1402 - كيد ومكر الله تعالى وسخريته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيده سبحانه وتعالى بمن يستحق ذلك وهذا الكيد والمكر والاستهزاء والسخرية هذا كله من الله تبارك وتعالى لمن يستحق ذلك وإن الكيد ابتداء لا يجوز إنسان لا يكيد ابتداء وإذاك يلام الإنسان
إذا كان يكيد بالناس أو يسخر منهم أو يستهزئ بهم وإذاك الله تبارك قال ويل لكل همزة لمزة طيب فالسخرية من الناس والاستهزاء بهم والكيد والمكر والخديعة كل هذه الأشياء محررة لا تجوز لكن
إذا كان ردا أكيد بمن يكيد أمكر بمن يمكر أخادع من يخدع أسخر بمن يسخر أستهزئ بمن يستهزئ هذه لا تعيبك لا تعيبك إنه مستحق لهذا الأمر وإذلك نوحي صلى الله عليه وسلم كلما مر عليه ملأ من
قومه سخروا منه ماذا قال قال إن تسخروا منا وإنكم كما تسخروا ليس عيبا في نوحي صلى الله عليه وسلم لأنهم الذين بدأوا بالسخرية فجاء الرد من نوحي صلى الله عليه وسلم مقبولا وكذا قال الله
تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم لأنهم بدأوا بهذا هم بدأوا بالاستهزاء قال الله يستهزئ قال
ويمكرون ويمكر الله والله خير المكين ويكيدون كيدا يخادعون الله وهو خادعهم إذن إذا كان ردا فإنه لا بأس بها أن ينسب إلى الله أو ينسب لك بشكل عام الرد لا بأس لكن الابتداء هو المدموم
ودائما هم الذين يبتدئون بهذا وإذا قال الله تبارك عنها قال إنهم كافرون في الأصل وأنهم معتدون وأنهم معترضون على أمر الله قال أملي لهم حتى يزيدوا في الغي والضلال والكفر ثم قال إن كيدي
متين لأني سألهم أخذهم بعد ذلك لأنهم مستحقون لأن هذا من الكيد من الله بهم سبحانه وتعالى لأنهم هم الذين بدأوا بالكفر والعنادي والصدي والندي عن دين الله تبارك وتعالى إن كيدي متين أي
قوي صلب شديد إن كيدي متين