1593 - (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون هذا البصائر هذا الرحمة هذا الهدى وهو القرآن الكريم إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لأن فيه هدايتكم وفيه الرحمة وفيه
الراحة وفيه الطمأنينة وفيه السكينة وفيه العلم وفيه الشفاء فيه الخير كله في هذا القرآن العظيم والقرآن مر بناء أنه فيه قراءتان القرآن والقرآن القرآن والقرآن في كل القرآن الكريم
القرآن والقرآن يقول وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا المشهور عند أهل العلم أن هذه الآية نزلت في الصلاة نزلت في الصلاة أي إذا قرئ القرآن في الصلاة فاستمعوا له وأنصتوا عنها بغيرها
وإنما ينصت ويستمع لقراءة القرآن وذكر الشوكاني وغيره من أهل العلم أن هذا وإن كان يعني ظاهر فيه أنه سبب النزول أنه عندما يقرأ القرآن في الصلاة لكن الأصل العموم في أي وقت يقرأ القرآن
الإنسان يستمع له وينصت ذكره أهل العلم أن يشغل القرآن ونصت سلف حيث أخر مثل المحلات تدش عليها مثلا حط القرآن وهو قاعد يبيع ويشتري وهذا هو القرآن أو في البيت القرآن شغال والناس تشغل
وتضحك وكذا ويمكن حتى التلفزيون شغاله كذا لا إنسان الأصل في قراءة القرآن أنه يستمع له وينصت هذا الأصل لا لا يجعل القرآن مجرد صوت يسمعه أي شيء أنه في حس لا قرآن هذا غير استمع له
وأنصت ولا مانع إنسان يشغل القرآن مثلا قبل النوم مثلا شغل القرآن يستمع له إلى أن ينام ما في مانع لأنه منصت له عينه لكن بعض الناس يشغل القرآن ويخرج من البيت وخلي القرآن شغال ما حد
يسمعه مثلا هذا غلط ما أنزل القرآن لهذا أو إنسان يشغل القرآن والناس تسولف وتشتري وتبيع وهذا والقرآن شغال هذا غلط الأصل القرآن إذا قرأ يحترم ومعنى يحترم ننصت له ننصت لهذا أو سكر
القرآن سولف تحدث كيف تري أن تتكلم تري أن تبيع تشتري أغلق القرآن أما تفتح القرآن وتنشغل عنه بغيره هذا لا خطأ قل وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا والفرق بين الاستماع والسماع
السماع هو الذي يكون بدون إنصات الاستماع هو الذي يكون مع الإنصات يعني أحيانا إنسان مثلا مثل يعني لما تدخل بعض المحلات مثلا أو المطاعم أو أحيانا في الطائرات أو كذا يشغلهم موسيقى مثلا
في إنسان يعني ما يريد أن يسمع هذه الموسيقى لكن مرسوم رغبا عنه إن شاء الله يفيكم وليا فهذا سامع وليس مستمع هذا سامع وليس مستمعا فهذا لا يأثم بهذا الأمر لماذا لم يستمع وإنما سمعه
سمعه مثل لما تسمع واحد يكلم واحد مثلا بسره هذا وسمعته لكن لما تنصت مجوز تتسمع للناس لكن إذا طارت الطائرة وحطولك مثلا إيش تبي تسمع حطاك السماعة تروح تحط موسيقى لا أنت هني مختار لكن
تحط قرآن تحط حديث ما تحط شيء كيفك لكن القصد يفرق أهل العلم بين السماع والاستماع وهنا الله تبارك وتقل فاستمع أي أنصت له وزادها تأكيدا بقوله وأنصتوا أنصت أي أسكت الآخرين وركز مع هذا
الكتاب لأنه خير تنتفع به وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون أي لعلة أي رجاء أن تكون الرحمة بعد ذلك والرحمة من الله تبارك وتعالى أن تصيبكم رحمة الله سبحانه وتعالى إذا
أنتم التزمتم بهذا واستمعتم للقرآن وأنصتتم له عسى الله تبارك أن يصيبكم برحمته جل وعلا برفع درجاتكم وانتفاعكم بهذا القرآن كما قال ابن مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك
هذا الإنصات فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه هذا الاستماع والإنصات للقرآن الكريم الإنسان إذا سمع القرآن ينصت له ثم يلتزم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم يستمع يعمل بما أمر به
ينتهي عن ما نهيه عن إذا كان فيه أخبار يصدقها إذا كان فيه تسبيح لله سبحه ونزهه وهكذا