1489 - هل المقصود بـ (فلما تغشاها) في سورة الأعراف هم آدم وحواء؟- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقع كلام بين أهل العلم في هذه المسألة من المراد هنا؟ لأن ظاهر الآيات أن المراد آدم وحواء لأنه قال سبحانه وتعالى في أول كلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وقلنا هي نفس آدم وجعل منها زوجها وهي حواء ليسكن إليها أي آدم يسكن إلى حواء يقول فلما تغشاها أي آدم تغشى حواء وهذا غير صحيح انتهى الكلام هنا في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها هذا عن آدم وحواء أما ما يأتي بعد ذلك فلما تغشا حملة حملة هذا عن عامة الناس وهم ذرية آدم صلوات ربه وسلم وقلنا هذه المسألة وقع فيها خلاف بين علماء التفسير هل المقصود آدم وحواء أو المقصود عامة الناس ألا قولين مشهورين أذكرهما لكم به النقل هنا قلنا القول الأول قالوا المراد آدم وحواء وذلك لأثر وحديث لأثر وحديث أما الحديث فهما أخرجوا الترمذي عن قتادة عن الحسن عن سمرة ابن جندق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء طاف بها إبليس أي جاءها إبليس وكان لا يعيش لها ولد يعني إذا حملت يموت هذا الولد فقال سميه عبد الحارث والحارث اسم من أسماء الشيطان سميه عبد الحارث قال فسمته عبد الحارث فعاش يعني ابتلاء وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره هذا حديث سمرة لكن هذا الحديث قال عنه الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى بعد أن رواه هذا حديث حسن غريب وعندما يقول الترمذي رحمه الله تعالى عن حديث ما حديث حسن غريب أي ضعيف حديث حسن غريب عند الترمذي أي ضعيف في اصطلاح الترمذي رحمه الله تعالى ثم قال لا نعرفه إلا من حديث عمر ابن إبراهيم عن قتادة ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه أي جعله من كلامي سمرة فهذا الحديث الذي استدلوا به من قال إنه فلما تغشاه حملت حملا خفيفا ومرت به أنه آدم وحواء فلما تغشاه حملا خفيفا ومرت به أنه آدم وحواء من الجنة لتطيعنني أو لجعلن له قرني إبل يعني يخلي نولد له قرن إبل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث عبد الحارث فأبيا أن يطيعه فخرج الجنين ميتا ثم حملت الثانية فأتاهما أيضا فقال أنا صاحبكما الذي فعلت ما فعلت لتفعلن أو لأفعلن ولا أفعلن يخوفهما فأبيا أن يطيعانه فخرج ميتا ثم حملت الثالثة فأتاهما أيضا فذكر لهما ذلك فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما أتاهما وهذا أيضا ضعيف عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما فيه شريك القاضي وهو ضعيف وقد عن عن وفيه خصيف ابن عبد الرحمن وهو ضعيف قال إن المقصودة هنا آدم عليه الصلاة والسلام إنما استدل بحديث ضعيف وأثر ضعيف