1426 - (أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا هذا استفهام استنكاري يستنكر الله عليهم سبحانه وتعالى أي تفكروا أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بصاحبهم
من جنة وصاحبهم هنا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا يزعمون أنه مجنون ويقولون به جنة أي أصابه جنون وجاءوه وكلموه إن كان بك جنة فنأتيك بمن يقرأ عليك حتى يزيل عنك هذا الله
سبحانه وتعالى يقول ما في تفكر أهذا محمد الذي تعرفونه بأخلاقه ورزانة عقله وكماله وأنتم أي أصل لا تلقبونه إلا بالصادق الأمين وتعرفونه حق المعرفة ما بصاحبكم من جنة ما فيه جنون أنتم
تكذبون في هذا وأنتم تعلمون أنكم تكذبون ولكن المشكلة غوغائية هذه يعني ما تدمن الذي يتكلم وإذا قال الله تبارك وتعقل إني أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثلا وفرادة ثم تتفكروا ما بصاحبكم
من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ودائما الإنسان قد لا يستطيع أن يفكر أو يتهد قرارا إذا كان في معمعة العوام وصيحاتهم وإنما يحتاج إلى أن يجلس وحده أو يجلس مع شخص ويتكلمان
في هذا الأمر بصدق بل كان الأخ نسي بن شريق وهو على شركه قبل أن يسلم أتى أبا جهل هما فقط وسأله قاله يا أبا الحكم إني سائل كفر صدقني قال سل عما بدى لك قال أم محمد صادق أم كاذب بيني
وبينك أم محمد صادق أم كاذب قال والله إن محمد الله صادق قال نسلم له لا نسلم لبني عبد مناف فبين أن المانعة هو الحسد لبني عبد مناف والكبر عن اتباع الحق كما قال الله تبارك وتا قد نعلم
إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون والله سبحانه وتعالى هنا يدعوهم قل إنما أعظكم بواحد أن تقوموا لله مثنى وفرادة يا اثنين مع بعض يا واحد
الحالة إنه إلا نذير لكم بين يدي عذاب أليم شديد وهنا كذلك يقول الله تبارك وتعالى أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة وهم يعلمون ذلك ليس به جنون ليس بجنونا يعرفون خلقه يعرفون كمال عقله
يعرفون سداد رأيه وحسن منطقه وأصله ونسبه وزوجه وأولاده يعرفونه ليس به جنة يقول الله سبحانه وتعالى إنه إلا نذير مبين لكنه نذير لكم مبين واضح نذارة واضحة بينه