1594 - تشغيل القرآن دون الاستماع أو الإنصات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في أي وقت يقرأ القرآن الإنسان يستمع له وينصت له كريه أهل العلمي أن يشغل القرآن و الناس تصلف حيث أخر مثل المحلات تدش عليها مثلا حطل القرآن وهو قاعد يبيع ويشتري وهذا هو القرآن ما
يستمع إليه أو في البيت القرآن شغال و الناس تصلف وتضحك وكذا ويمكن حتى التلفزيون شغال وكذا لا إنسان الأصل في قراءة القرآن أنه يستمع له وينصت هذا الأصل لا لا يجعل القرآن مجرد صوت
يسمعه أي شيء لا لا لا قرآن هذا غير استمع له وينصت ولا مانع إنسان يشغل القرآن مثلا قبل النوم مثلا شغل القرآن يستمع له إلى أن ينام ما في مانع لأنه منصت حتى تغلبه عينه لكن بعض الناس
يشغل القرآن ويخرج من البيت وخلي القرآن شغال ما حد يسمعه مثلا هذا غلط ما أنزل القرآن لهذا أو إنسان يشغل القرآن و الناس تصلف وتشتري وتبيع وهذا والقرآن شغال هذا غلط الأصل القرآن إذا
قرأ يحترم ومعنى يحترم ننصت له ننصت لهذا أو سكر القرآن شغل افتح البيت كيف تري أن تتكلم تري أن تبيع تشتري أغلق القرآن أما تفتح القرآن وتنشغل عنه بغيره هذا لا خطأ قل وإذا قرئ القرآن
فاستمعوا له وأنصتوا والفرق بين الاستماع والسماع السماع هو الذي يكون بدون إنصان الاستماع هو الذي يكون مع الإنصان يعني أحيانا إنسان مثلا مثل يعني لما تدخل بعض المحلات مثلا أو المطاعم
أو أحيانا في الطائرات أو كذا يشغلوا موسيقى مثلا في إنسان يعني ما يريد أن يسمع هذه الموسيقى لكن مرسوم رغبا عنه إن شاء الله فيه كبليات فهذا سامع وليس مستمع هذا سامع وليس مستمعا فهذا
لا يأثم بهذا الأمر لماذا لم يستمع وإنما سمع سمع مثل لما تسمع واحد يكلم واحد مثلا بسر هذا وسمعته لكن لما تنصت ما يجوز تتسمع للناس لكن إذا طارت الطائرة وحطولك مثلا إيش تبي تسمع حطاك
السماعة تروح تحط موسيقى لا أنت هني مختار أنت تبي الموسيقى لكن تحط قرآن تحط حديث ما تحط شيء كيفك لكن القصد يفرق أهل العلم بين السماع والاستماع