1835 - (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا لأنها أصنام حجارة لا تسمع لا تسمع تدعوها إلى الهدى لا تسمع قال وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون لأن الأصنام صنعت على أشكال آدميين رأس وجسد وأحيانا له يدان أو له لكن يد لا تنفع رجل لا تنفع يصورونها على صورة الآدمين ومن ذلك أنهم يضعون لها خرزات على أنها أعين لهذه الأصنام الذي ينظر الخرزة هذه التي هي في عينه يقول لا يطالعني هذا ينظرون إليك الخرزة أمامك قالوا لهم لا يبصرون لا تبصر هذه الأعين ما ترى شيئا ترى هذه الأصنام لها عيون مركبة لكن لا تبصر بها لا تبصر بهذه الأعين وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون أي الكفار لأنهم لا ينتفعون بأنظارهم ولا ينتفعون بآذانهم يرون الحق ولا يتبعونه فلو كانوا عمي لكان أفضل يسمعون الحق ويصدون لو كانوا صما لكانوا أفضل يعقلون الحق ويرفضونه لو كانوا مجانين كان أفضل فالله تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم أصنامهم لها أعين كما صنعتموها أنتم لكن لا تبصر شيئا وبالتالي لا تصنع شيئا ترجمة نانسي قنقر