1508 - يصلي في مسجد يقولون فيه أن من سَبَّ الله تعالى لا يكفر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أنا أصلي في مسجد وهذا المسجد الذين يصلون فيه يقول إن الذي يسب الله عمله كفر لكن لا يكفر أو بعض الأشخاص الذين يسبون الصحابة أو أم المؤمنين أيضا لا يكفرون فما حكم الصلاة خلفهم وكيف نرد عليهم يقول الذهبي رحمه الله تعالى ما ذكر ابن عربي محيدين الطائي ابن عربي بدأ يذكر بعض أقواله ويؤولها كذا وكذا وهذا يحتمل أنه كذا وقال كذا وهذا يحتمل أن يعتذر له ثم أتى بطامة من طوامه فقال إن لم يكن هذا كفر فليس في الدنيا كفر بس خلاص عجزت وأنا دفع أنه إن لم يكن هذا كفر فليس في الدنيا إذا كان الذي يسب الله لا يكفر من الذي يكفر إن لم يكن هذا كفر فليس في الدنيا كفر فالعياذ بالله لا يجوز سؤال في هذا نعم قد يكون بعض الناس يعني تربى تربية سيئة وتخرج منه مثل هذه الكلمات أنه يسب الله جل وعلا أحيانا فهذا تقام عليه الحجة يبين له لكن لا تطرح المسألة بهذه الطريقة أن الذي يسب الله لا يكفر غير صحيح بل الذي يسب الله يكفر ويخرج من ملة الإسلام والعياذ بالله يتجرع على رب العزة تبارك وتعالى تفصيل الذي يسب أمهات المؤمنين في أعراضهن أو أي زوجة نبي في عرضها فهذا كافر لأنه يسب النبي نفسه الذي يسب يطعن في شرف زوجة من زوجات أي نبي فإنه كافر لأنه يطعن في شرف النبي وأما سب باقي الصحابة رضي الله عنهم ففيه تفصيل إذا كان يسبهم لأن يتهم بالكذب أو الخيانة أو الجوع أو أمثال ذلك فإنه يؤدب يؤدبه ولي الأمر بما يرى أنه يعني تأدب يجلده يسجنه وما شابه ذلك من الأمور يؤدبه ولي الأمر وأما إذا اتهمهم بالزنا فهذا قدف يجلد فيه ثمانين جلدة وأما إذا اتهمهم في دينهم وكفرهم فهذا يكفر خاصة إذا كفرهم عامة فهذا كافر بالله تبارك وتعالى هل الأفضل كثرة العمل أم الإتقان لا الأصل الإتقان الكيف أهم من الكم الكيف أهم من الكم وإتقان العمل إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أي أن يتقنه وأحب العمل يا الله ما دام وإن قل فالمهم الإتقان والدوام هذا هو الأفضل