1391 - أسماء الله الحُسنى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها لله وحده وإذا قدم المفعول فدل هذا على الحصر أنه ليست لغيره لله وحده الأسماء الحسنى ويقول الله تبارك ويدعو الله أو يدعو الرحمن أيما تدعو فله
الأسماء الحسنى ويقول الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى الذي بلغت الكمال في الحسن حسنى من المبالغة الحسنى وهي أسماء الله تبارك وتعالى ومن هذا تعرف أن كل أسم ليس بحسن فلا يكون
أسما لله تبارك وتعالى ومن أسماء الله الحسنى ما ذكره الله تبارك وتعالى في سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وغيرها من
الأسماء هذه هي أسماء الله الحسنى قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحصاها دقل الجنة وهذا في البخاري قد جاء عند الترمذي ذكرها ذكر هذه الأسماء ذكرت الأسماء الحسنى 99 أسم لكن قال
الترمذي بعد أن روى هذا الحديث قال وهذا حديث غريب أي ضعيف الترمذي قال غريب معنى ضعيف قال حديث غريب ثم ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أن هذا سرد هذه الأسماء مدرج من أحد الرواة الذي روى
هذا الحديث إن لله 99 أسم من أحصاها دخل الجنة ثم قال الله الحي القيوم كذا كذا كذا هذا أحد الرواة اجتهدوا أخرجها من كتاب الله ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فظن البعض أن هذا من
كلام النبي فنسبه إلى النبي وهذا يسمى الإدراج يعني أدخل في الحديث ما ليس منه فالذي تجدون في آخر المصحف في بعض المصاحف في آخر المصحف سرد الأسماء الحسنى ويقول رواه الترمذي الضعيف وهو
ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم واجتهد أهل العلم في يعني استنباط هذه الأسماء أو استخراجها عفوا من الكتاب أو من السنة وبعضهم يعني اختلف عن بعض في ذكر هذه الأسماء وكونها
حسنة أي بذاتها أي فيها العظمة كلها على سبيل العظمة لله تبارك وتعالى وما يدلك على أن الأسماء التي ذكرها الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في سننه أنها ليست هذه الأسماء الحسنى أنه ذكر
منها النافع الضار الضار لا يمكن ليس أسما حسنا لابد يكون حسن من كل وجه الضار ليس حسنا من كل وجه وإنما هو يجتمع معا هو النافع وهو الضار فهذه صفتان لله تبارك أو فعلان لله تبارك وتعالى
هو النافع هو الضار هو القابض هو الباسط لكن القابض وحدها ليست من الأسماء الحسنى الباسط وحدها ليست من الأسماء الحسنى كذلك النافع ليست من الأسماء الحسنى وإنما الأسماء الحسنى الاسم
بوحده كالعليم القدير القوي العزيز الوهاب التواب الرحيم الرحمن هو حسن في ذاته هو حسن في ذاته ولذا الله تبارك وتعالى ذكر أوصافا له سبحانه وتعالى كما يأتينا الآن سنستدرجهم من حيث الله
أعلمون وأملي لهم إن كيدي متين كيده فعله صلى الله عليه وسلم وليس من أسمائه وإنها من أفعاله فلا يقال مثلا الكائد من أسماء الله تبارك وتعالى إنه ليس حسن من كل وجه فالقصد إذن أن
الأسماء الحسنى هي تكون حسنة من كل وجه هذه لا تكون إلا لله تبارك وتعالى