1520 - (إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات يبكت الله تبارك وتعالى ويوبخ وينكر على المشركين فيقول الله تبارك وتعالى إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم الذين تدعونهم تسألونهم تعبدونهم هم عباد أمثالكم عباد
أي مذللون لا أنهم عباد يعبدون لأن هذه أصنام لا تعقل ولا تفهم ولا تسمع ولا ترى ولكنها معبدة مذللة وكل شيء معبد لله تبارك وتعالى والتعبيد في الأصل في اللغة هو التذليل كما يقال طريق
معبد أي مذلل وجمل معبد أي مذلل ومنه قول الله تبارك وتعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام وتلك نعمة تمنها علي أن عبدته بني إسرائيل أي أذللته بني إسرائيل يقول ذلك لفرعون فالشاهد
أن الله تبارك وتعالى يقول لهم هؤلاء الذين تعبدون هم وتدعونهم وتتوسلون إليهم هؤلاء عباد أمثالكم مذللون مثلكم عباد أمثالكم ثم قال سبحانه وتعالى فادعوهم فليستجيبوا لكم يلا أدعوهم
أرونه وهذا على سبيل التحدي وهذا على سبيل التحدي فادعوهم ينصرونكم ينتصرون يفعلون شيئا دعوهم فليستجيبوا لكم وهذا تحدي عظيم ومثله قول الله تبارك وتعالى عن إبراهيم عليه السلام قال فأتي
بها من المغرب أرنى قوتك أرنى إلهيتك التي تدعيها فهنا الله تبارك وتعالى كذلك تحداهم ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم هذا الكلام فادعوهم فليستجيبوا لكم ولن يستجيبوا لن
يستجيبوا لكم لأنها جمادات لا تعقل ولا تتكلم ولا ترى جمادات حتى لو كانت ترى كالطيور التي عبدت أو الحيوانات أو غير ذلك فالنهاية بالنهاية هي عباد معبدة مذلة لله تبارك وتعالى ثم قال
فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين يعني يحاكي عقولهم أين ذهبت عقولكم هذه لا تستجيب ولا تتكلم ولا تنفع ولا تضر ادعوها جربوا هل استجابت لكم يوما؟
إنها مجرد دعاوة باطلة في أنها آلهة وهي ليست كذلك