1390 - (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها لله وحده وإذا قدم المفعول فدل هذا على الحصر أنه ليست لغيره لله وحده الأسماء الحسنى ويقول الله تبارك ويدعو الله أو يدعو الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنى ويقول الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى الذي بلغت الكمال في الحسن حسنى من المبالغة الحسنى وهي أسماء الله تبارك وتعالى ومن هذا تعرف أن كل أسم ليس بحسن فلا يكون أسمى لله تبارك وتعالى ومن أسماء الله الحسنى ما ذكره الله تبارك وتعالى في سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وغيرها من الأسماء هذه هي أسماء الله الحسنى قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحصاها دقل الجنة قد جاء وهذا في البخاري قد جاء عند الترمذي ذكرها ذكر هذه الأسماء ذكرت الأسماء الحسنى 99 أسم لكن قال الترمذي بعد أن روى هذا الحديث قال وهذا حديث غريب أي ضعيف الترمذي قال غريب معنى ضعيف قال حديث غريب ثم ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أن هذا سرد هذه الأسماء مدرج من أحد الرواة أحد الرواة الذي روه هذا الحديث إن لله 99 أسم من أحصاها دخل الجنة ثم قال الله الحي القيوم كذا كذا كذا هذا أحد الرواة اجتهدوا أخرجها من كتاب الله أو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فظن البعض أن هذا من كلام النبي فنسبه إلى النبي وهذا يسمى الإدراج يعني أدخل في الحديث ما ليس منه فالذي تجدونه في آخر المصحف في بعض المصاحف في آخر المصحف سرد الأسماء الحسنى ويقول رواه الترمذي حديث ضعيف بقو ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم واجتهد أهل العلم في يعني استنباط هذه الأسماء أو استخراجها عفوا من الكتاب أو من السنة وبعضهم يعني اختلش عن بعض في ذكر هذه الأسماء وكونها حسنة أي بذاتها أي فيها العظمة كلها على سبيل العظمة لله تبارك وتعالى وما يدلك على أن الأسماء التي ذكرها الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في سننه أنها ليست هذه الأسماء الحسنى أنه ذكر منها النافع الضار الضار لا يمكن ليس أسما حسنا لأنه لا بد يكون حسن من كل وجه الضار ليس حسنا من كل وجه وإنما هو يجتمع معا هو النافع وهو الضار فهذه صفتان لله تبارك أو فعلان لله تبارك وتعالى هو النافع هو الضار هو القابض هو الباصط لكن القابض وحدها ليست من الأسماء الحسنى الباصط وحدها ليست من الأسماء الحسنى كذلك النافع ليست من الأسماء الحسنى وإنما الأسماء الحسنى الإسم بوحده كالعليم القدير القوي العزيز الوهاب التواب الرحيم الرحمن هو حسن في ذاته هو حسن في ذاته ولذا الله تبارك وتعالى ذكر أوصافا له سبحانه وتعالى كما يأتينا الآن سنستجرجهم من حيث الله أعلم أنه أملي لهم إن كيدي متين كيده فعله صلى الله عليه وسلم وليس من أسمائه وإنها من أفعاله فلا يقال مثلا الكائد الله تبارك وتعالى إنه ليس حسن من كل وجه فالقصد إذن أن الأسماء الحسنى هي تكون حسنة من كل وجه هذه لا تكون إلا لله تبارك وتعالى قال فادعوه بها أي إذا سألتم الله قدموا بين يدي سؤالكم الثناء على الله بأسمائه الحسنى تقول اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن أن ترحمني وتعطيني وتقدم ادعوه بها قدم بين يدي دعائك الثناء على الله بأسمائه الحسنى يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فدأت يا حي يا قيوم دعوته باسمين حسنين من أسمائه سبحانه وتعالى وهكذا فقدم الدعاء بالأسماء الحسنى قبل أن تذكر مرادك أو طلبك من الله تبارك وتعالى وأيضا نبه أهل العلم إلى قضية وهي أنه ينتقي الإسم المناسب للدعاء اللهم اغفر لي وارحمني إنك أنت القوي العزيز ما هي مناسبة تقول اللهم خذ لي بحقي إنك أنت الرحمن الرحيم ما هي مناسبة وإنما تناسب الدعاء مع الإسم اللهم اغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم اللهم ارجغني إنك أنت الرزاق اللهم الطف بي إنك أنت اللطيف اللهم ارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين وهكذا أن تأتي بالإسم المناسب للدعاء الذي تطلبه يعني أذكر أنا مرة صليت خلف أحدهم يدعو في قنوته يقول اللهم أهلك أعداء الإسلام اللهم من أرادنا والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه يا رحمن يا رحيم ما تصير ما تصير يا رحمن يا رحيم قل يا قوي يا عزيز يا جبار يا كبير يا عظيم يعني ايتي بالإسم المناسب لهذا الدعاء الذي تريد أن تدعو به وهذا يدفع الإنسان إلى أن يتعلم أسماء الله يحفظ أسماء الله حتى يضعها في مكانها المناسب عند دعائه الله تبارك وتعالى فدعوه بها ثم قال وذروا الذين يلحدون في أسمائه إذن ذروا أي دعوا تركوا ذروا الذين يلحدون في أسمائه إذن هناك من يلحد في أسماء الله تبارك والإلحاد والانحراف الإلحاد الانحراف وذلك نحن نقول أو جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا اللحد هو في القبر لا القبر تحفر حفرة ثم حفرة صغيرة على الجنب هذا يسمى اللحد اللي هي الميلان الميلان الميلان معنى مال الحد بمعنى مال وهنا هؤلاء الذين يلحدون في أسماء الله قال أهل العلم الإلحاد في أسماء الله له صور ممكن أن الإنسان ينفي أسماء الله لا يثبت أسماء الله له سبحانه وتعالى لا يثبت السميع ولا البصير قل هذه إذا أثبتناها لله كأننا عددنا الآلهة لما نقول الله الذي لا إله إلا الملك القدوس السلام المؤمن كم واحد صاروا آلهة قلنا له هو واحد وله أسماء حسنة سبحانه وتعالى قال لا فينفون الأسماء عن الله تبارك الله بحجة أنهم إذا عددوا الأسماء عددوا المسمة فينفون عن الله الأسماء هذا إلحاد هذا إلحاد الله أثبتها لنفسه سبحانه وتعالى فنثبتها له سبحانه وتعالى ومن الإلحاد أن نجعل الأسماء بدون صفات وهذا لا يجوز أسماء الله لا صفات سبحانه وتعالى ليس له أسماء مجردة نحن لنا أسماء مجردة الله ليست له أسماء مجردة لا يمكن أن يكون اسمه العليم وليس بعليم لا يمكن أن يكون اسمه الخبير وليس بخبير لا يمكن أن يكون اسمه العزيز وليس بعزيز أو اسمه القوي وليس بقوي هذا لا يمكن أسماء الله لها معاني تدل عليها ولها معاني الكمال المطلق ليس مجرد كمال بل كمال مطلق نحن نعم أسماؤنا قد تكون ليست تدل على معاني مو بالضرورة قد تدل وقد لا تدل اللي اسمه خالد يرفع إيده ما شاء الله طيب هل أنتم مخلدون؟ هل فيكم واحد خالد؟ إنك ميت وإن أفئمت فهموا الخالد غيروا اسمائكم خلاص ما تصلح اسمائكم ما تصلح طيب من يعرف شخصاً يسموه صالح وليس بصالح؟ يرفع إيده تعرف شخصاً ليس أنت أقول أنت تعرف شخصاً يسموه صالح وليس بصالح طيب ما شاء الله من يعرف امرأة اسمها هدى وليست بمهتدية؟ ها إذا من يعرف هدى شعراوي؟ يرفع إيده هذا ضد الإسلام ضد المسلمين لا عذب الله طيب فالقصد إذن أن أسمائنا يمكن أن تكون مجردة لا تدل على حقائق لكن أسماء الله كلها حسنة أسماء الله كلها حسنة وتدل على معاني كاملة القوي وهو القوي فعلاً العزيز وهو العزيز فعلاً الرحمن هو الرحمن فعلاً الحي هو الحي فعلاً وهكذا فكل أسماء تدل على كمال المطلق هؤلاء الصفات عن الله تبارك وتعالى هؤلاء ألحدوا في أسماء الله تبارك وتعالى ومن الإلحاد ما يفعله أو ما فعله المشركون في السابق يعني الآن تسمعون في اللات والعزة ومنات هذه كلها مشتقة من أسماء الله اللات أنثى الإله والعزة أنثى العزيز ومنات أنثى المنان هم اشتقوها من أسماء الله تبارك أو اشتقوا من أسماء الله أسماء لآليتهم هذا إلحاد هذا إلحاد هذا من الإلحاد كذلك من الإلحاد أن نسمي الله بما لم يسمي به نفسه تسمية الله بما لم يسمي به نفسه أيضاً هذا من الإلحاد في أسماء الله لأن الأصل في أسماء الله أنها توقفية ما نألف أسماء لله تبارك وتعالى نقف عند الكتاب والسنة ما جاء في الكتاب ما جاء في السنة فقط ولا نتجاوز ذلك فما نألف لله أسماء من عندي أنفسه لا من أفعاله ولا من غيري أفعاله كما قال مثلاً النصارى الأب مثلاً أو الأب طبعاً يقول الأب أو يقول الأب جيد؟ الأب مثلاً أو العجم يقول خدى مثلاً أو الإنجليز يقول قد مثلاً لكن تقول لي قد بمعنى إله موضوع ثاني خدى بمعنى إله موضوع ثاني لكن تقول عبد خدى عبد قد لا يجوز هذه ليست من أسماء الله تبارك وتعالى وإنما هذه ينادى بها الرب ينادى بها الإله مثل تقول يا من بيده ملكوت كل شيء والذي نفسي بيده هذا ما فيها شيء لكن تسميه هذا الاسم وتتعبد له باسم لا يجوز هذا أو عبد الماكر أو عبد الكايد أو عبد المستهزئ هذا لا يجوز فلا نسمي الله بأسماء من عندنا على كل حال إذن هذا من الإلحادي في أسماء الله تبارك وتعالى وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَاهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ هذا فيه وعيد وتهديد من الله تبارك وتعالى لهم أنهم سيجزون أي سيعاقبهم الله تبارك وتعالى هذا الإلحاد الذي يقومون به وقال سيجزون ما كانوا يعملون هذا يدل على أنهم ما زالوا على هذا الأمر يعملون ما زالوا يعملون هذا جاء بالمضارع الذي يدل على الاستمرارية