1585 - أنت في صراع مع الشيطان لحين موتك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إن المتقين إذا مسهم أي أصابهم طائف من الشيطان من وسوسة أو إغراء أو غير ذلك من تزيين المعاصي إذا أصابهم طائف من الشيطان تذكروا يعني لا يستمرون في الغواية نعم يخطئ لكن لا يستمروا في خطأه كما قال الله تبارك وتعالى وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض عدة للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظة والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب ولم يسر على ما فعل وهم يعلمون إذن هؤلاء المتقون صفتهم أنهم إذا وقع منهم الخطأ تذكروا مباشرة تذكروا مباشرة وهذه صفة المؤمن صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه هو مؤمن لأن تكون هناك مثل الغياية أو الغمامة تغطي عليه إيمانه حتى يقع في المعصية ثم ينتبه مباشرة لا يستمر لكن في وقت الضعف يستغل الشيطان ذلك الضعف فيوقعه في المعصية لكنه مباشرة يتذكر ويعود إلى الله تبارك وتعالى ينكسر ويتذلل لله تبارك وتعالى ويتوب إليه وأنه يراجع نفسه كيف فتح الشيطان علي هذا الباب كيف وقعت في هذه المعصية ثم ينظر إلى الأسباب التي أدت إلى الوقوع في هذه المعصية فيتحاشاها يبتعد عنها حتى لا يقع فيها مرة ثانية وهكذا صراع الإنسان يعيش في هذا الصراع حتى يأتيه منيته لأن الشيطان لن يتركك الشيطان حريص على إضلاعه لذلك قال الشيطان فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك من المخلصين فالإنسان إذا وصل إلى هذه الدرجة وصار مخلصا كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام إنه كان من المخلصين أي وصل إلى هذه الدرجة التي أخلص لله فأخلصه الله له سبحانه وتعالى هنا ينجو الإنسان من الشيطان لكن الأصل أن كل واحد منا معرض لغواء الشيطان دائما أنه إذا وقع في المعصية أنه يتذكر هذا طول كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم هذا هو التذكر الإنسان يستغفر الله تبارك وتعالى فيندم على ما وقع منه وعلى الزلة التي كانت