1347 - (من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ختم بقوله من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون الذي يهديه الله هو المهتدي ومن يضلله الله سبحانه وتعالى فهذا هو الخاسر وانظروا هنا من يهدي الله ومن يضلل ولم يذكر
اسم الله مرة ثانية وهذا من باب الأدب مع الله تبارك وتعالى أن الإنسان يذكره في الخير سبحانه وتعالى وإذا قال الجن أن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا لما ذكر الرشد
ذكر اسم الرب لما ذكر الشر لم يذكر اسم الرب سبحانه وتعالى وكذلك صاحب موسى الخضر قال أما الجدار أو قبل الجدار قال أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا فنسبه إلى نفسه ثم قال فأردنا أن
يبدي لهما ربهما خيرا منه زكاة وقرب رحمة فهو الذي قتل نسب القتل إذا نسمعنا الآمر الله قالوا أما الجدار فكان لغلامين فأراد ربك ذكر تأدبا مع الله تبارك وتعالى وهنا كذلك فالضلال اختيار
الإنسان والله تبارك وتعالى إنما أضل من أضل بحيث تركه هو اختار طريق الضلال فتركه الله تبارك وتعالى وما شاء والهداية فضل من الله ومنه جل وعلا فمن يهتدي فبفضل الله ومنته فبترك الله له
سبحانه وتعالى وإنما هو الذي اختار طريق الضلال وإنما الله تبارك وتعالى قال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبه هم الذين زاغوا هم الذين اختاروا طريق الضلال هذا ماذا فعل يقول الله تبارك وتل
عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها من الذي انسلخ هو من الذي أخلد إلى الأرض هو من الذي اتبع هو هو إذن ما ظلمه الله تبارك وتعالى ولكن هو اختار هذا الطريق أعاذنا الله وإياكم منه
ومن طريقه والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبركاته