1334 - الأئمة المُضلّون أخطر من الدجال - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فأتبعه الشيطان أتبعه الشيطان إياه يعني جعله الشيطان يتبعه صار يتبع الشيطان صار قدوة له الشيطان صار قدوة لهذا وأدركه الشيطان وسيطر عليه ووسوس له وزين له السوء حتى جره إلى معسكره وصار من أتباع الشيطان ومن أنصار الشيطان وهذا أخطر من غيره لأن هذا قد يكون عنده علم عنده شبهات يلبس على الناس يأتي للحديث ينقص منه يأتي للآية فيضعها في غير موضعها ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال أخشى عليكم من الإم المضلين أكثر من الدجال لأن الدجال له زمن معين يمكث في الأرض أربعين يوما يوم كسنة يوم كشهر يوم كجمعة وساعة وإيام لكن هؤلاء المضلون من العلماء فإنهم في كل زمن وفي كل مكان وينتشرون بين الناس فإذا علم يسأل الله دائما الثبات يسأل الله أن يثبته على العلم وعلى الدين وعلى الخشية والتقوى والعلم إن لم يأتي بالتقوى وإن لم يأتي بالخشية فلا خير فيه فالأصل في الإنسان عندما يتعلم فإنما يتعلم العلم ليرفع الجهل عن نفسه هذا أولا ثم ثانيا ليعمله بهذا العلم ولذا قال الله تبارك وتعالى فهذا العلم يبث فيهم التقوى والخشية والحب لله تبارك وتعالى ثم الثالث وهو الدعوة إلى هذا العلم نشر هذا العلم بين الناس هذا الرجل سبحان الله ما انتفع بهذا العلم بل صار علمه وبالا عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حجة لك وحجة عليك وكما قال الإلبير فليتك ثم ليتك ما علمته الإنسان الجاهل لا يحاسب يوم القيامة كالعالم العالم أشد محاسبة عند الله تبارك وتعالى