1607 - (إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ذكر لنا قدوة سبحانه وتعالى لما قال أذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والأصل أذكر لكم قدوة أسوة تغتدون بهم قال إن الذين عند ربك وهم الملائكة الذين عند الله هم الملائكة كما قال الله تبارك وتعالى وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا فهذه قراءة هذه قراءة هذه قراءة حفص وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا قراءة نافع وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا عند الرحمن فالله يضرر لنا مثال هنا الملائكة فيقول الله سبحانه وتعالى إن الذين عند ربك أي الملائكة لا يستكبرون عن عبادته لا يستكبرون عن عبادة الله كما قال سبحانه وتعالى الملائكة لا يستنكفون عن عبادة الله لا يستكبرون لماذا؟ لأنهم أعلموا الخلق بالله تبارك يعلمون من هو الله جل وعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطت السماء وحق لها أن تأط ما فيها موضع شبر إلا وفيها ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجر وإذا قال الله تبارك يخافون ربهم من فوقهم فالله جعلنا قدوة يقول اقتدوا بالملائكة إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته لا يستكبرون عن عبادة الله تبارك وتعالى من ذكره جل وعلا والسجود له والركوع له وطاعته عبادة الله لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون له سبحانه وتعالى أي دائما ينزهون الله تبارك وتعالى والتسبيح يأتي على معنيين يأتي على معنى التعظيم ويأتي على معنى التنزيه ففي قولك سبحان الذي أسرى بعبده ليلا أي تعظمه يسبح اسم ربك الأعلى تعظيم سبحانه أن يكون له وللتنزيه من الله تبارك وتعالى وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه تنزيه فالتسبيح يكون بمعنى التنزيه ويكون بمعنى التعظيم ولا مانع أن يشترك الأمران هنا ننزيه ونعظمه سبحانه وتعالى لأن المالكة كذلك يفعلون يعظمونه وينزهونه سبحانه وتعالى إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته سبحانه وتعالى ويسبحونه وله يسجدون أي دائما يسجدون لله وذكر السجودة لأنه من أعظم العبادات التي يحبها الله تبارك وتعالى وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ العبد فسجد لله قال الشيطان يا ويني يا ويني أمر أن يسجد فسجد فله الجنة وأمرت أن أسجد فلم أسجد فلي النار شوفوا أنت الآن لما تسجدون لما تسجدون لله تبارك وتعالى إذا قرأتم آية السجود وسجدتم لله تبارك وتعالى يعني مثل ما الشيطان يأذينا نأذيه لا تخافوا منها إن كيد الشيطان كان وعيفا لا تخافوا منها احرقوه أذوه يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر العبد فسجد صاح الشيطان وله بكاء يبكي الشيطان يقول يا ويني وفي رواية يا ويلاه أمر أن يسجد فسجد فله الجنة وأمرت أن أسجد فلم أسجد فلي النار فإذا مر الإنسان بآية سجد يسجد لله تبارك وهذه أول سجدة في القرآن الكريم أول سجدة بداية الفاتحة في القرآن الكريم هي سجدة سورة الأعراف والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد