1526 - (إن وليّ الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم بيّن لهم الحقيقة لإن ولي الله يعني كأنه أتعلمون لماذا لا تستطيعون؟
أتعلمون لماذا أتحداكم؟
أتعلمون لماذا أعجزكم؟
لأن ولي الله الله معي الله هو الحقيقة الوحيد أنه الإله أنه الرب الخالق البارئ المصور المحي المميت الرزاق وكل ما عداه كذب وزور وافتراء وأنها آلهة ليست آلهة وأنا أتحداكم أن تفعلوا
شيئاً مع آلهتكم لي أتحداكم وهذا شبيه بقول هود عليه الصلاة والسلام لما قال له قومك إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهد أني بريء مما تشركونه من دونه
ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم هكذا تحدي الأنبياء صلوات ربي وسلامه وإعتدادهم بأنهم رسل الله وأن الله وليهم وأن الله
يحفظهم كيدوني ويقول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم
عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظرون تحدي طيب إذن هود تحداهم عليه السلام نوح تحداهم قال كيدوني جميعا محمد صلى الله عليه وسلم تحداهم هذا من اعتمادهم على الله تبارك وتعالى وربكم لا ينفع
ولا يضر إلا هو سبحانه وتعالى إن ولي الله ولما خرج فرعون خلف موسى عليه السلام والذين آمنوا معه وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين ثق بالله تبارك وتعالى إن
ولي الله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم كذلك كان يحرس في بداية الأمر وحذل الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصبك من الناس
فنادى الذين كانوا يحرسون قال اذهبوا فقد عصمني الله ويذكر عن امرأة ذكرها بعض أهل العلم أن امرأة غير مسلمة كانت تبحث عن الحق تسأل في الأديان وكذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم تأثرت
بها ولكن ما الذي حولها جعلها تتخذ القرار هذا الأثر أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا فقد عصمني الله تقول هذا الرجل في ذلك الوقت الكل يريد قتله من الكافرين يريدونه فإن كان
يكذب على الناس فلا يستطيع يكذب على نفسه ويقول انطلقوا لا يحرسني أحد هذا يدل على أنه رسول حق وأنه فعلا معتمد على الله سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى هنا عندما قال إن ولي الله
الذي نزل الكتاب وهو القرآن الكريم الذي هو نور وهدى وشفاء ثم قال وهو يتولى الصالحين يعني ليس الأمر متوقفا على الأنبياء وإنما كل الصالحين يتولهم الله تبارك وتعالى فهذا يعطينا ثقة
ولكن نسأل الله ابتداء أن نكون من الصالحين كان عندنا ثقة بالله تبارك وتعالى أنا خاف من أحد نحن بالأمثال جيدون نضرب الأمثال يجيك واحد يقول ما يقص الراس إلا اللي يركبه ما شاء الله خاف
من رعديد حتي الأرزاق بيد الله ثم يرتشي يرشي
طيب أين الثبات على هذه الأمور الأنبياء كانوا ثابتين على هذه الأمور عندما يقولون مثل هذا الكلام يكون قدها حتى إنه قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى إن الله لم يذكر في القرآن الكريم
معجزة لنوح ولا ذكر معجزة لهود عليهم السلام نعم ذكر إهلاك قوم نوح ذكر إهلاك قوم هود لكن ما ذكر المعجزة التي أتى بها نوح أو المعجزة التي أتى بها قال لعل معجزة نوح ومعجزة هود هي
التحدي فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون تحدي عجز أقوامهم عن ذلك فهذه الأصنام إذن لا تملك شيئا وهؤلاء المشركون لا يستطيعون أن يحركوا بك شعرة ما لم يأذن بها الله تبارك وتعالى ولذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم لنا عن طريق ابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك هذه الكلمات أليس من المفروض أن تعطينا ثقة وطمأنينة
وراحة واعتماد على الله تبارك وتعالى كما قال الله فيما الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم لوك فانقلبوا بنعمة من الله فضل لم
يمسسهم سوء لم يمسسهم سوء لأنهم كانوا معتمدين على القوي المتين العظيم الكبير سبحانه وتعالى فإذا شعرت أن الله وليك أن الله يدافع عنك هذا يعطيك أمانا وراحة وثقة مطمئنانا في هذه الحياة
نسأل الله يجعلنا وإياكم كذلك