمة يتنازل يارا وزيو القراءة والقراءة يقول صلاة الليل هل يجهر بالدعاء والقراءة أم لا نعم يجهر بالقراءة ويجهر بالدعاء لكن هذا مستحب وإذا أسررت لا بأس إن شاء الله تعالى يجوز هذا ويجوز هذا هل عند حضور الجنائز في المقبر هل هناك أجر لوضع التراب على القبر هو يستحب الإنسان أن يشارك في الدفن والنبي صلى الله عليه وسلم أخذ رم ترابا بيده وشارك في الدفن صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن هناك مشقة هل يستحب أن نصلي على الجنازة التي دفنت أمس مثلا وإن كانت أكثر من جنازة لا لا يستحب إلا إذا كانت جنازة معينة أنت تريدها لكن شغلت أو نسيت أو لم تعلم أو كنت مسافرا وأنت تريد أن تصلي على هذا الإنسان قريب أو صديق أو معرفة أو كذا وتريد أن تسلم عليه نعم أما كل يوم يذهب يصلي على الجنازة التي دفنت بالأمس هذا غير صحيح ليس من السنة فإنه صلى الله عليه وسلم سأل عن امرأة أو رجل على خلاف يعني كان يقوم المسجد فلما سأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال دفناه البارحة قال ألا أعلمتموني قال ما أردنا أن نزعجك فقال دلوني على قبرها فأتى القبر وصف الصحابة خلفه وصلى عليها صلى الله عليه وسلم هنا لم يعلم بدفنها صلى الله عليه وسلم فالقصد لكن لا يتخذ الإنسان سنة كل ما ذهب إلى المقبر صلى الله عليه وسلم ليدفنه بالأمس أو ليدفنه في الصباح إذا كان شخص يعرفه كان يتمنى أن يصلي عليه يقول الذي يحصل بالمسلمين في هذه الأيام ما هو سببه منا ويعفو عن كثير كل ما يصيب المسلمين اليوم ما يصيبنا أن نحن كمسلمين اليوم بسبب أعمالنا بسبب تقصيرنا ولو عدنا إلى الله تبارك وتعودا حميدا نصر إلى الله تبارك ويفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم الله ما يرد عذابنا سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصلاة ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنة يعبدونني لا يشركون بشيئا التقصير منا نحن والله تبارك ويريد عذابنا سبحانه وتعالى وإنما فبما كسبت أيديكم هذا بما كسبت أيدينا أسأل الله تبارك وتعالى العفو والعافية لا يسأل عن العمرة يقول يسير أجعل أجرها لشخصين لا يجوز العمرة والحج لا يكون إلا لشخص واحد وإنما العمرة والحج لا تكون إلا لشخص واحد فقط نعم لا نتكلم إن شاء الله نشير نعم يقول يسأل عن حق الأب على ابنه هكذا حقه على أهل البيت نعم لا شك أن الأب هو رب البيت وهو أكبر شخصية في البيت وله حق الاحترام والتبجيل والتقدير وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس مننا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرفنا كبيرنا فيجب أن يحترم الأب وأن يرجع إليه وأن يكون هو الآمر الناهي الأصل في البلد في البيت فالكل يطيعه وإذاك الله تبارك وتعالى يقول وللرجال عليهن درجة لهم الزوجات إذا كانت الزوجة هي من تطيع الزوج فغير الزوجة من بابه أولى من الأبناء والبنات فيجب أن يحترم ويقدر ويكرم ويسمع كلامه الأسف الآن يعني أتكلم عن نفسي أنا وعن أيضا الذين هم في سني يعني من أصدقائي وكذا يعني في السابق نحن إذا دخلنا البيت أو عفوا إذا دخل علينا والدنا في البيت أو الجد أو كذا اللي منسدح بالأرض نايم ولا شيء تي لا دخل نجلس نعدل جلستنا يعني ما نرفع صوتنا فيه احترام الكبير ألا الولد أبوه يحاتيه ومنسدح ويرد على مولاه وحاط رجع رجل بعضهم حقيقة يعني بالسابق فيه احترام للأب له يعني هيبته في البيت والكل يسمع له والكل يعرف قدره وكذا هذا خطأ من الآباء قطعا خطأ منا نحن ما ربينا أولادنا على احترامنا كما كان آباؤنا ربونا على هذا الاحترام حقيقة فتقصير من الآباء أنفسهم هم تكلمنا عن يقول يتكلم عن عقوق الآباء نعم حتى الآباء يعقون يعني هناك من يقصر في حق أولاده وزوجته وهناك من يقصر في حق أبيه وأمه التقصير كله محرم لا يجوز إنسان يقصر في الواجب الذي أوجبه الله عليه سواء كان حق الأب على الإبن أو حق الإبن على الأب أو البنت على الأب أو الأب على البنت وهكذا أو الأم وهكذا فالقض أن الجميع يجب أن يؤدي الحق الذي عليه والله المستعان من الزكاة والله لا أنصح لا أنصح أن أحدا يعطي أخته من الزكاة خاصة إذا كانت أخته هو المصروف عن هو المسؤول عن مصرفها فلا يجلس له أن يعطيها من الزكاة صار هو لكأنه يعطي نفسه ريح نفسه يعني كأنه أعطى الزكاة لنفسه ثم أعطاها لأخته يا جماعة يعني أكرموا أخواتكم أكرموا هن طلقت لم تتزوج أكرمها يعني زوج تكرم وتشتري لها بالمبلغ الفوري أولادك تشتريهم بمبلغ الفلاني وأختك تروح تعطيها من الزكاة يعني أعطيها كما تعطي زوجتك أعطيها كما تعطي وأختك أهم من زوجتك الأخت أهم من الزوجة الزوجة قد تطلقها غدا وتغطى عنك أختك لحمك ودمك يعني لا تفارقك ولا تفارقها أبدا فننتقل لا تبار في أخواتنا يعني احتاجت لك كذا كذا تعطيها من زكاتك من أوساخ المال لا نكرمها نعطيها من أصل المال وليس من أوساخه فأنا لا أنصح أبدا أن أحد يعطي أخته من الزكاة خاصة إذا كان يعني هو المسؤول عن نفقتها لا يجوز أن يعطيها من الزكاة أما إذا كان هو غير مسؤول عن نفقتها لها راتبها لها كذا لها كذا لكن احتاجت حتى إذا كان راتبه وحتاجت أيضا هو المسؤول فلا يعطي أخته إذا كان تسكن معه لا يعطيها من زكاته أبدا إلا إذا كانت متزوجة وزوجها مسؤول عن نفقتها فمثل هذه الحالة يجوز لعطاها لكن مع هذا أنا لا أنصح أبدا أن أحد أن يعطي أخته أو ساخه وإنما يعطيها من حر ماله يعني عندك سبعة وتسعين ونص عطها سبعة ونص من السبعة وتسعين ونص اللي عندك أختك ها خلت اثنين ونص خلت تروح للفقرة لعام مثلا عطها سبعة ونص أختك ها يعني عندك مية ألف ألفين ونص زكاة للفقرة سبعة ونص حق أختك تفضلها هذه سبعة ونص مني لكي ليش تعطيها الزكاة وتذلها في هذا الأمر والله أنا لا أنصح أبدا أن أحد يعطي أخته من زكاته أبدا من حر ماله يكرمها يشعرها بهذا الأمر الله المستعب نعم يقول كيف نجمع بين قولي في الحديث القدسي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين وبين أحسان الظن بالله نعم لو أكملت الحديثة لا عرفتها فمن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة الإنسان يجب أن يعيش بين الخوف والرجاء لا بد إنسان إنه لا يؤمن مكر الله إلا القوم الكافرون إنسان يأمن مكر الله تبارك وتعالى ويستهين بهذه الأمور دائما يكون على خوف على وجل كان بعض السلف رحمه الله تعالى يقول لو قيل الناس كلهم لو قيل الناس كلهم ادخل الجنة إلا رجلا واحدا خشيت أن أكون أنا ليس من باب إساءة الظن بالله إنما إساءة الظن بالنفس إنسان الظن بنفسه هو لا إساءة الظن بالله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى دائما يمكن أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى