368- تفسير قوله تعالى: ﴿بلىٰ من أسلم وجهه للّه وهو محسنٌ فله أجره عند ربّه ..﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هاتوا برهانكم ثم حسم الموضوع فقال بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون جاء الحكم من الله تعالى أي ليس بأمانيكم كل من أسلم وجهه لله وذكر الوجه لأن فيه العز والذل ذكر الوجه لأنه يواجه به الناس وقيل بلى من أسلم وجهه لله أي قصده من الوجهة وهي المكان المقصود من أسلم وجهه لله وهو محسن وهنا يدخل فيه إحسان العمل وإحسان النية وهذا هو الأصل في قبول أي عمل كما قال الله سبحانه وتعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا قال الفضيل أحسن عملا أخلصه وأصوبه قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا الخالص الصواب وهنا كذلك بلى من أسلم وجهه لله هذا الخالص لله سبحانه وتعالى وهو محسن أي الصواب على ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال فله أجره عند ربه ولم يذكر الأجر ولكن نسبه إلى نفسه سبحانه وتعالى قال عند ربه وإذا نسب الله شيء إلى نفسه فأبشر بسعدك جاءك الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى فله أجره عند ربه ولخوف عليهم فيما سيأتي ولهم يحزنون على ما مضى