1343 - ما الذي يدفع الناس إلى المعاصي والأخلاق السافلة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأنتم ترون اليوم في واقعنا اليوم ترى ما الذي يدفع الناس إلى أكل الربا ما الذي يدفع الناس إلى الزينة ما الذي يدفع الناس إلى شهادة الزور إلى العقوق إلى ترك الصلاة إلى ترك الصيام إلى الغش إلى الرشوة إلى خيانة الأمانة إلى غير ذلك من أخلاق السافلة ما الذي يدفعهم هذه الشهوات التي حفت بها النار حفت النار بالشهوات لكن العاقل هو الذي ينظر إلى العاقبة ماذا بعد ماذا بعد هذه الأموال الربوية ماذا بعد هذه الرشوة ماذا بعد هذا الزينة ماذا بعد لا خير في لذة من بعدها سقروا هذا هو الأصل هذا من هذا العاقل أما غير العاقل فيضيع تجره الشهوات مع إبليس مع رفقاء السوء مع النفس الأمارة الأمارة بالسوء اجتمعت عليه هذه كلها فالله يستقل ضياء ذاك الإنسان دائما يسأل الله الثبات سبحانه وتعالى يقول وَلَوْ شِئْنَا نَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلْأَرْضٍ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله فالقصد أن الإنسان يحذر من الهوى يضله يؤذي في الدنيا وفي الآخرة