1433 - تفسير (ويذرهم في طغيانهم يعمهون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ طغيانهم أي جبروتهم وعنادهم وكبرهم يعمهون أي لا يرون طريقهم يتلمسون طريقهم وَيَذَرُهُمْ يَدَعُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ كما قال إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وَيَذَرُهُمْ فِيهَا ثَلَثْ قِرَاءَاتٍ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمعه الصحابة رضي الله عنهم وقرأ وَيَذَرُهُمْ بِسُكُونِ الرَّاءِ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ وَجَاءَتْ بِنُونِ الْجَمْءِ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ في كلها قرأ النبي صلى الله عليه وسلم