359- قصة الخليفة المعتصم مع البدوي في خطر الحسد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكروا في ذلك قصة يذكرون أنها وقعت في زمن المعتصم الخليفة العباسي أنه دخل عليه بدوي يوما فأعجبه منطقه وأسلوبه وطريقة عرضه وكذا فقربه إليه وأحبه فصار إذا دخل المجلس سأل أين ذاك البدوي فيأتي وجيس عنده ويسمعه ويجالس ويسامره فشعر أحد الوزراء بالحسد لهذا البدوي كيف أنه يعني يقربه أمير المؤمنين ويجلسه بجانبه ويفضي إليه بالحديث دونهم فأراد أن يكيد له بدافع الحسد فدعاه يوم إلى الطعام وهذا البدوي يعني كما يقول على وجهه لا يدري ما يدور في خلدي هذا الوزير فدعاه إلى الطعام وأكثر في طعامه الثوم في كل شيء حط ثوم سس الرائحة الطيبة فلما أكل وشبع تذكر أنه سيذهب إلى المعتصم ورائحة الثوم ما تخلص ما تروح فذهب هذا الوزير إلى المعتصم وقال يا أمير المؤمنين بلغ لي كلام عن هذا البدوي الذي تقربه قال يتكلم في ظهرك يقول إن أمير المؤمنين أبخر أبخر يعني رائحة فمه كريهة رائحة فمه كريهة ويتكلم عنك أمام الناس ويقول إنه متضايق منك وإنه لا يستطيع الجلوس معك وما شاء الله ذات من الأمور فغضب المعتصم وصدق الواشي فلما دخل هذا البدوي على المعتصم الآن لا يريد أن يشم المعتصم ما يخرجه من فمه فكان يجلس مع المعتصم ويضع ثوبه على فمه فقال صحيح إذن إذن صحيح هو الآن يريد أن يخفي رائحة الثوم منه هو وليس من المعتصم فقال الصحيح فنادى الحاجب وقال إتني بورقة فكتب فيها إذا وصل صاحب الكتاب هذا فاقتله ووضع الكتاب في جلد ثم ربطه قال خذه إلى فلان أحد أمرائه على بعض البلاد قال خذه إلى فلان قال هنشاء فهذا البدوي أخذ الكتاب وخرج فغضب الوزير وقال بعد أن أخبرته أنه يقول عنك كذا وكذا أيضا يعطيه يعني هدية هذا المعتصم ما فيه طب فذهب إلى الرجل البدوي هذا قال ماذا أعطى قال أعطاني كتابا وقال أعطيه إلى فلان قال هذه جائزة أكيد فقال ما رأيك أن أوصلها عنك قال أنت وذاك تريحني قال أعطني إياها فأخذ أوصله فقتل الوزير فلما وصل خبر إلى المعتصم أن الوزير قد قتل أرسل إلى الوزير قال لماذا قتلت قال أنت أرسلت إليك كتابا تقول فيه أخت صاحب ورقة وهذا صاحب ورقة فنادى البدوي قال ما لك فذكر له القصة دعاني وكذا حصل وأخذ مني الكتاب وكذا فقال المعتصم أولته ذلك ما رأيت مثل الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله