1476 - لماذا أجمع علماء الأمة على صحيح مسلم والبخاري؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحديث الصحيح يقول كيف نعرف الحديث الصحيحة كيف نعرف الحديث الصحيحة الحديث الصحيح هم اجتمعت فيه شروط هذا قانون قوانين وضعها أهل العلم في الحديث وضعوا قوانين لثبوت هذا الأمر طيب ما هي هذه القوانين قال الحديث الصحيح لا يكون صحيح إلا إذا اجتمعت فيه شروط خمسة اتصال السند عدالة الرواة ضبط الرواة السلام من الشدذ السلام من العلة إذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة ثلاثة ثبوتية واثنان منفيان مع هذه الشروط الخمسة يقال هذا حديث صحيح البخاري رحمه الله تعالى حاول أن يجمع الأحاديث التي فيها هذه الشروط الخمسة ومسلم كذلك فنظر أهل العلم في صنيع البخاري فقالوا له أحسنت ونظر أهل العلم في صنيع مسلم فقالوا أحسنت فأجمعت الأمة الإسلامية على صحة ما في البخاري وما في مسلم لأنهما التزم هذه الشروط جاء علماء آخرون كالترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجة والدارمي والدارقطني والحاكم ابن خزيمة ابن حبان وأبي يعلى وغيرهم كثير من أهل العلم الذين جمعوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلتزموا بهذه الشروط في كل الأحاديث في بعض الأحاديث التزموا فيها بهذه الشروط بعض الأحاديث لم يلتزموا بهذه الشروط فجاء أيضا أهل العلم ونظروا في هذه الأحاديث وهل تنطبق عليها الشروط الخمسة فمن طبقت عليه الشروط الخمسة قالوا حديث صحيح أخرجه الترمذي لم تنطبق حديث ضعيف أخرجه الترمذي حديث صحيح أخرجه النسائي حديث ضعيف أخرجه النسائي حديث صحيح أخرجه أحمد حديث ضعيف أخرجه أحمد فميزوا بين الصحيح والضعيف لا لأن هؤلاء العلماء يجهلون الصحيح الذين ألفوا ولكن هم لم يلتزموا مسلم البخاري التزم قال لن نضع إلا الصحيح كل الأحاديث وصل لنا طيب فصارت القضية أن علماء الإسلام علماء الحديث بالذات لما نظروا في البخاري ومسلم قالوا أصبتما كلامكم صح جميع ما في البخاري صحيح جميع ما في مسلم صحيح لكن في مسند أحمد في الدارمي في الترمذي بن ماجة الدارا قطني الحاكم بن عساكر التاريخ غير هؤلاء قال فيه الصحيح وفيه الضعيف وهي ليست فوضى وإنما قواعد منضبطة يسيرون عليها في أي حديث جيب أي حديث الآن زين اعرضه وطبق عليها القواعد وفيه كتب مؤلفة في الرجال حتى تعرف اتصال السند من عدم اتصاله ومن عدالة الرواة من عدم عدالته وضبط الرواة من عدم ضبطهم كتب كثيرة جدا في هذا الأمر منها ميزان الاعتدال منها الجرح والتعديل منها تهديب الكمال منها تهديب التهديب وتذهيب التهديب المجروحون لابن حبان والثقات لابن حبان والمجروحون الضعفاء والمتروكل البخاري الضعفاء والمتروكل لابن الجو كتب كثيرة جدا الكامل في البن عدي كتب كثيرة جدا أُلفت في الرجال في معرفة الصحيح والضعيف من الرجال الثقة وغير الثقة من حفظه جيد حفظه غير جيد اتصال الإسناد بل حتى أُلفت كتب في المدلسين الذين يعني من حدث ونسي جمعوا حديث المختلطين اللي كان زين وبعدين صار يضيع لما كبر كلها أُلفوا فيه فهذا العلم محفوظ بحفظ الله له سبحانه وتعالى يعني قام علماء الإسلام يعني بحفظ دين الله تبارك وتحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يمكن لأحد اليوم وباتر وبعد غد فيما مضى ينسب حديثا ضعيفا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يستطيع أحد أن ينفي حديثا صحيحا للنبي صلى الله عليه وسلم إلا يكون هو يعني متجرئ جريء لكن يجد من يرد عليه من أهل العلم لله الحمد لله فطبعا الأمور منضبطة وهذا لا يوجد إلا عند أهل السنة ما الشيعة الخوارج الصوفية كلها ما عندهم شيء لا يوجد هذا العلم إلا عند أهل السنة ولا يوجد قطعا إلا عند المسلمين أهود نصارى التوراة ما عندهم إسناد لها الإنجيل ما عندهم إسناد له هذا لا يوجد إلا عند أهل السنة تميزوا بهذه الميزة وحفظ الله بهم الدين سبحانه وتعالى