1537 - أكمل آية في القرآن عن حسن الخلق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا قال خذ العفوة وأمر بالعرف وأعرض عن الجانب يقول جعفر الصادق رحمه الله تبارك وتبارك ورضي عنه أكمل آية في حسن الخلق هذه الآية أجمع الآيات في كتاب الله في حسن الخلق هذه الآية خذ
العفوة وأمر بالعرف وأعرض عن الجانب ثلاث وصايا من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي هي وصايا لنا خذ العفوة هو الشيء اليسير خذ الشيء اليسير أو الشيء السهل خذ
العفوة ومنهم قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو يعني الزائد أو اليسير فالعفو هو
الشيء اليسير أو الشيء الذي لا جهد فيه السهل هذا كله من العفو خذ العفوة أو أعفو عنهم سامحهم فوت لهم أعطي من حرمك أعفو عن من ظلمك صل من قطعك خذ العفو دائما في جانبه المسامحة والعفو
والصفحة خذ العفوة وأمر بالعرف العرف هو المعروف العرف هو المعروف من يفعل الخير لا يعدم جوازيه يذهب العرف بين الله والناس أي المعروف فالعرف هو المعروف وأمر بالعرف أي أمر بالمعروف بر
الوالدين صلة الأرحام حسن الخلق الإحسان إلى الناس رحمة اليتيم العطف على الصغير توقير الكبير عبادة الله كل العرف كل الخير أمر به ويلزم منه النهي عن ضده النهي عن الشرك أنهي عن الزنا
أنهي عن شرب الخمر أنهي عن الغيب عن النميمة عن الكذب عن إيداء الناس عن الرشوة عن كل خلق سيء خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين لأن الجهال أحيانا لا ينفع معهم النقاش لا ينفع معهم
الإقناع على قولة نحن نقول قافل جاهل صعب وإذا يقول الشافعي رحمه الله تعالى ما ناقشني عاقل إلا غلبته ولا ناقشني جاهل إلا غلبني ما أقدر عليهم الجهال ما أستطيع على الجهال أبدا يقول ما
نظرت عاقلا إلا غلبته ولا نظري جاهل إلا غلبني لأنه ما عنده قواعد ما عنده ضوابط يمشي عليها وذلك الله تبارك وتعالى هنا حسن قال أعرض على الجاهلين لا تتعب نفسك معهم فأمره أن يعرض عن
الجاهلين فإذا التزم الإنسان هذه الأخلاق الثلاثة ارتاح ويذكرون أن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه وعندهم أنه مر على قوم وعندهم علقوا الأجراس على بهائمهم يقول فقلت لهم قد نهي عن
هذا عن تعليق الأجراس على البهائم فقال له أحدهم نحن أعلم منك إنما نهي عن الكبير لا عن الصغير فأعرض عنهم ودمعت عينه وقال وأعرض عن الجاهلين معاند مكابر وأعرض عن الجاهلين خلاص ما في
فائدة