1394 - الإلحاد في أسماء الله تعالى وصفاته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ إذاً هناك من يلحد في أسماء الله تبارك الله والإلحاد والانحراف الإلحاد والانحراف وإذا كنا نقول أو جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا اللحد هو في القبر لا القبر تحفر حفرة ثم حفرة صغيرة على الجنب هذا يسمى اللحد اللي هي الميلان الميلان فالحد بمعنى مال الحد بمعنى مال وهنا هؤلاء الذين يلحدون في أسماء الله قال أهل العلم الإلحاد في أسماء الله له صور ممكن أن ينفي أسماء الله لا يثبت أسماء الله له سبحانه وتعالى لا يثبت السميع ولا البصير قل هذه إذا أثبتناها لله كأننا عددنا الآلهة لما نقول الله الذي لا إله إلا الملك القدوس السلام المؤمن كم واحد صاروا آلهة قلنا له هو واحد وله أسماء حسن سبحانه وتعالى قال لا فينفون الأسماء عن الله تبارك الله بحجة أنهم إذا أسماء عددوا المسمى فينفون عن الله الأسماء هذا إلحاد هذا إلحاد الله أثبتها لنفسه سبحانه وتعالى فنثبتها له سبحانه وتعالى ومن الإلحاد أن نجعل الأسماء بدون صفات وهذا لا يجوز أسماء الله لها صفات سبحانه وتعالى ليس له أسماء مجردة نحن لنا أسماء مجردة الله ليست له أسماء مجردة لا يمكن أن يكون اسمه العليم وليس بعليم لا يمكن أن يكون اسمه الخبير وليس بخبير أو اسمه العزيز وليس بعزيز أو اسمه القوي وليس بقوي هذا لا يمكن أسماء الله لها معاني تدل عليها ولها معاني الكمال المطلق ليس مجرد كمال بل كمال مطلق نحن نعم أسماءنا قد تكون ليست تدل على معاني مو بالضرورة قد تدل وقد لا تدل اللي اسمه خالد يرفع إيده ما شاء الله طيب هل أنتم مخلدون؟ هل فيكم واحد خالد؟ صج خالد؟ إنك ميت وإن أفئمت فهم الخالدون غير أسماءكم ما تصلح طيب من يعرف شخصاً اسمه صالح وليس بصالح؟ يرفع إيده تعرف شخصاً مو أنت منت؟ أقول أنت تعرف شخصاً اسمه صالح وليس بصالح؟ طيب ما شاء الله من يعرف امرأة اسمها هدى وليست بمهتدية؟ ها إذا من يعرف هدى شعراوي؟ يرفع إيده ضد الإسلام ضد المسلمين عملة العمايلة عوذ بالله طيب فالقصد إذن أن أسماءنا يمكن أن تكون مجردة لا تدل على حقائق لكن أسماء الله كلها حسنة أسماء الله كلها حسنة وتدل على معاني كاملة القوي وهو القوي فعلاً العزيز وهو العزيز فعلاً الرحمن هو الرحمن فعلاً الحي هو الحي فعلاً وهكذا فكل أسماء تدل على كمال المطلق فالذين يثبتون الأسماء وينفون الصفات عن الله تبارك وتعالى هؤلاء ألحدوا في أسماء الله تبارك وتعالى هذا ما يفعله أو ما فعله المشركون في السابق يعني الآن تسمعون في اللات والعزة ومنات هذه كلها مشتقة من أسماء الله اللات أنثى الإله والعزة أنثى العزيز ومنات أنثى المنان هم اشتقوها من أسماء الله تبارك أو اشتقوا من أسماء الله أسماء لآليتهم هذا إلحاد هذا إلحاد اشتقوا لآليتهم من أسماء الله تبارك وتعالى هذا من الإلحاد كذلك من الإلحاد أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه تسمية الله بما لم يسمي به نفسه أيضا هذا من الإلحاد في أسماء الله لأن الأصل في أسماء الله نه توقفية ما نألف أسماء لله تبارك وتعالى نقف عند الكتاب والسنة ما جاء في الكتاب ما جاء في السنة فقط ولا نتجاوز ذلك فما نألف لله أسماء من عندي أنفسه لا من أفعاله ولا من غير أفعاله كما قال مثلا النصارى الأب مثلا أو الأب أو العجم يقول خدى أو الإنجليز يقول قد مثلا لكن تقول لي قد بمعنى إله موضوع ثاني خدى بمعنى إله موضوع ثاني لكن تقول عبد خدى عبد قد لا يجوز هذه ليست من أسماء الله تبارك وتعالى وإنما هذه ينادى بها الرب ينادى بها الإله مثل تقول يا من بيده ملكوت كل شيء والذي نفسي بيده هذا ما فيها شيء لكن تسميه هذا الاسم وتتعبد له باسم لا يجوز هذا أو عبد الماكر أو عبد الكايد أو عبد المستهزئ هذا لا يجوز فلا نسمي الله بأسماء من عندنا على كل حال إذن هذا من الإلحادي في أسماء الله تبارك وتعالى