1340 - من اختار طريق الضلالة أضلّه الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا الآيات آياتنا وهي العلم الذي أعطاه الله إياه وَلَوْ شِئْنَا رَفَعْنَاهُ بِهَا وقيل هذه الآيات هي التوراة وكان يحفظ التوراة
التي جاء بها موسى صلى الله عليه وسلم كما قيل هذا الرجل ماذا فعل بهذه الآيات انسلخ منها يقول الله تبارك وتعالى وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا لأن الله تبارك وتعالى يفعل ما يريد
جميعا ولكن الله حكيم لا نفرض على الله شيئا سبحانه وتعالى يقول اهدي الجميع لا الله سبحانه وتعالى يقول وهديناه النجدين يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفره ويختار والإنسان إما
مهتد وإما ضال فمن هداه الله فقد وفقه وسدده ومن أضله الله إنما أضله الله لأنه اختار طريق الغواية كما قال الله تبارك وتعالى فكان من الغاوين هو أراد هذا الطريق هو الذي تعلق بهذه
الدنيا كما قال سبحانه وتعالى وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا أي بهذه الآيات يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات الأصل في العلم أنه يرفع من شأن صاحبه في الدنيا
والآخرة عند الله تبارك وتعالى يرفع الله أهل العلم ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه برتوة برتوة يعني حذفة حجر لعلمه وفضله وكان عمر رضي الله عنه يقول
أعلمنا بالحلال والحرام معاذ رضي الله عنه فالعلم يزين الإنسان ويرفع من شأنه في الدنيا وفي الآخرة