1622 - استمتاع الجن والإنس ببعضهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرن وهؤلاء غير المتقين الجزء المقابل وهم غير أصحاب التقوى ولكنه ما ذكرهم لأنه مفهوم غير المتقين إخوانهم من الشياطين لأن الشياطين إخوان العصات وإخوان الكفار كما قال الله تبارك وتعالى إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وقال الله سبحانه وتعالى ألم ترى أن أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزا تدفعهم فهؤلاء وهم الجنس الآخر غير المتقين هؤلاء إخوانهم أي من الشياطين يمدونهم يمدونهم في الغي يمدونهم في الغي ثم لا يقصرن كما قال الله تبارك وتعالى يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض ربنا استمتع بعضنا ببعض فهذا الاستمتاع الذي يكون بين الجن والإنس هؤلاء يزيلون لهم المعاصي وهؤلاء يطيعونهم في مقابل ما يقدم لهم الجن من التسهيلات في هذه الدنيا كالسحرة والمشعوذين وغيرهم من المشركين هم يستمتعون بالجن والجن يستمتعون بهم وهكذا حتى يلقوا الله تبارك وتعالى وهنا عندنا قراءة يمدونهم بضم الميم وفتح الياء ويمدونهم بفتح الياء بضم الياء وكسر الميم يمدونهم يمدونهم أو يمدونهم وطائف كذلك في قراءتان طائف وطيف طيف قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة طائف وقرأ مرة طيف وقرأ مرة يمدونهم وقرأ مرة يمدونهم وقوله تعالى يمدونهم في الغي أي في الضلال ثم لا يقصرون أي لا يتوقفون لا يمتنعون بل يزيدونهم ضلالا فكلما زاد أولئك ضلالا كلما زين لهم الشياطين حتى يزيدوا في الضلال وعياذ بالله فعلى كبيرة يزينون لهم الكبيرة الأخرى فعلى الشرك يمدونهم في الغي حتى يستمر على هذا الشرك وهكذا وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون