1523 - (ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى مؤكداً هذا الأمر ألهم أرجل يمشون بها؟
أم لهم أيدي يبطشون بها؟
أم لهم أعين يبصرون بها؟
أم لهم آذان يسمعون بها؟
فالله تبارك الله هنا يقول لهم أنتم لكم أرجل تمشون بها لكم أيدي تبطشون بها لكم أعين تبصرون بها لكم آذان تسمعون بها بينما هذه التي تعبدونها هذه الأصنام أرجل لها تمشي بها ولا أيدي لها
تبطش بها ولا أعين لها تنظر بها ولا آذان تسمع بها يقول بعض أهل العلم أنتم أكمل من هذه الأصنام أنتم مخلوقون هي مخلوقة أنتم أكمل منها فإن كان ولابد أن يعبد مخلوق مخلوقاً فهي التي
تعبدكم أنتم أكمل منها فإن قبلنا أن معبوداً يعبد معبوداً فإن كنتم مخلوقاً فلتكن هي التي تعبدكم دون ما تقومون به أنتم من العبادة أنتم أكمل منها لكن عقولكم قاصرة لا تفهمون ولا تعقلون
وهذا أيضاً هذه الأسئلة من الله تبارك وتعالى ألهم أرجل يمشون بها؟
ألهم أيدي يبطشون بها؟
ألهم أعين يبصرون بها؟
ألهم آذان يسمعون بها؟
كل هذا من التبكيت والإنكار أسئلة استنكارية من الله تبارك وتعالى لهؤلاء المشركين ثم قال سبحانه وتعالى قل ادعوا شركاءكم ادعوهم ثم كيدوني يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ذلك
هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله اللات العزة منات هبل وغيرها من الأصنام ادعوها من دون الله تبارك وتعالى ثم كيدوني فلا تنظرون هذا تحدي أيضاً تحدي أنا أتحدى أن هذه الأصنام
تستطيع أن توصل الأذى إلي فكيدوني ولا تنظرون لا تعطوني فرصة لا تعطوني مجالاً لا تعطوني وقتاً أبداً كيدوني الآن والكيد هو التخطيط في خفاء قال ولا تنظرون أي لا تعطوني مهلة ومنها قال
الله تبارك فنظرة إلى ميسرى إمهال إلى ميسرى من الانتظار قال لا تنظرون كيدوني جميعاً هذه الأصنام فلتفعل ما شاءت أنتم وشركاؤكم كيدوني ولا تنظرون