1431 - (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال من يضلل الله فلا هدي له يعني هؤلاء إذا أراد الله أن يضلهم وختم على قلوبهم فلا هدي له خلص والله لا يضل إلا من اختار طريق الضلال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم الله لا يظلم أحدا
سبحانه وتعالى وإذاك يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا فإذا اختاره طريق الكفر وطريق الزيب وطريق الضلال يتحمل نتيجة اختياره هو يتحمل ذلك وإذاك يقول الله تبارك من يضلل الله
فلا هدي له إذا أضله الله على علم سبحانه وتعالى أنه ما أراد الهداية ولا أراد الخير يقول لا هدي له من يستطيع أن يهديه لا يستطيع أحد أن يهديه لأن الله ختم على قلبه والعياذ بالله قال
ويذرهم في طغيانهم يعمهون طغيانهم أي جبروتهم وعنادهم وكبرهم يعمهون أي لا يرون طريقهم يتلمسون طريقهم ويذرهم يدعوهم في طغيانهم كما قال إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته
ويذرهم فيها ثلاث قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمعه الصحابة رضي الله عنهم أنه قرأ ويذرهم في طغيانهم يعمهون وقرأ ويذرهم بسكون الراء ويذرهم في طغيانهم يعمهون وجاءت بنون
الجمع ونذرهم في طغيانهم يعمهون في كلها قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم