372- بيان انحراف اليهود عن دين موسى عليه السلام، والنصارى عن دين عيسى عليه السلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولكن مع المدة انحرف اليهود عن دين موسى وانحرف النصارى عن دين عيسى صلوات ربي وسلامه عليه وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن هذا الانحراف ما يخبر الله عنه في كتابه العزيز ومنه
هذه الآية وقالت اليهود ليست النصارى على شيء أي شيء ليست على شيء من الحق دينها كله باطل نبيها باطل لأنهم لا يؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام ويكفرون به ويتهمون أمه ومريم عليه السلام
بالزنا فقالوا ليست النصارى على شيء وفي المقابل النصارى كذلك لا يرون اليهود شيئا لأنهم يكفرون بعيسى الذي يعتقد النصارى أنه إله وأنه ابن الله وأنه ثالث ثلاثة ويعتقدون في مريم أنها
ثالث ثلاثة عند بعض النصارى لأن النصارى منهم من يقول الثالوث الله وعيسى وروح القدس ومنهم من يقول الثالوث الله وعيسى ومريم أنها إله وبعضهم يعتقد أنها أم إله على كل حال مقدسة عندهم
وهي كذلك عندنا رحمها الله ورضي عنها وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهذا الكلام فيه حق وباطل فيه حق أن اليهود عندهم من الخطأ الشيء العظيم والنصارى كذلك عندهم من الخطأ الشيء
العظيم ولكن هذا الظلم عند هؤلاء عند الفريقين بخلاف ما يخبر الله تبارك وتعالى يقول ترى كثيرا منهم إنصاف بينما هؤلاء ليس عندهم إنصاف ليست اليهود على شيء مطلقا ولا شيء وليست النصارى
على شيء مطلقا وهذا من ظلمهم