1492 - (ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا يستطيعون لهم نصراً بل ولا أنفسهم ينصرون وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاء إلى الأصنام جعلهم جداذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون وفي الآية الأخرى فراغ عليهم ضرباً باليمين هل انتصروا لأنفسهم؟ لا، لا يستطيعون شيئاً ما تنصر أنفسها قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم طيب هي تنصركم هي المفروض تنصركم أنتم اللي تنصرونها أنتم اللي تحمونها أنتم اللي تحطون لها الأكل أنتم اللي صرعتموها هي تعبدكم المفروض المفروض أصنامهم هي التي تعبدهم لأنهم هم الذين يعبدون هذه الأصنام قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هذا يدل على جهل الإنسان وضعف عقله عندما يعني يقع في مثل هذا الشرك أعاذنا الله وإياكم منه فالقصد أن هؤلاء الذين أشركوا بالله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى لا يستطيعون لهم نصراً بل ولا أنفسهم ينصرون وذكروا عن معاذ بن جبل ومعاذ بن عمر بن الجموح وهم صحابيان صغيران لما دخل الإسلام إلى المدينة كان لعمر بن الجموح والد معاذ عنده صنم يعبده وكان معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن جبل بن ليل يعني يروحون لأصنام الأنصار التي يعبدونها من دون الله قبل أن يكونوا أنصار أصنام أهل يثرب الأوسو الخزرج يأخذون هذه الأصنام ويكسرونها يودونها حطب حق الأرامل والمساكين طيب فجاء يوماً لصنم للصنم الذي يعبده عمر بن الجموح فلطخاه بالعذرة يعني وضعوا عليه البراز على الصنم وسخونه ثم انطلقه فلما أصبح عمر بن الجموح وإلا الصنم يعني عليه عذرة وفشل فقام نظفه بالعذرة وطيبه وكذا لأن يعبده طيبه ونظفه وكذا من غد من ليل أيضاً جاء معاذ بن عمر بن الجموح ومعاذ بن الجبل ولطخاه أيضاً مرة ثانية بالعذرة فلما قام الصباح يروح لربه ليعبده وليلقاه ملطخاً بالعذرة فقام نظفه أيضاً طيبه وحط عنده سيف قال انتصر دافع عن نفسك طيب وضع عنده سيف وقال انتصر ثم ذهب فلما جاء من الغد ايش سووا هالمرة لا خذوا الصنم وخذوا جروا كلباً صغيراً ميتاً وربطوه مع الصنم ودندلوه في البئر يعني معلقاً في البئر ثم انصرف فلما جاء دور الصنم ما شافه انتبهت ايه ولا معلق الصنم مع كلب في طالع قالت الله لو كنت إلهاً لم تكن مع الكلب في بئر في قرن يعني مع كلب جروا ميت وانت إله فقال لا والله ليس بإله هذا ليس بإله هذا ليس بإله والآخر الذي أيضاً كان جالساً يعبد إلهه ثم تركه وجلس بعيداً عن الإله فجاء ثعلب ورفع رجله وصار يبول على هذا الإله فجاء هذا مسرعاً يريد أن يطلد الثعلب عن إلهه فلما وصل هرب الثعلب ما قدر يسجل الثعلب وقف شوف الإله ويقول الإله كذا طالع الثعلب طالع الإله ثم قال أرب يبول الثعلبان برأسه شلون أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب ما أريد هذا الرب ما يقدر يدافع عن والثعلب من أحقر الحيوانات عند العرب يعني لهال يحقونا يعني ما يخافون مننا يعني قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب طيب أنت قال تعبده قال لا وقبح عابده حتى أنا لا أريد أن أعبده مو كفو هذا الإله أن يُعبد فعلاً ليس كفأل أن يُعبد