1493 - قصّة صنم معه سيف ليدافع عن نفسه! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكروا عن معاذ بن جبل ومعاذ بن عمر بن الجموح وهم صحابيان صغيران لما دخل الإسلام إلى المدينة كان لعمر بن الجموح والد معاذ عنده صنم يعبده وكان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل بالليل يعني يروحون لأصنام الأنصار التي يعبدونهم قبل أن يكونوا أنصار أصنام أهل يثرب الأوسل الخزرج يأخذون هذه الأصنام ويكسرونها يودونها حطب حق الأرامل والمساكين طيب فجاء يوماً لصنم للصنم الذي يعبده عمر بن الجموح فلطخاه بالعذرة يعني وضعوا عليه البراز على الصنم وسخونة ثم انطلقه فلما أصبح عمر بن الجموح وإلا الصنم يعني عليه عذرة وفشل فقام نظفه من العذرة وطيبه وكذا لأن يعبده طيبه ونظفه وكذا بالليل أيضاً جاء معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن الجموح ولطخاه أيضاً مرة ثانية بالعذرة فلما قام الصباح يروح حق ربه ليعبده وليلقاه ملطخاً بالعذرة فقام نظفه أيضاً وطيبه وحط عنده سيف قال انتصر دافع عن نفسك طيب وضع عنده سيفاً وقال انتصر ثم ذهب فلما جاء من الغد شو سووا هالمرة لا خذوا الصنم وخذوا جرم كلباً صغيراً ميتاً وربطوه مع الصنم ودندلوه في البئر يعني معلقاً في البئر ثم انصرفاً فلما جاء دور الصنم ما شافه انتبهت جي ولا معلق الصنم مع كلب في طالع قالت الله لو كنت إلهاً لم تكن مع الكلب في بئر في قرن يعني مع كلب جروا ميت وانت إله فقال لا والله ليس بإله هذا ليس بإله هذا ليس بإله